القاهرة - صوت الإمارات
يظل حلم الأمومة واحداً من أكثر الأحلام الإنسانية حضوراً في حياة كثير من النساء، لكن تحقيقه لا يكون دائماً أمراً مضموناً؛ إذ تحول أحياناً ظروف صحية أو تجارب قاسية بينهن وبين الإنجاب، بينما تتخذ أخريات قرارات شخصية في مراحل مختلفة من حياتهن قبل أن يجدن أنفسهن أمام مشاعر مختلفة تجاه هذا القرار. وفي السنوات الأخيرة، تحدثت عدد من الفنانات بصراحة عن تجاربهن مع حلم الأمومة الذي لم يتحقق، وكشفن عن جوانب شخصية وحساسة بداية من محاولات الحمل والحقن المجهري، مروراً باستئصال الرحم، وصولاً إلى قرارات تأجيل الإنجاب.
انضمت الفنانة درة مؤخراً إلى قائمة النجمات اللواتي تحدثن عن هذا الحلم، بعدما كشفت خلال لقاء تلفزيوني عن أمنية كانت تتمنى تحقيقها؛ مؤكدة رضاها بما كتبه الله لها وموضحة أنه كما منحها الله أشياء كثيرة تحمده عليها، فإن هناك أشياء أخرى تفتقدها. وأكدت درة أنها كانت تحلم بالأمومة قائلة إنها كانت تتمنى أن تصبح أماً، معربة عن إيمانها التام بالقضاء والقدر. وتأتي هذه التصريحات بعدما كشفت في وقت سابق عن تعرضها لتجربتي إجهاض شكّلا صدمة نفسية كبيرة لها، مع استمرار رغبتها في تحقيق الحلم بعد إنجاز العديد من النجاحات الفنية.
من جانبها، كشفت الفنانة نجلاء بدر عن محاولاتها المتكررة للإنجاب، موضحة أنها خضعت لعمليتي حقن مجهري لم تكللا بالنجاح، قبل أن تقرر التوقف عن المحاولات لقسوة التجربة وتأثيرها الكبير على حياتها. وأكدت رفضها لعروض استئجار الرحم أو الحصول على بويضات لأسباب دينية وطبية، مشيرة إلى أنها راضية بقضاء الله وتحاول استحضار مشاعر الأمومة من خلال أدوارها الفنية التي منحتها فرصة لتجسيد تجارب إنسانية مختلفة.
وبعيداً عن الأسباب الطبية، ارتبط عدم إنجاب الفنانة عبير صبري بمشاعر نفسية تكونت لديها منذ طفولتها عقب وفاة والدها. وأوضحت أن وفاة والدها تسببت لها في عقدة نفسية وجعلتها ترفض فكرة الإنجاب خوفاً من الرحيل وترك أطفالها يعانون ألم الفقد والوحدة، مشيرة إلى أنها كانت تتمنى في المقابل تأسيس دار للأيتام لرعاية الأطفال.
أما الفنانة أروى جودة فتحدثت عن شعورها بالتردد مع مرور الوقت، خوفاً من التقدم في السن وعدم امتلاك الطاقة الكافية لتربية الأطفال، مؤكدة أنها بذلت ما بوسعها سابقاً لكنها تركت الأمر لمشيئة الله مع شعور كامل بالرضا والطمأنينة تجاه ما يكتبه الله لها.
وفي السياق ذاته، أكدت الفنانة منة فضالي أن رغبتها في تكوين أسرة وإنجاب أطفال لا تزال قائمة، مشيرة إلى أنها فكرت في تجميد البويضات لكنها تراجعت بسبب الخوف. وكشفت عن جانب إنساني آخر بتكفلها بطفلة يتيمة دون أن تعرف الفتاة هويتها، مشددة على أنها لا تستطيع الزواج من دون حب لمجرد تحقيق حلم الإنجاب.
في حين واجهت الفنانة حورية فرغلي ظرفاً صحياً أكثر قسوة بعد خضوعها لعملية استئصال الرحم، مما أنهى حلمها في الإنجاب تماماً. وأعربت حورية عن الألم النفسي الشديد والحزن الذي رافقها جراء هذه التجربة، مؤكدة أنها حاولت التعايش مع الواقع الجديد وتقبله رغم قسوته.
قد يهمك أيضـــــــا :
درة تكشف كواليس "علي كلاي" في لقائها مع عمرو الليثي
درة تحصد جائزة أفضل ممثلة في دراما رمضان عن دورها في مسلسل "علي كلاي"


أرسل تعليقك