أوبرا دبي تجمع أفراد فرق العاشقين الفلسطينية لتجسيد حلم العودة
آخر تحديث 16:35:55 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
أخر الأخبار

اعتبرت أن النضال الثقافي هو الأساس في أي ثورة وقضية

"أوبرا دبي" تجمع أفراد فرق العاشقين الفلسطينية لتجسيد حلم العودة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "أوبرا دبي" تجمع أفراد فرق العاشقين الفلسطينية لتجسيد حلم العودة

"أوبرا دبي"
دبي - صوت الامارات

جمعت «أوبرا دبي» أفراد فرقة «العاشقين» الفلسطينية، الذين تفرقوا في بلدان الاغتراب في أكثر من قارة، إذ قدمت الفرقة حفلها الغنائي، أول من أمس، لجمهور واسع من عشاق «العاشقين»، التي لطالما كانت صوت فلسطين وصوت القضية.وأكد خالد هباش، أحد مؤسسي الفرقة، لـ«الإمارات اليوم»، أن «العاشقين» رصدت خلال العقود الماضية الوجع الفلسطيني من الوطن إلى المخيمات، ومن ثم إلى المنافى، ومازالت إلى اليوم تعكس الحلم الفلسطيني بالعودة. واعتبر أن النضال الثقافي هو الأساس في أي ثورة وقضية، وأن الفن جزء لا يتجزأ من هذا النضال.

وعن تاريخ الفرقة، قال هباش: «لقد أسست الفرقة بشكل أساسي من قبل دائرة الإعلام والثقافة لمنظمة التحرير الفلسطينية، وكانت نقطة الانطلاق من أغنيات خاصة بمسلسلات، وطورت في ما بعد عبر إنتاج أغنيات خاصة بها». وحول التحضيرات للعودة، نوّه بأنه بعد الانقطاع عن العمل وتشتت الفرقة أكثر من مرة في أكثر من بلد كانت عملية الجمع هي بمثابة المهمة الأصعب، فالجيل القديم من المؤسسين يسلم الجيل الجديد هذا العمل لفلسطين ولتراث الوطن، وهذا هو الهدف من استمرارية العمل، لافتاً إلى أنه تم العمل على تطوير الأغنيات، وتقديم كل ما هو جديد، إذ يعمل شقيقه محمد هباش على تقديم ألحان مختلفة.

تغييرات الزمنعن تبدّل الشكل العام للفرقة خلال السنوات الماضية، رأى هباش: «من الطبيعي أن تطرأ تغييرات عبر الزمن، ففي البداية كانت (العاشقين) تأخذ على عاتقها توثيق كل مراحل نضال الشعب الفلسطيني، من ثورة القسام، إلى الانتفاضتين الأولى والثانية، وإلى ما يحدث الآن، إذ أعطت الفرقة رأيها في صفقة القرن، وما يحدث من خلال أغنية، فالقضية مرت بكثير من الأحداث وقد تمت مواكبتها عبر الفن».

وشدد على أنهم يؤمنون بأن «السياسة تبقى سياسة، فلتعمل وحدها، ولكن بالنسبة للفرقة ما يعنيها هو فلسطين وتراثها، وكل ما مر به شعبها، والحفاظ على الكرامة والقوة الفلسطينية»، مضيفاً أن «التبديل الذي حدث هو التطور الفني، ففي البداية كانت الفرقة تعتمد على القانون والمجوز والإيقاعات، بينما اليوم أضيفت آلات مرافقة مع تطور الموسيقى، كما منح الإيقاع شيئاً من الحداثة، وهذا ما يجعل الصغير والكبير يجد ما يبحث عنه في فرقة العاشقين». وذكر أن «تغير شكل الفن والموسيقى عبر هذه الفترات، أدى إلى القليل من التغييرات في الكلمات التي تقدمها الفرقة، إذ تؤدى الأغنيات التراثية الأصيلة بإيقاعات جديدة وحداثية، وأصبحت الفرقة تحكي مع العالم بلغة العصر. وتعاملت الفرقة مع أسماء مهمة في الشعر، من بينها الشاعر الراحل محمود درويش، وهذا ما يجعلها أمام تحدٍ دائم لإيجاد شعراء على المستوى نفسه».

كلمات سورية

تابع هباش: «يتعب الشعراء معنا لتقديم كلمة على مستوى الكلمات التي غنتها الفرقة قديماً، بينما اليوم هناك شاعر اسمه حسام حنوف وهو سوري، قدم لنا كلمات تحمل الحس الفلسطيني الكامل وقد أبهرنا في ما قدمه». وحملت الفرقة القضية الفلسطينية والثورة ذات البُعد الفكري، ورأى هباش أن التراجع في القضية حدث مع الابتعاد عن النضال الثقافي لأنه الأساس، فالاحتلال يحارب على مستوى ثقافي، من خلال استخدام الأزياء الفلسطينية والمأكولات على أنها له، فهو يسعى إلى بناء تاريخ له. وأضاف: «نحن نعرف فلسطين من ذاكرة الآباء، ونعرف تماماً المعالم والبيوت من الذاكرة، وكما قامت (العاشقين) بالثبات على الثقافة، تؤدي الدور في الحفاظ على القضية، فأغنية واحدة قادرة على تقديم القضية أكثر من الحديث السياسي الذي قد يطول سنة كاملة».

واعتبر أن أغنيات «العاشقين» ترصد الوجع الفلسطيني، لكن بلا شك أن الحلم هو المسيطر، فأمل كل فلسطيني هو العودة والوطن، و«العاشقين» كانت بمثابة جزء من الهوية، وغنت للقسام والأقصى ويافا وحيفا والبحر وكل بلدات ومدن ومخيمات فلسطين.

واجهت الفرقة كثيراً من التحديات في هذا العصر، وحصر هباش العقبات الأساسية بشكل عام في كيفية التعامل مع الأغنية كي تصل إلى الناس، فالفرقة قد عانت في فترة ما من الإمكانات المالية، إذ كان هناك من عملوا وأسهموا في كتابة كلمات وألحان من دون مقابل، بينما كان التحدي الأكبر تأمين نفقات التسجيل، وكان الحل بناء غرفة عازلة على السطح في مخيم اليرموك لتسجيل الأغنيات الأولى، ولكن في ما بعد كان من الصعب تسجيل أغنيات في هذه الغرفة. وأكمل: «عملنا جميعاً على تقديم كل ما لدينا لاستمرار عمل الفرقة، ويعمل أخي محمد على التغلب على الصعاب، من خلال الأعمال التي يقدمها للمسلسلات وفي الفرق، إذ يمرر أغنيات فلسطينية من خلالها، وقد تمكن من تقديم مكتبة جيدة، كي نتمكن من مواصلة رسالتنا»

قد يهمك أيضا

مطرب العرب محمد عبده يحيي حفلة ضخمة في مسرح أوبرا دبي

منافسة شديدة بين نجوم الإسكواش العالمي في أوبرا دبي

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أوبرا دبي تجمع أفراد فرق العاشقين الفلسطينية لتجسيد حلم العودة أوبرا دبي تجمع أفراد فرق العاشقين الفلسطينية لتجسيد حلم العودة



تشابه أنيق بين إطلالتي ديانا حداد وتايلور سويفت باللونين الأسود والفضي

بيروت - صوت الإمارات
في بعض الأحيان، يمكن أن تتشابه أذواق النجمات في اختيار الإطلالات، وقد يعود ذلك لمواكبة صيحات الموضة الرائجة، وفي أحدث ظهور لها أطلت ديانا حداد بفستان متطابق في فكرته وتصميمه وألوانه مع الإطلالة الشهيرة التي سبق أن خطفت بها نجمة البوب العالمية تايلور سويفت الأنظار، حيث ارتكز التصميمان على التباين الانسيابي بين اللونين الأسود والفضي الناعم والبودى وقصة الخصر المائلة، ليظهرا بتصاميم متشابهة بطريقتين مختلفين. ففي حفل جوائز MTV للموسيقى، خطفت تايلور سويفت الأنظار بإطلالة مستوحاة من مجموعة الهوت كوتور لخريف 2026 بتوقيع المصممة تمارا رالف، تميز الفستان بياقة هالتر من دون أكمام باللون الأسود، الذي ينحدر بأسلوب مائل حول الخصر؛ ليلتقي مع الجزء السفلي الفاخر المصنوع من قماش فضي براق مزين بالكسرات والدرابيه المنسدل. وقد أضفت هذه القØ...المزيد

GMT 11:47 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 20:04 2026 الإثنين ,21 أيلول / سبتمبر

ميلوني تعلن 4 تغييرات جديدة في المدارس الإيطالية

GMT 17:24 2019 الأربعاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

Balenciaga بالانسياغا تكسر رتابة عروض باريس بتشكيلة مستقبلية

GMT 21:10 2020 الإثنين ,17 شباط / فبراير

كوفي بلانيت تطلق منتجات «صنع في الإمارات»

GMT 22:53 2019 الأربعاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

الفنان محمود العسيلي يستعد لطرح أغنية جديدة

GMT 01:16 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

محمد الباز يقدم حلقة خاصة عن 6 أكتوبر في برنامج"90 دقيقة"

GMT 08:49 2018 الأربعاء ,04 تموز / يوليو

الإمارات مستعدة لتخفيف أي نقص بمعروض النفط

GMT 05:43 2018 الثلاثاء ,06 شباط / فبراير

محمد فؤاد يكشف عن حسِّه المرهف وأسراره العاطفية

GMT 10:21 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

المكسرات تحسن من التغلب على سرطان الأمعاء
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates