المقارنة في زمن الحداثة
الأهلي المصري ينفرد بصدارة الأكثر تتويجًا بكأس السوبر الأفريقي برصيد 8 ألقاب الأمم المتحدة تطالب الحوثيين بتسليم جثمان موظفها محمد الشامي إلى أسرته دون تأخير وإجراء تحقيق مستقل في وفاته سفير الإمارات في مصر يزور الفنان محمد الحلو بالمستشفى للاطمئنان على حالته الصحية بعد تعرضه لوعكة مفاجئة إجراءات جديدة لرفع الحظر الأوروبي عن الخطوط الجوية العراقية إعصار مدمر يضرب البرازيل ويجبر مطار شابيكو على تعليق الرحلات إلى أجل غير مسمى تحويل مسار طائرة ركاب كانت متجهة من دبلن إلى روما نحو قاعدة جوية فرنسية عقب تلقي إنذار بوجود قنبلة الشرطة التشيكية تعلن تلقي 4 طائرات متجهة إلى براغ تهديدات بوجود قنابل عبد الرحمن السيد يفوز بسباق الشيوخ في ميشيجان ويهزم الجمهوري مايك روجرز الطبيب الديمقراطي آدم حموي يفوز بمقعد مجلس النواب عن الدائرة 12 في نيو جيرزي رشيدة طليب تفوز بسباق إعادة انتخابها لمقعدها في الدائرة الـ12 بولاية ميشيجان
أخر الأخبار

المقارنة في زمن الحداثة!

المقارنة في زمن الحداثة!

 صوت الإمارات -

المقارنة في زمن الحداثة

عائشة سلطان

لا أميل إلى إجراء المقارنات بين الناس أو الاعتقاد بأن العمر يرجح كفة كبار السن دائما، لأن سنوات العمر - حسب ظن البعض - تمنحهم امتيازات مضمونة كالخبرة والمعرفة والحكمة والنضج وووو الخ، وهو ما لا يتوافر للشباب أو صغار السن، وعليه يعتقد بعض الكبار أنهم في أي مقارنة أو موقف مع الصغار لابد أن يكسبوا هم نقاطاً أكثر، وأن يكونوا هم الأفضل والأنجح والأعلم والأشهر وجميع الصفات على وزن أفعل المبالغة !! والحقيقة أن هذه نصف الحقيقة أو جزء منها، وليست كلها بطبيعة الحال، فالتعميم لا يصح في أي شيء فليس كل الكبار حكماء ولا كل الشباب طائشون أو لا يملكون أدوات المعرفة !

إن الاعتقاد بحكمة الكبار ونضجهم وفهمهم المطلق والدائم اعتقاد غير صحيح دائماً، ومثله التأكيد على ضحالة الصغار وعدم امتلاكهم للحكمة والمعرفة والفهم، فلو أنصتنا لهم جيدا لأمكننا معرفة الكثير فقط لو تبادلنا الأدوار وأعطيناهم فرصة قيادة النقاشات وعرض التجارب، هذا كله لا يعني بالتأكيد أن الآباء والمعلمين أقل حكمة أو معرفة، لكن المقصود هو أننا أحياناً نظلم الشباب حين نجعل العمر حكماً ومقياساً نستخدمه ضدهم على طول الخط!
العلم والخبرة والعلاقات والأسفار والقراءة، وغيرها، تمنح الإنسان ما نسميه في نهاية المطاف مجموعة المعارف ودرجة الوعي التي يتمتع بها، لكن ابناءنا اليوم أتيح لهم من الفرص والإمكانات المادية والثورة التقنية ووسائل التواصل وانفجار المعرفة والإعلام، ما يجعلهم يختصرون الكثير من السنوات ليصلوا للنضج والمعرفة في زمن أقل من ذلك الزمن الذي احتاج إليه آباؤهم ومعلموهم، خاصة في حقول التكنولوجيا ومستلزمات الحياة المعاصرة، لا تنسوا أن الإنسان ابن زمانه وليس ابن أزمنة أهله السابقة!

تبقى منظومة القيم والقضايا الأيديولوجية التي يحتج بها الكبار للتأكيد على افضليتهم على جيل اليوم، وهي مسألة يفصلها الفيلسوف الفرنسي وعالم الاجتماع جيل ليبوفيتسكي الذي يقول في كتابة (أزمنة الحداثة) «إن مجتمع الحداثة الفائقة مجتمع يتميز بالحركة والتدفق والمرونة والاستهلاك بلا حدود: الاستهلاك لأجل المتعة».

فضلاً عن أنه يبتعد عن المبادئ العظيمة التي هيكلت الحداثة أكثر من أي وقت مضى.

وفي حين أن الفرد الفائق الحداثة يجري توجيهه نحو اللذة الدنيوية والمتعة، إلا أنه أيضاً يمتلئ بنوع من الخوف والقلق الذي يتأتى من العيش في عالم ينزلق بعيداً عن التقاليد، ويواجه مستقبلاً غامضاً..

إنهم أفراد أكثر تعليماً وأكثر تدريباً ولكنهم أكثر تحطماً أيضاً.

إنهم بالغون وناضجون ولكنهم غير مستقرين وقلقون.

فضلاً عن أنهم أقل تمسكاً بالأيديولوجيا في الوقت الذي هم فيه أكثر اتباعا لتغيرات الموضة، أكثر انفتاحاً ولكنهم أسهل تأثرا، أكثر انتقادا لكنهم أيضا أكثر سطحية، أكثر شكَّا وأكثر غموضاً. ولم يعد هناك أي نظام إيماني يمكن اللجوء إليه للطمأنينة والسكون». باختصار تلك هي أيام الحداثة الفائقة»!

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المقارنة في زمن الحداثة المقارنة في زمن الحداثة



GMT 23:55 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

المجتمعات تتغير!

GMT 23:54 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

البابا تواضروس... كل سنة وأنت طيب

GMT 23:53 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

للبذاءة جمهور يحميها!

GMT 23:52 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

التجديد النصفي واتصال الشارع

GMT 23:50 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

السفير الوحيد

GMT 23:49 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

ثم ماذا بعد ؟

GMT 23:48 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أغلفة الكتب

GMT 23:47 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

ذكرى العدوان الثلاثى!

البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - صوت الإمارات
تتجه الأنظار في عالم الموضة النسائية نحو خيارات غير تقليدية لأزياء السهرة، حيث تفضل بعض النجمات كسر روتين فساتين السهرة التقليدية واعتماد تصاميم البناطيل الأنيقة التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات الكاجوال العصرية. وتبرز في هذا المجال خيارات النجمة العراقية رحمة رياض، التي تألقت بمجموعة من الإطلالات المميزة التي تناسب الحفلات والسهرات الرسمية. وخطفت رحمة رياض الأنظار في أحدث حفلاتها الغنائية باختيار زي أنيق باللون الأسود، تضمن بنطال شارلستون واسع الأرجل بخصر عالٍ، منسقاً مع كورسيه ضيق وموحد اللون. وأضفت النجمة لمسة مرحة ولافتة على القطع البسيطة من خلال ارتداء جاكيت مريح بسحاب أمامي وحواف مطاطية، والزي مزين بنقوشات مرصعة بالخرز الملون. وأكملت أناقتها بشعر داكن بخصلات مالسة، وقبعة ملفوفة، مع أقراط وخواتم ذهبية Ù...المزيد

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 18:01 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 04:43 2019 الجمعة ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

مايك شوماخر يبقى مع بريما لموسم جديد في فورمولا-2

GMT 06:46 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

طريقة عمل طاجن أرز بالحليب والمكسرات

GMT 21:26 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 00:15 2018 السبت ,27 تشرين الأول / أكتوبر

خلاصات الرسالة الملكية للرياضة 2

GMT 07:12 2017 السبت ,23 كانون الأول / ديسمبر

اكتشاف دلائل على أكل البشر بعضهم لبعض داخل كهف غامض

GMT 09:02 2020 الثلاثاء ,11 شباط / فبراير

اختراق حسابات تويتر على فيسبوك وماسنجر

GMT 02:31 2018 الأربعاء ,09 أيار / مايو

آبل تستبدل بعض هواتف "iPhone X" التي تعاني من مشاكل

GMT 12:04 2017 الجمعة ,03 آذار/ مارس

عبد الرقيب فتح يكشف عن انتهاكات "الحوثيين"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates