القاهرة - صوت الإمارات
خطفت الموسيقى المصرية الأنظار خلال الجولة الآسيوية للرئيس عبد الفتاح السيسي، بعدما حضرت أغنيتان شهيرتان في مشهدين مختلفين بكوريا الجنوبية وماليزيا، وسط إشادة وترحيب واسعين من مصريين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، احتفاءً بحضور الفن المصري في المناسبات الرسمية خارج البلاد.
ففي العاصمة الكورية الجنوبية سول، قدّم أطفال كوريون أغنية فيها حاجة حلوة باللغة العربية، خلال استقبال الرئيس عبد الفتاح السيسي، في لفتة ثقافية لاقت اهتماماً كبيراً، حيث تبادل الرئيس الابتسامات مع الأطفال خلال المشهد الذي وثّقه مقطع فيديو نُشر عبر القنوات الرسمية المصرية. وأثار هذا المشهد تفاعلاً كبيراً بين المصريين على منصات التواصل الاجتماعي، إذ حظيت هذه اللفتة بإشادة واسعة باعتبارها تعبيراً عن حضور الأغنية المصرية خارج حدود المنطقة العربية وقدرتها على الوصول إلى جماهير من ثقافات مختلفة.
وفي المحطة الماليزية، لفت رئيس الوزراء أنور إبراهيم الأنظار بعدما نشر صوراً مرتبطة باستقبال الرئيس السيسي عبر حسابه على منصة إنستغرام، مصحوبة بأغنية تملي معاك للفنان عمرو دياب، إحدى أشهر الأغنيات في العالم العربي. وأضفى اختيار الأغنية طابعاً فنياً على المنشور المصاحب للزيارة، كما فتح المجال أمام تفاعل المصريين مع استخدام عمل غنائي مصري شهير في سياق يتعلق بالدبلوماسية والعلاقات بين القاهرة وكوالالمبور.
وأثارت المشاهد المرتبطة بالأغنيتين اهتماماً وإشادة بين المتابعين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، في تعبير عن الاعتزاز بانتشار الفن المصري وحضوره في المناسبات الدولية، وما يمثله من جسر ووسيلة للتواصل الثقافي بين الشعوب. وبين أداء الأطفال الكوريين ورئيس وزراء ماليزيا، أضافت الموسيقى المصرية بُعداً ثقافياً إلى مشاهد التواصل الدبلوماسي في المحطتين الآسيويتين لتسلط الضوء على امتداد تأثير الفن المصري عالمياً.
قد يهمك أيضـــــــا :
المُطرب الإماراتي حسين الجسمي يحصد الملايين من نجاح الأغاني المصرية
ارتباط نجاح الأغاني المصرية بالأفلام في السينما المصرية


أرسل تعليقك