ملف المديريات الجهوية للتحكيم‎

ملف المديريات الجهوية للتحكيم‎

ملف المديريات الجهوية للتحكيم‎

 صوت الإمارات -

ملف المديريات الجهوية للتحكيم‎

بقلم : بوشعيب الشداني

تتعارض أفكارنا وتتناقض تصوراتنا مع خبراء التحكيم بجامعة الكرة بشأن قضية التكوين، وليس عيبًا أن نقرأ الموضوع كإعلاميين متخصصين من زاوية أخرى ونفتح خط النقد والمساءلة، فقد حان الوقت لنكون أهل رأي أو أصحاب مقالات بعبارة الشهرستاني، ونعتقد أن الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية.

 المتأمل جيدًا لقائمة المنسقين والمكونين والملقنين الجهويين، المشاركين في التدريب الخاص، الذي نظمته المديرية الوطنية للحكام، الأسبوع الماضي في مركز كرة القدم في المعمورة، لا يمكنه إلا أن يتساءل مثلنا عن المعايير والمقاييس المعتمدة في تدبير هذا الملف.

 فإن كنا نسجل باطمئنان وارتياح غنى برنامج التكوين على المستوى الديداكتيكي وإجابته عن الحاجات المعرفية للفئات المستهدفة، باختلاف درجاتها في سلم التحكيم، فإن الحقيقة المرة التي لا يجب التعامي عليها، هي قائمة المشرفين الجهويين على عملية التكوين، التي تطرح أكثر من علامة استفهام وتعجب، في ظل اعتماد أسماء تفصلها عن بيداغوحيا التحكيم سنوات ضوئية، ونتحفظ عن ذكرها، فشرح الواضحات من المفضحات. ولا اعتراض لدينا في هذا السياق على بعض الكفاءات المعدودة على أصابع اليد، التي فرضت نفسها على مستوى التكوين ببعض العصب الجهوية.

 المثير في القضية أن هذه القائمة لم تكن إلا تحصيلًا حاصلًا لاجتماع سابق بين جهاز التحكيم بجامعة الكرة ورؤساء العصب الجهوية، والأكثر إثارة أن بعض مسؤولي العصب، استغلوا ورقة اعتمادهم، كمفوضين للبث في ملف المديريات الجهوية، فتفننوا في فصالة وخياطة منسقين ومكونين وملقنين على المقاس، فطال مقص حساباتهم الضيقة، فئة عريضة من الأسماء المشهود لها بالكفاءة، ولها من المؤهلات والقدرات ما يجعلها أرقامًا صعبة في معادلة التكوين، وقيمًا مضافة للتحكيم المغربي. 
 
وأمام هذا الوضع المقلق يطرح السؤال المحرج التالي: ألا يشعر هؤلاء الذين يرسمون الخطوط العريضة للمشهد التحكيمي بالخجل والحسرة وهم يستحضرون في قرارة أنفسهم أسماء مكونين مرجعيين، يشتغلون في صمت وبدون مقابل، طالهم مقص الإقصاء والتهميش، عبر مختلف جهات دولة الحق والقانون لغرض في نفس يعقوب؟ أليس من باب العدل والإنصاف احتكام جميع المرشحين، إلى طاولة الامتحان من أجل الوقوف على قدراتهم المعرفية والتواصلية والبيداغوجية، على غرار  مقيمي الحكام السنة الفارطة، وعندها يعز المرء أو يهان؟ 
 
نعتقد أن المسؤولية كاملة تتحملها المديرية الوطنية للحكام، التي افتقرت إلى مزيد من الجرأة والشجاعة في تدبير هذا الملف المثير للجدل، فمن غير المفهوم أن تغامر بحرق أوراقها بهذه السذاجة، ومن غير المقبول أن تتنازل عن صلاحياتها كاملة لرؤساء العصب الجهوية بمنتهى البساطة، فيكون العذر بعد الخطأ أقبح من الزلة.
 
قمة العبث أن يفوض أهل الحل والعقد بجهاز التحكيم، صلاحية البث في ملف المنسقين المكونين والملقنين الجهويين للعصب، وأول الغيث قائمة هجينة بكل المقاييس واختيارات خاطئة بوجه أو بآخر، ما يثير المخاوف هو احتمال إعلان إفلاس رسمي وشيك لقطب التكوين والعودة إلى نقطة الصفر، في ظل وجود قاعدة تقول"إذا أسندت الأمور إلى غير أهلها فانتظر الساعة".
 
ويبدو أن المديرية الوطنية للحكام، لم تلتقط بشكل جيد الإشارات التي سبق أن وجهناها إليها في عدد سابق من يومية "المساء"، بتاريخ 22 يناير 2015، حين دوننا بالبند العريض أن "إشكالية التحكيم المغربي، هي إشكالية مكونين مرجعيين ومقيمين موضوعيين وليست إشكالية برنامج تكوين"، وإذا ظهر المعنى فلا فائدة في التكرار.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ملف المديريات الجهوية للتحكيم‎ ملف المديريات الجهوية للتحكيم‎



GMT 01:36 2018 الإثنين ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

إعلام بلا أخلاق !!

GMT 01:34 2018 الإثنين ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

عقدة حياتو والكامرون

GMT 21:39 2018 السبت ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

الإعلام هو الخاسر الأكبر!!

GMT 20:44 2018 الأربعاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

وداعا صديقي العزيز

GMT 01:14 2018 الإثنين ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

منتهى الغطرسة..

البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - صوت الإمارات
تتجه الأنظار في عالم الموضة النسائية نحو خيارات غير تقليدية لأزياء السهرة، حيث تفضل بعض النجمات كسر روتين فساتين السهرة التقليدية واعتماد تصاميم البناطيل الأنيقة التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات الكاجوال العصرية. وتبرز في هذا المجال خيارات النجمة العراقية رحمة رياض، التي تألقت بمجموعة من الإطلالات المميزة التي تناسب الحفلات والسهرات الرسمية. وخطفت رحمة رياض الأنظار في أحدث حفلاتها الغنائية باختيار زي أنيق باللون الأسود، تضمن بنطال شارلستون واسع الأرجل بخصر عالٍ، منسقاً مع كورسيه ضيق وموحد اللون. وأضفت النجمة لمسة مرحة ولافتة على القطع البسيطة من خلال ارتداء جاكيت مريح بسحاب أمامي وحواف مطاطية، والزي مزين بنقوشات مرصعة بالخرز الملون. وأكملت أناقتها بشعر داكن بخصلات مالسة، وقبعة ملفوفة، مع أقراط وخواتم ذهبية Ù...المزيد

GMT 00:04 2026 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

الصين تستهدف هبوط أول روادها على القمر بحلول 2030
 صوت الإمارات - الصين تستهدف هبوط أول روادها على القمر بحلول 2030

GMT 18:01 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 04:43 2019 الجمعة ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

مايك شوماخر يبقى مع بريما لموسم جديد في فورمولا-2

GMT 06:46 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

طريقة عمل طاجن أرز بالحليب والمكسرات

GMT 21:26 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 00:15 2018 السبت ,27 تشرين الأول / أكتوبر

خلاصات الرسالة الملكية للرياضة 2

GMT 07:12 2017 السبت ,23 كانون الأول / ديسمبر

اكتشاف دلائل على أكل البشر بعضهم لبعض داخل كهف غامض

GMT 09:02 2020 الثلاثاء ,11 شباط / فبراير

اختراق حسابات تويتر على فيسبوك وماسنجر

GMT 02:31 2018 الأربعاء ,09 أيار / مايو

آبل تستبدل بعض هواتف "iPhone X" التي تعاني من مشاكل

GMT 12:04 2017 الجمعة ,03 آذار/ مارس

عبد الرقيب فتح يكشف عن انتهاكات "الحوثيين"

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تنجح في عمل درسته جيداً وأخذ منك الكثير من الوقت

GMT 15:30 2020 السبت ,18 كانون الثاني / يناير

الإمارات تدعم جهود ألمانيا لإحلال السلام في ليبيا

GMT 12:10 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء غير حماسية خلال هذا الشهر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates