إيران أوراق ناقصة
الفرنسي أرسين فينجر يدرس الترشح لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم حريق في ناقلة نفط شرقي مضيق هرمز والبحرية الإيرانية تعلن الحادث روسيا تعلن استهداف جسر الطريق السريع الشمالي في كييف وتكشف تفاصيل الهجمات على المنشآت العسكرية ومحطات الطاقة الأوكرانية برشلونة يحسم مستقبل مارك بيرنال ويغلق الباب أمام رحيله بشرط جزائي 500 مليون يورو الأهلي المصري ينفرد بصدارة الأكثر تتويجًا بكأس السوبر الأفريقي برصيد 8 ألقاب الأمم المتحدة تطالب الحوثيين بتسليم جثمان موظفها محمد الشامي إلى أسرته دون تأخير وإجراء تحقيق مستقل في وفاته سفير الإمارات في مصر يزور الفنان محمد الحلو بالمستشفى للاطمئنان على حالته الصحية بعد تعرضه لوعكة مفاجئة إجراءات جديدة لرفع الحظر الأوروبي عن الخطوط الجوية العراقية إعصار مدمر يضرب البرازيل ويجبر مطار شابيكو على تعليق الرحلات إلى أجل غير مسمى تحويل مسار طائرة ركاب كانت متجهة من دبلن إلى روما نحو قاعدة جوية فرنسية عقب تلقي إنذار بوجود قنبلة
أخر الأخبار

إيران... أوراق ناقصة

إيران... أوراق ناقصة

 صوت الإمارات -

إيران أوراق ناقصة

بقلم:عمرو الشوبكي

كشف العدوان الإسرائيلي الأخير على إيران عن فارق في القدرات الاستخباراتية بين البلدين. واتضح حجم الاختراق في منظومة الحكم الإيرانية، من دون أن يعني ذلك غياب أدوات للردع وبعض أوراق القوة.

والحقيقة أن إيران امتلكت كثيراً من أوراق القوة منذ اندلاع ثورتها وتبلور نموذجها «الممانع» الأكثر جدية من نظم ادعاء الممانعة العربية، فبنت قاعدة صناعية وعلمية قوية، وظَّفت جانباً منها لأغراض سلمية وجانباً آخر لأغراض عسكرية، وعرفت نظاماً سياسياً شهد لفترة تنافساً حقيقياً بين الإصلاحيين والمحافظين، قبل أن يسيطر الاتجاه المحافظ على مفاصل الدولة بدعم من المرشد، وينهي تجربة الإصلاحي حسين مير موسوي في 2009، عقب خسارته انتخابات الرئاسة، ووضعه تحت الإقامة الجبرية، وأصبح التنافس بعدها بين محافظين مدعومين من المرشد وإصلاحيين يرضى عنهم المرشد.

وحاولت إيران منذ ترسيخ نموذجها السياسي تصدير ثورتها إلى دول المنطقة ولكنها لم تنجح، ثم انتقلت إلى توظيف أذرعها في أكثر من بلد عربي، فدعمت نظام بشار الأسد في جرائمه ضد الشعب السوري، وتركت جرحاً غائراً في نفوس السوريين، كما دعمت «حزب الله» حتى انتقل من فصيل مقاوم دعمه مجمل اللبنانيين في حرب تحرير الجنوب اللبناني عام 2000 إلى فصيل مهيمن على القرار السياسي والعسكري، ودخل في حرب ضد إسرائيل لم تُفد غزة وأضرت بلبنان، ورفضتها الغالبية العظمى من أبناء الشعب اللبناني.

والحقيقة أن الأذرع التي حاربت بالوكالة عن إيران، وتباهى بها قادة طهران، سقطت تباعاً بإضعاف «حزب الله» وتصفية قادته، ثم سقوط نظام بشار الأسد، وصارت أذرع إيران الخارجية غائبة، وعادت كدولة «شبه طبيعية» تعتمد أساساً على قوتها الداخلية وتحالفاتها الخارجية.

والحقيقة أن إيران امتلكت مجموعة من أوراق القوة، منها قدرة النظام السياسي على البقاء والمناورة، وأحياناً التجديد داخل إطاره وقواعده، وكذلك امتلكت قدرات عسكرية وعلمية كبيرة وقادرة على الصمود في وجه الاعتداءات الإسرائيلية، وبنت تحالفاً مع روسيا والصين تعمَّق أكثر مع الأولى، وحاولت مؤخراً تحسين علاقتها مع السعودية ودول الخليج، من دون أن تزيل بشكل كامل مخاوفهم من ممارسات إيرانية عدة.

لم تفكر إيران على مدار سنوات في أن تحالفها مع نظام مثل نظام بشار الأسد سيُخسِّرها الشعب السوري، وأن الجرائم التي ارتكبها هذا النظام بحق شعبه خلقت شعوراً بعدم الاكتراث تجاه أي هجوم تتعرض له أو يتعرض له حليفها «حزب الله».

إنَّ معضلة أذرع إيران أنها أعطتها أوراق قوة ناقصة؛ لأنها سحبت منها أوراقاً أخرى أكثر أهمية تتعلق بالدعم المجتمعي من قبل كل شعوب المنطقة، أو على الأقل عدم العداء لها. فلو كانت إيران تراجعت عقب حرب 2006 بين «حزب الله» وإسرائيل عن الدعم «اللامحدود» للحزب، ولعبت دوراً في تطبيع علاقته مع النظام السياسي اللبناني، وسحب تدريجي لسلاحه، لكان موقف مجمل اللبنانيين حالياً ما بين الداعم أو المتعاطف مع إيران في حربها ضد إسرائيل. ولو كانت إيران لم تدعم نظاماً مثل نظام الأسد، لكان الشعب السوري من أول الداعمين لها في مواجهة العدوان الإسرائيلي. ولو كانت إيران لم تدعم الحوثي في مواجهة الشرعية اليمنية، ولم تعمق الانقسام المذهبي في بلد يعاني من انقسامات كثيرة، لما سهلت على إسرائيل اغتيال قادة حوثيين بهذه الأريحية، ولكان الشعب اليمني واقفاً كله يدعمها في حربها الحالية.

لم تحتج إسرائيل لهيكل تنظيمي «طويل عريض» وميليشيا وفصائل مسلحة لكي تخترق إيران، إنما فرقة كوماندوس تابعة لـ«الموساد» ومجموعة من الخبراء، استهدفت بهم 20 قائداً عسكرياً إيرانياً، ونحو 10 علماء نوويين.

إن خبرة المنطقة في تاريخ المواجهات مع إسرائيل تقول، إن أي حرب ناجحة يتحقق فيها انتصار -ولو جزئياً- يتواكب معها توافق إقليمي، فحرب الاستنزاف جاءت عقب قمة الخرطوم والتوافق المصري- السعودي، وحرب أكتوبر (تشرين الأول) جسدت دعماً وتوافقاً عربيّاً في ساحة الحرب والنفط والاقتصاد، وهو على عكس ما جرى في هزيمة 1967 التي كانت لها بالقطع أسباب داخلية؛ لكن توازت معها حالة استقطاب آيديولوجي وسجال سياسي قسَّم المنطقة.

إن البلاد التي لم تطبِّق فيها إيران (أو لم تستطع أن تطبق) نظرية الأذرع -مثل مصر وغيرها- حصلت فيها إيران على تعاطف قطاع واسع من مواطنيها؛ لأنهم رأوا فيها بلداً يواجه الجبروت الإسرائيلي، كما عدَّ كثير من العرب أن ليس من مصلحتهم الوطنية انهيار إيران، واستباحة إسرائيل المنطقة، وتكريس احتلالها بالقوة الغاشمة، إنما من المصلحة أن تبقى إيران وشعبها الأصيل وليس الدخيل على المنطقة، بعد أن تصلح جراحياً من نموذجها السياسي.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إيران أوراق ناقصة إيران أوراق ناقصة



GMT 23:55 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

المجتمعات تتغير!

GMT 23:54 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

البابا تواضروس... كل سنة وأنت طيب

GMT 23:53 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

للبذاءة جمهور يحميها!

GMT 23:52 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

التجديد النصفي واتصال الشارع

GMT 23:50 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

السفير الوحيد

GMT 23:49 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

ثم ماذا بعد ؟

GMT 23:48 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أغلفة الكتب

GMT 23:47 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

ذكرى العدوان الثلاثى!

البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - صوت الإمارات
تتجه الأنظار في عالم الموضة النسائية نحو خيارات غير تقليدية لأزياء السهرة، حيث تفضل بعض النجمات كسر روتين فساتين السهرة التقليدية واعتماد تصاميم البناطيل الأنيقة التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات الكاجوال العصرية. وتبرز في هذا المجال خيارات النجمة العراقية رحمة رياض، التي تألقت بمجموعة من الإطلالات المميزة التي تناسب الحفلات والسهرات الرسمية. وخطفت رحمة رياض الأنظار في أحدث حفلاتها الغنائية باختيار زي أنيق باللون الأسود، تضمن بنطال شارلستون واسع الأرجل بخصر عالٍ، منسقاً مع كورسيه ضيق وموحد اللون. وأضفت النجمة لمسة مرحة ولافتة على القطع البسيطة من خلال ارتداء جاكيت مريح بسحاب أمامي وحواف مطاطية، والزي مزين بنقوشات مرصعة بالخرز الملون. وأكملت أناقتها بشعر داكن بخصلات مالسة، وقبعة ملفوفة، مع أقراط وخواتم ذهبية Ù...المزيد

GMT 20:11 2026 الأحد ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل الهرم الغذائي الدولي الجديد وأبرز مبادئه الصحية
 صوت الإمارات - تفاصيل الهرم الغذائي الدولي الجديد وأبرز مبادئه الصحية

GMT 23:01 2016 السبت ,02 إبريل / نيسان

تمساح يقتل سائحًا روسيًا في شرق إندونيسيا

GMT 16:16 2019 الأحد ,15 كانون الأول / ديسمبر

اتيكيت التقاط الاشياء

GMT 22:25 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

النعيمي يشهد حفل تخريج 177 طالبا وطالبة من جامعة الخليج الطبية

GMT 17:54 2018 الأربعاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

ميس حمدان تتعرض للسرقة بعد أيام من حفلتها المثيرة للجدل

GMT 08:30 2018 الثلاثاء ,24 تموز / يوليو

دليلك لرحلة فريدة إلى أبعد جزيرة على سطح الأرض

GMT 09:57 2018 الأربعاء ,25 إبريل / نيسان

نصائح مهمة للغاية من أجل تناول البيض يوميًا

GMT 18:45 2018 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

غارات تركية على مواقع للعمال الكردستاني شمالي العراق

GMT 00:28 2021 السبت ,30 كانون الثاني / يناير

"بنات كوباني" كتاب أميركي عن هزيمة "داعش"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates