اكتشاف دلائل على أكل البشر بعضهم لبعض داخل كهف غامض
آخر تحديث 16:19:56 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
حريق في ناقلة نفط شرقي مضيق هرمز والبحرية الإيرانية تعلن الحادث روسيا تعلن استهداف جسر الطريق السريع الشمالي في كييف وتكشف تفاصيل الهجمات على المنشآت العسكرية ومحطات الطاقة الأوكرانية برشلونة يحسم مستقبل مارك بيرنال ويغلق الباب أمام رحيله بشرط جزائي 500 مليون يورو الأهلي المصري ينفرد بصدارة الأكثر تتويجًا بكأس السوبر الأفريقي برصيد 8 ألقاب الأمم المتحدة تطالب الحوثيين بتسليم جثمان موظفها محمد الشامي إلى أسرته دون تأخير وإجراء تحقيق مستقل في وفاته سفير الإمارات في مصر يزور الفنان محمد الحلو بالمستشفى للاطمئنان على حالته الصحية بعد تعرضه لوعكة مفاجئة إجراءات جديدة لرفع الحظر الأوروبي عن الخطوط الجوية العراقية إعصار مدمر يضرب البرازيل ويجبر مطار شابيكو على تعليق الرحلات إلى أجل غير مسمى تحويل مسار طائرة ركاب كانت متجهة من دبلن إلى روما نحو قاعدة جوية فرنسية عقب تلقي إنذار بوجود قنبلة الشرطة التشيكية تعلن تلقي 4 طائرات متجهة إلى براغ تهديدات بوجود قنابل
أخر الأخبار

اكتشاف دلائل على أكل البشر بعضهم لبعض داخل كهف غامض

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - اكتشاف دلائل على أكل البشر بعضهم لبعض داخل كهف غامض

كهف غوف
لندن - صوت الامارات

مارس البشر على مرّ الزمان الكثير من المحرمات وكان من أكثرها إثارة للدهشة أكل بعضهم لحوم بعض، تماما كما هو شائع لدى الحيوانات.

وهناك أدلة متزايدة تشير إلى أن البشر لم يتجنبوا هذا الفعل الشنيع طوال الوقت، خاصة بعد أن اكتشف علماء الآثار عظاما بشرية متآكلة في كهف غوف (Gough) في سومرست في المملكة المتحدة وفي مناطق أخرى من أوروبا. وتشير الأدلة إلى أنها بقايا وليست عظاما مدفونة.

وفي عام 1903 تم الكشف عن بقايا عظام بشرية لرجل داخل كهف غوف في منطقة شيدر في سومرست، وهو ما عرف بأقدم هيكل عظمي بريطاني كامل يعود لحوالي 7150 سنة قبل الميلاد وقد سمي بـ "رجل شيدر". وما يميز "رجل شيدر" هي وجود آثار للعنف على عظامه، حيث يعتقد الباحثون أن هناك احتمال أنه كان وجبة غذاء لآخرين، إلا أن ذلك لم يُثبت بالدليل القاطع، وفي السنوات الأخيرة تم اكتشاف بقايا عظمية بشرية مختلفة أخرى في الكهف، وفي العام 2015، أعلن علماء الآثار أنها بقايا ناتجة عن افتراسهم من قبل غيرهم وليست جثثا مدفونة.

وقالت سيلفيا بيلو من متحف لندن الوطني، وأحد أعضاء فريق البحث: "لقد وجدنا أدلة غير قابلة للشك لجثث تعرّضت للتهشيم والتقطيع والمضغ بالإضافة إلى سحق للعظام الاسفنجية وتكسير للعظام بغية استخراج النخاع منها".

ومنذ بدء عمليات التنقيب والحفريات في كهف غوف عام 1992، قامت سيلفيا وباقي زملائها من عداد الفريق بتحليل العلامات والآثار الباقية من سكان الكهف خلال عصور ما قبل التاريخ، فوجدوا أن هذه العظام تعود إلى ما قبل 15 ألف عام.

وبالنظر إلى أن عملية الدفن لم يكن معمولا بها آنذاك ، فقد كانت الفرضية الأقرب إلى الحقيقة هي  أن سكان هذا الكهف قد أكل بعضهم بعضا وذلك باعتبار أن هذه الآثار لم تكن مكتشفة بعد عندما وجد علماء الآثار بقايا بشرية أخرى في أماكن مختلفة تبدو وكأنها عوملت كما القمامة العادية.

ولم تكن تلك العظام المكتشفة لبالغين فقط، بل شملت ايضا بقايا عظام لطفل يبلغ من العمر ثلاث سنوات ولاثنين من الصبيان، وفقا لتقرير هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي".

وبطبيعة الحال ليس أكل البشر بعضهم لبعض بالفرضية التي يميل علماء الآثار والأنثروبولوجيا إلى إثباتها بسهولة أو ببساطة. فهي في الواقع أمر غير مريح بالنسبة لهم لأن هذا الافتراض يشير إلى جانب مظلم من جوانب الطبيعة البشرية، فضلا عن الصعوبة الكبيرة في إثباته.

ومن أصعب الجزئيات إثباتا القدرة على التفريق بين العظام المتآكلة نتيجة لقضمها كونها طعاما وبين العظام المنزوعة اللحم بعد الموت نتيجة لطقوس ما كان معمولا بها آنذاك. لذلك عمل الباحثون على العثور على علامات واضحة للمضغ مثل آثار الأسنان البشرية أو آثار السحق لاستخراج ومص النخاع، وهو ما عثر عليه فريق البحث في كهف شيدر.

وما يعزز هذه الفرضية هو عثور باحثين ألمان على علامات عضّ وقطع على عظام النياندرتال تعود لـ 45 ألف عام في غوييت ببلجيكا، وهذه العلامات مشابهة لآثار العض على عظام حيوانات أخرى، مما يشير إلى أن النياندرتال تغذوا بعضهم على بعض.

ورغم ما توصل إليه فريق البحث من أدلة لم تتضح بعد الأسباب الكامنة وراء أكل البشر بعضهم لبعض، لكن العلماء يرجحون أن الظروف القاسية أو بعض الطقوس والشعائر كانت وراء قيام البشر بأكل بعضهم لحم بعض.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اكتشاف دلائل على أكل البشر بعضهم لبعض داخل كهف غامض اكتشاف دلائل على أكل البشر بعضهم لبعض داخل كهف غامض



GMT 04:56 2018 الثلاثاء ,09 كانون الثاني / يناير

السيسي يعلن انشاء محطة لمعالجة المياه تجنبا لازمة "محتملة"

GMT 01:05 2018 الثلاثاء ,09 كانون الثاني / يناير

اكتمال تحضيرات التعداد الزراعي الشامل في السودان

GMT 06:13 2018 الأربعاء ,03 كانون الثاني / يناير

مصر بصدد استهلاك 9.7 مليون طن من الفحم في 2025

البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - صوت الإمارات
تتجه الأنظار في عالم الموضة النسائية نحو خيارات غير تقليدية لأزياء السهرة، حيث تفضل بعض النجمات كسر روتين فساتين السهرة التقليدية واعتماد تصاميم البناطيل الأنيقة التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات الكاجوال العصرية. وتبرز في هذا المجال خيارات النجمة العراقية رحمة رياض، التي تألقت بمجموعة من الإطلالات المميزة التي تناسب الحفلات والسهرات الرسمية. وخطفت رحمة رياض الأنظار في أحدث حفلاتها الغنائية باختيار زي أنيق باللون الأسود، تضمن بنطال شارلستون واسع الأرجل بخصر عالٍ، منسقاً مع كورسيه ضيق وموحد اللون. وأضفت النجمة لمسة مرحة ولافتة على القطع البسيطة من خلال ارتداء جاكيت مريح بسحاب أمامي وحواف مطاطية، والزي مزين بنقوشات مرصعة بالخرز الملون. وأكملت أناقتها بشعر داكن بخصلات مالسة، وقبعة ملفوفة، مع أقراط وخواتم ذهبية Ù...المزيد

GMT 18:01 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 04:43 2019 الجمعة ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

مايك شوماخر يبقى مع بريما لموسم جديد في فورمولا-2

GMT 06:46 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

طريقة عمل طاجن أرز بالحليب والمكسرات

GMT 21:26 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 00:15 2018 السبت ,27 تشرين الأول / أكتوبر

خلاصات الرسالة الملكية للرياضة 2

GMT 07:12 2017 السبت ,23 كانون الأول / ديسمبر

اكتشاف دلائل على أكل البشر بعضهم لبعض داخل كهف غامض

GMT 09:02 2020 الثلاثاء ,11 شباط / فبراير

اختراق حسابات تويتر على فيسبوك وماسنجر

GMT 02:31 2018 الأربعاء ,09 أيار / مايو

آبل تستبدل بعض هواتف "iPhone X" التي تعاني من مشاكل

GMT 12:04 2017 الجمعة ,03 آذار/ مارس

عبد الرقيب فتح يكشف عن انتهاكات "الحوثيين"

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تنجح في عمل درسته جيداً وأخذ منك الكثير من الوقت

GMT 15:30 2020 السبت ,18 كانون الثاني / يناير

الإمارات تدعم جهود ألمانيا لإحلال السلام في ليبيا

GMT 12:10 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء غير حماسية خلال هذا الشهر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates