المشكلة أكبر من الساحل
الفرنسي أرسين فينجر يدرس الترشح لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم حريق في ناقلة نفط شرقي مضيق هرمز والبحرية الإيرانية تعلن الحادث روسيا تعلن استهداف جسر الطريق السريع الشمالي في كييف وتكشف تفاصيل الهجمات على المنشآت العسكرية ومحطات الطاقة الأوكرانية برشلونة يحسم مستقبل مارك بيرنال ويغلق الباب أمام رحيله بشرط جزائي 500 مليون يورو الأهلي المصري ينفرد بصدارة الأكثر تتويجًا بكأس السوبر الأفريقي برصيد 8 ألقاب الأمم المتحدة تطالب الحوثيين بتسليم جثمان موظفها محمد الشامي إلى أسرته دون تأخير وإجراء تحقيق مستقل في وفاته سفير الإمارات في مصر يزور الفنان محمد الحلو بالمستشفى للاطمئنان على حالته الصحية بعد تعرضه لوعكة مفاجئة إجراءات جديدة لرفع الحظر الأوروبي عن الخطوط الجوية العراقية إعصار مدمر يضرب البرازيل ويجبر مطار شابيكو على تعليق الرحلات إلى أجل غير مسمى تحويل مسار طائرة ركاب كانت متجهة من دبلن إلى روما نحو قاعدة جوية فرنسية عقب تلقي إنذار بوجود قنبلة
أخر الأخبار

المشكلة أكبر من الساحل

المشكلة أكبر من الساحل

 صوت الإمارات -

المشكلة أكبر من الساحل

بقلم: عمرو الشوبكي

اعتاد الكثيرون متابعة «اشتغالات» كثيرة فى مصر، واعتدنا فى الصيف أن نشاهد «اشتغالة الساحل» حول سلوكيات بعض سكانه وأزيائهم أو مظاهر البزغ والصرف الخيالى. أما هذا العام فأضيف بعدا جديدا تمثل فى «خناقات الساحل» والقيود التى فرضتها العديد من قرى ما عرف «بالساحل الشرير» على دخول أقارب وأصدقاء ملاك الوحدات إلى الشواطئ، وغضب الملاك الذين سبق أن أغضبوا المستأجرين لأنهم يحملون اللقب «الاسمى» (Owner) وميزوا أنفسهم عن باقى خلق الله ومنعوا المستأجرين من دخول أماكن كثيرة داخل قراهم، رغم أن ما يدفعونه من إيجار يمثل جانبا من دخول بعض الملاك، كما أن الشركة المالكة تحصل على نسبة منه.

وقد أصبحنا لا نشاهد فقط الحواديت المعتادة عن الساحل الطيب والشرير، وعن حياة المشاهير والحفلات، إنما أصبحنا نسمع شكاوى ودعاوى قضائية وخناقات واتهامات لمطورين عرب كبار، وظهر بشكل عجيب خطاب السيادة المصرية على مشاكل مغالاة فى الأسعار وشروط مجحفة، ونسينا أو تناسينا أن هذا النمط من الملكية والإدارة متكرر بدرجات متفاوتة فى شواطئنا من الإسكندرية حتى مراسى، ومن الأخيرة حتى رأس الحكمة.

ففكرة الشاطئ العام الذى يدخله جميع المواطنين دون تمييز والذى عرفناه حتى وقت قريب اختفى تقريبا، وأصبح دخول الشواطئ بتذكرة تتراوح بين ١٠٠ و٢٥٠ جنيها، وبات مطلوبا من أسرة متوسطة الحال أن تدفع مئات الجنيهات فى اليوم لتدخل الشاطئ، وهو الذى كان حتى وقت قريب بالمجان.

كما أن البحر الذى كان يشاهده كل الناس اكتظ بمئات المقاهى، وفرض على من يرغب الاستمتاع به أن يجلس على المقاهى التى اكتظ بها كورنيش الإسكندرية مؤخرا، وأصبح مبدأ الدفع مقابل الحصول على خدمات عامة تقدم بالمجان للمواطنين فى البلاد المتقدمة (شواطئ وحدائق عامة وغيرها) هو المعتمد، رغم أنه حتى وقت قريب كانت تقدم للناس فى مصر دون مقابل أو بمقابل رمزى.

فلسفة التمييز بين المواطنين على ضوء معيار واحد هو الدفع والقدرة المالية أصبحت نمط عام انتقل بصورة أكثر فجاجة إلى الساحل، الذى ابتكر أدواته الخاصة فى التمييز بين الملاك والمستأجرين والضيوف، وقلّص المساحات الخضراء، وتفنن البعض فى بناء وحدات جديدة مكان الحدائق، بل إن بعضهم بنى أمام وحدات أخرى كانت مباشرة على البحر من أجل مزيد من «التكويش» والجشع القبيح. لقد أصبح الدفع هو القيمة العليا من العصافرة حتى الساحل، وتراجع الاهتمام بالقانون والقواعد، وأصبحت العشوائية والقبح سلوكا عابرا للمناطق والطبقات، أضيف إليه الاستعراض الفج وأحيانا الرخيص لطبقات الثراء الجديد.

نعم خناقات الساحل فيها «حواشى» الساحل، ولكن فى جوهرها انعكاس للأزمة الكبيرة بأن المال فوق القانون والقواعد، والقبح اختلف شكله من طبقة إلى أخرى، ولكن جوهره يكاد يكون واحدا.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المشكلة أكبر من الساحل المشكلة أكبر من الساحل



GMT 23:55 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

المجتمعات تتغير!

GMT 23:54 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

البابا تواضروس... كل سنة وأنت طيب

GMT 23:53 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

للبذاءة جمهور يحميها!

GMT 23:52 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

التجديد النصفي واتصال الشارع

GMT 23:50 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

السفير الوحيد

GMT 23:49 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

ثم ماذا بعد ؟

GMT 23:48 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أغلفة الكتب

GMT 23:47 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

ذكرى العدوان الثلاثى!

البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - صوت الإمارات
تتجه الأنظار في عالم الموضة النسائية نحو خيارات غير تقليدية لأزياء السهرة، حيث تفضل بعض النجمات كسر روتين فساتين السهرة التقليدية واعتماد تصاميم البناطيل الأنيقة التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات الكاجوال العصرية. وتبرز في هذا المجال خيارات النجمة العراقية رحمة رياض، التي تألقت بمجموعة من الإطلالات المميزة التي تناسب الحفلات والسهرات الرسمية. وخطفت رحمة رياض الأنظار في أحدث حفلاتها الغنائية باختيار زي أنيق باللون الأسود، تضمن بنطال شارلستون واسع الأرجل بخصر عالٍ، منسقاً مع كورسيه ضيق وموحد اللون. وأضفت النجمة لمسة مرحة ولافتة على القطع البسيطة من خلال ارتداء جاكيت مريح بسحاب أمامي وحواف مطاطية، والزي مزين بنقوشات مرصعة بالخرز الملون. وأكملت أناقتها بشعر داكن بخصلات مالسة، وقبعة ملفوفة، مع أقراط وخواتم ذهبية Ù...المزيد

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 23:01 2016 السبت ,02 إبريل / نيسان

تمساح يقتل سائحًا روسيًا في شرق إندونيسيا

GMT 16:16 2019 الأحد ,15 كانون الأول / ديسمبر

اتيكيت التقاط الاشياء

GMT 22:25 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

النعيمي يشهد حفل تخريج 177 طالبا وطالبة من جامعة الخليج الطبية

GMT 17:54 2018 الأربعاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

ميس حمدان تتعرض للسرقة بعد أيام من حفلتها المثيرة للجدل

GMT 08:30 2018 الثلاثاء ,24 تموز / يوليو

دليلك لرحلة فريدة إلى أبعد جزيرة على سطح الأرض
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates