العواصم ترد
الصحة العالمية تعلن ارتفاع ضحايا الصراع في اليمن إلى 9730 بين قتيل وجريح الإمارات تعلن إنقاذ 22 شخصاً بعد اندلاع حريق على متن سفينة شحن في بحر عمان القيادة المركزية الأميركية تعلن تحويل مسار 147 سفينة وتعطيل 5 سفن منذ استئناف الحصار البحري على إيران إيران تعلن عن اندلاع نيران في ناقلتي نفط بعد اصطدامهما بألغام في مضيق هرمز الفرنسي أرسين فينجر يدرس الترشح لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم حريق في ناقلة نفط شرقي مضيق هرمز والبحرية الإيرانية تعلن الحادث روسيا تعلن استهداف جسر الطريق السريع الشمالي في كييف وتكشف تفاصيل الهجمات على المنشآت العسكرية ومحطات الطاقة الأوكرانية برشلونة يحسم مستقبل مارك بيرنال ويغلق الباب أمام رحيله بشرط جزائي 500 مليون يورو الأهلي المصري ينفرد بصدارة الأكثر تتويجًا بكأس السوبر الأفريقي برصيد 8 ألقاب الأمم المتحدة تطالب الحوثيين بتسليم جثمان موظفها محمد الشامي إلى أسرته دون تأخير وإجراء تحقيق مستقل في وفاته
أخر الأخبار

العواصم ترد

العواصم ترد

 صوت الإمارات -

العواصم ترد

بقلم: عمرو الشوبكي

عادة ما يكون تصويت العواصم والمدن الكبرى فى أوروبا والدول الديمقراطية فى اتجاه اليسار والتيارات الليبرالية، وعادة ما يكون تصويت المدن الصغرى والقرى فى اتجاه التيارات المحافظة والدينية وأحزاب أقصى اليمين، ولذا لم تخرج انتخابات المدن والمقاطعات الألمانية عن هذه المعادلة وشهدنا إعلان نتائج انتخابات العاصمة برلين أمس الأول وكانت «عكس» نتائج ولاية مكلونبورغ وقبلها سكسونيا، ففى الأولى فاز حزب أقصى اليسار، وفى الثانية فاز حزب أقصى اليمين.

والمفارقة أنه فى الوقت الذى تقدم فيه حزب أقصى اليسار (Die Linke) وضاعف نسبته فى العاصمة من نحو ١٢٪ إلى ما يقرب من ٢٦٪ فإن حزب البديل اليمينى المتطرف تضاعفت نسبته فى ولاية مكلونبورغ من نحو ١٧٪ فى انتخابات ٢٠٢١ إلى ٣٨٪ فى انتخابات أمس الأول. واللافت هو هذا التحول فى مزاج الناخبين فى اتجاه «الأقصى»، أى أقصى اليسار وأقصى اليمين، وتراجع أحزاب الوسط، سواء اليمينية أو اليسارية، فحزب اليسار حصل على ٤٧ مقعدًا من أصل ١٥٨ مقعدًا فى العاصمة، وحصل على أغلبية فى ٦ أحياء من أحيائها الـ١٢، كما حصل حزب اليمين المتطرف على نسبة مرتفعة نسبيًا من الأصوات بلغت نحو ١٦٪ متجاوزًا الأحزاب التقليدية الثلاثة، متمثلة فى الاجتماعى الديمقراطى والخضر والمسيحى الديمقراطى.

واللافت أن من تقود حزب اليسار فى برلين والمرشحة أن تكون عمدة المدينة هى إليف إيرالب (Elif Eralp) وتبلغ من العمر ٤٥ عامًا وأصولها تركية، مما جعل هناك معركة مستترة حول أصولها العرقية ودينها رغم أنها ركزت حملتها بدرجة كبيرة على أزمة السكن والإيجارات، وهى قضية شديدة الأهمية فى برلين، واستلهمت تجربة ممدانى فى نيويورك، وركزت على القضايا التى تهم الناس.

إن أهمية فوز «إليف إيرالب» وحزب اليسار فى برلين أنها مثلت ردًا عمليًا على طرح حزب البديل شعار إعادة المهاجرين (remigration) إلى بلادهم الأصلية، ووصفه المستشار الألمانى الحالى بأنه «تطهير عرقى»، وهو تعبير غير مستخدم فى أوساط أحزاب أقصى اليمين فى أوروبا، ففى فرنسا مثلًا يطالب حزب التجمع الوطنى بترحيل المهاجرين غير النظاميين والمجرمين، واتباع سياسة متشددة تجاه الهجرة الشرعية وغير الشرعية على السواء،

وهنا جاء فوز مرشحة مهاجرة من أصول تركية ليضرب سردية التفوق العرقى، وأن المهاجرين كلهم عبء، الحاضرة فى خطاب حزب البديل، وتصبح عدالة وكفاءة المنظومة السياسية المحيطة هى العامل الحاسم فى تفوق المواطنين بصرف النظر عن أصولهم العرقية والدينية.

إن صعود أقصى اليسار فى عدد من البلدان الأوروبية الكبرى بالتوازى مع صعود أقصى اليمين سيفرض تحديات كبيرة على النظام السياسى فى أوروبا، وإن فوز حزب اليسار فى برلين يقول إن المعركة لم تُحسم بعد فى ألمانيا لصالح أقصى اليمين، حتى لو تقدم خطوات كبيرة نحو السلطة.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العواصم ترد العواصم ترد



GMT 23:55 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

المجتمعات تتغير!

GMT 23:54 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

البابا تواضروس... كل سنة وأنت طيب

GMT 23:53 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

للبذاءة جمهور يحميها!

GMT 23:52 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

التجديد النصفي واتصال الشارع

GMT 23:50 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

السفير الوحيد

GMT 23:49 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

ثم ماذا بعد ؟

GMT 23:48 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أغلفة الكتب

GMT 23:47 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

ذكرى العدوان الثلاثى!

البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - صوت الإمارات
تتجه الأنظار في عالم الموضة النسائية نحو خيارات غير تقليدية لأزياء السهرة، حيث تفضل بعض النجمات كسر روتين فساتين السهرة التقليدية واعتماد تصاميم البناطيل الأنيقة التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات الكاجوال العصرية. وتبرز في هذا المجال خيارات النجمة العراقية رحمة رياض، التي تألقت بمجموعة من الإطلالات المميزة التي تناسب الحفلات والسهرات الرسمية. وخطفت رحمة رياض الأنظار في أحدث حفلاتها الغنائية باختيار زي أنيق باللون الأسود، تضمن بنطال شارلستون واسع الأرجل بخصر عالٍ، منسقاً مع كورسيه ضيق وموحد اللون. وأضفت النجمة لمسة مرحة ولافتة على القطع البسيطة من خلال ارتداء جاكيت مريح بسحاب أمامي وحواف مطاطية، والزي مزين بنقوشات مرصعة بالخرز الملون. وأكملت أناقتها بشعر داكن بخصلات مالسة، وقبعة ملفوفة، مع أقراط وخواتم ذهبية Ù...المزيد

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 23:01 2016 السبت ,02 إبريل / نيسان

تمساح يقتل سائحًا روسيًا في شرق إندونيسيا

GMT 16:16 2019 الأحد ,15 كانون الأول / ديسمبر

اتيكيت التقاط الاشياء

GMT 22:25 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

النعيمي يشهد حفل تخريج 177 طالبا وطالبة من جامعة الخليج الطبية

GMT 17:54 2018 الأربعاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

ميس حمدان تتعرض للسرقة بعد أيام من حفلتها المثيرة للجدل

GMT 08:30 2018 الثلاثاء ,24 تموز / يوليو

دليلك لرحلة فريدة إلى أبعد جزيرة على سطح الأرض
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates