المرشح الأمريكى
الفرنسي أرسين فينجر يدرس الترشح لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم حريق في ناقلة نفط شرقي مضيق هرمز والبحرية الإيرانية تعلن الحادث روسيا تعلن استهداف جسر الطريق السريع الشمالي في كييف وتكشف تفاصيل الهجمات على المنشآت العسكرية ومحطات الطاقة الأوكرانية برشلونة يحسم مستقبل مارك بيرنال ويغلق الباب أمام رحيله بشرط جزائي 500 مليون يورو الأهلي المصري ينفرد بصدارة الأكثر تتويجًا بكأس السوبر الأفريقي برصيد 8 ألقاب الأمم المتحدة تطالب الحوثيين بتسليم جثمان موظفها محمد الشامي إلى أسرته دون تأخير وإجراء تحقيق مستقل في وفاته سفير الإمارات في مصر يزور الفنان محمد الحلو بالمستشفى للاطمئنان على حالته الصحية بعد تعرضه لوعكة مفاجئة إجراءات جديدة لرفع الحظر الأوروبي عن الخطوط الجوية العراقية إعصار مدمر يضرب البرازيل ويجبر مطار شابيكو على تعليق الرحلات إلى أجل غير مسمى تحويل مسار طائرة ركاب كانت متجهة من دبلن إلى روما نحو قاعدة جوية فرنسية عقب تلقي إنذار بوجود قنبلة
أخر الأخبار

المرشح الأمريكى

المرشح الأمريكى

 صوت الإمارات -

المرشح الأمريكى

بقلم: عمرو الشوبكي

أسوأ ما جَرَى فى بعض التعليقات على فوز المرشح الأمريكى من أصول مصرية عبد الرحمن السيد أنها تعاملت معه على أنه مواطن مصرى سافر إلى أمريكا فى سن الشباب، وحقق نجاحاً وهناك تخلَّى عن أصله أو جنسيته ليحصل على جنسية بلده الجديد.

والحقيقة أن الرجل، كما أشار الأستاذ عبد الله عبد السلام فى عموده يوم الجمعة الماضى، مواطن أمريكى مولود فى أمريكا، وينطبق عليه ما ينطبق على أبناء الجيل الثانى من العرب والمسلمين والأفارقة والآسيويين وأبناء أمريكا الجنوبية وغيرهم. وهؤلاء يُتَعَامَلُ معهم فى كل الدنيا باعتبارهم من أبناء البلدان الجديدة، ويُشار إلى مشكلات دمجهم فى المجتمع باعتبارهم مواطنين وليسوا مهاجرين.

ومن هنا فإن مقولات من نوع أنه تخلى عن أصله وباع وطنه لا تنطبق عليه وعلى ملايين غيره لأنه من الأصل غير مصرى وأكيد لن يهتم بما يقوله الناس عنه فى مصر لأنه حريص على نيل رضا المواطن والناخب الأمريكى، حتى لو كان يُعتبَر جانب من جمهوره من أصول عربية ومسلمة لكنهم فى النهاية مواطنون أمريكيون يعيشون فى ولايته ميتشغان وليس فى مصر.

ومع ذلك فهذا لا يمنع من مناقشة خطابه بعيدا عن «العشم» لأن اسمه عبد الرحمن، والذى افترض البعض أنه يجب أن يتكلم أو يحسب حساباته مثلنا، فى حين أن السؤال الرئيسى هو موقفنا من المعركة الكبرى التى تجرى فى الغرب بين تيار يدافع عن المساواة وحقوق الإنسان لجميع المواطنين بصرف النظر عن أصولهم العرقية فى مواجهة تيارات أخرى يمينية متطرفة لا تؤمن فى داخلها بالمساواة بين جميع المواطنين وتنحاز للرجل الأبيض فى صورته الاستعمارية وتعتبر إسرائيل خط دفاع أول عن ثقافته وحضارته.

والحقيقة أن عبد الرحمن يواجه بشراسة هذا التيار بل أن نجاحه مثل ضربة حقيقية للوبى الداعم لإسرائيل فى الحزب الديمقراطى و«للإيباك» الممول الرئيسى لحملة منافسته الخاسرة، واختار بعضنا بوعى أو غير وعى أن يقف مع تيارات التطرف والعنصرية.

صحيح هناك من اعترض على إشاراته بأنه لو لم يهاجر والده لأمريكا لأصبح سائق تاكسى فى مصر وهى جملة غير موفقة وفيها غزل لبلده أمريكا أكثر منها إساءة لمصر، وتظل جملة بالمعنى الأمريكى مسيئة لأنه لن يستطيع أن يقول إن نجاحه المهنى كان بديلا عن أن يصبح سائق تاكسى فى ميتشغان.

ومع ذلك فإن الصورة الكبيرة تقول إن تجربة رجل مثل عبد الله حقق نجاحات كبيرة وملهمة فى قضايا الرعاية والتأمينات الصحية العامة، واتخذ مواقف مشرفة (ثمنها غال جدا فى أمريكا) فى مواجهة سياسة الإبادة الجماعية التى ترتكبها دولة الاحتلال، وإن هذه الصورة الكلية يجب أن تكون حاضره حتى لو اختلفنا معه فى بعض أو كل ما يقوله عن مصر.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المرشح الأمريكى المرشح الأمريكى



GMT 23:55 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

المجتمعات تتغير!

GMT 23:54 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

البابا تواضروس... كل سنة وأنت طيب

GMT 23:53 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

للبذاءة جمهور يحميها!

GMT 23:52 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

التجديد النصفي واتصال الشارع

GMT 23:50 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

السفير الوحيد

GMT 23:49 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

ثم ماذا بعد ؟

GMT 23:48 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أغلفة الكتب

GMT 23:47 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

ذكرى العدوان الثلاثى!

البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - صوت الإمارات
تتجه الأنظار في عالم الموضة النسائية نحو خيارات غير تقليدية لأزياء السهرة، حيث تفضل بعض النجمات كسر روتين فساتين السهرة التقليدية واعتماد تصاميم البناطيل الأنيقة التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات الكاجوال العصرية. وتبرز في هذا المجال خيارات النجمة العراقية رحمة رياض، التي تألقت بمجموعة من الإطلالات المميزة التي تناسب الحفلات والسهرات الرسمية. وخطفت رحمة رياض الأنظار في أحدث حفلاتها الغنائية باختيار زي أنيق باللون الأسود، تضمن بنطال شارلستون واسع الأرجل بخصر عالٍ، منسقاً مع كورسيه ضيق وموحد اللون. وأضفت النجمة لمسة مرحة ولافتة على القطع البسيطة من خلال ارتداء جاكيت مريح بسحاب أمامي وحواف مطاطية، والزي مزين بنقوشات مرصعة بالخرز الملون. وأكملت أناقتها بشعر داكن بخصلات مالسة، وقبعة ملفوفة، مع أقراط وخواتم ذهبية Ù...المزيد

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 23:01 2016 السبت ,02 إبريل / نيسان

تمساح يقتل سائحًا روسيًا في شرق إندونيسيا

GMT 16:16 2019 الأحد ,15 كانون الأول / ديسمبر

اتيكيت التقاط الاشياء

GMT 22:25 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

النعيمي يشهد حفل تخريج 177 طالبا وطالبة من جامعة الخليج الطبية

GMT 17:54 2018 الأربعاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

ميس حمدان تتعرض للسرقة بعد أيام من حفلتها المثيرة للجدل

GMT 08:30 2018 الثلاثاء ,24 تموز / يوليو

دليلك لرحلة فريدة إلى أبعد جزيرة على سطح الأرض
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates