عندما وضعوا ترامب فى الوِنش

عندما وضعوا ترامب فى الوِنش!

عندما وضعوا ترامب فى الوِنش!

 صوت الإمارات -

عندما وضعوا ترامب فى الوِنش

بقلم:أسامة غريب

أىّ طائرة أثناء تجهيزها للإقلاع تحيط بها فى العادة مجموعة من المعدات الأرضية لنقل كل ما يلزم أثناء الرحلة إلى داخل الطائرة. من ضمن هذه المعدات شاحنة التموين التى بها رافعة تستطيع أن تعلو وتنخفض لإدخال الطعام والشراب وبقية المواد التموينية التى يحتاجها الركاب والطاقم.

الأخ دونالد ترامب فى زيارته الأخيرة إلى أنقرة لحضور اجتماع الناتو تلقى تقريراً أمنيًا مصدره الموساد يقول إن إيران تعتزم توجيه صاروخًا نحو طائرته بعد إقلاعها، وبناء على ذلك درست وكالة المخابرات الأمريكية هذه الإخبارية فوجدتها منخفضة المصداقية وليس هناك شواهد استخبارية تؤكدها، ومع ذلك ففى مثل هذه الحالات لا يمكن التهاون فى الأمر فتم تمرير معلومة الموساد إلى فريق الخدمة السرية القائم على حماية الرئيس الأمريكى.

فى هذه الحالة ليس من شأن الخدمة السرية أو وظيفتها التحقق من صدق المعلومات، لكن عمل ما يلزم لحماية الرئيس بصرف النظر عن أى اعتبارات. وهنا تم الاتفاق على تجهيز طائرة أخرى غير تلك الواقعة فى مجال كاميرات تليفزيونات العالم وطلبوا من ترامب أن يشارك فى تمثيلية من أجل التمويه فجعلوه يصعد إلى طائرته بشكل طبيعى، وفى نفس الوقت فتحوا بابًا خلفيًا للطائرة تقف أمامه شاحنة صغيرة تقوم فى العادة بإدخال وجبات الركاب وصعدوا بالونش ليقف أمام الباب، ثم خطا دونالد ترامب بسهولة إلى داخل الونش قبل أن تنطلق الشاحنة فى طريقها إلى طائرة عسكرية كانت تقف فى مطار أنقرة بمكان غير بعيد، ومن ثم طار الرئيس الأمريكى فى هذه العملية التى تشبه أعمال جيمس بوند إلى قاعدة عسكرية أمريكية فى بريطانيا، ومن هناك أخذ طائرة أخرى عادت به إلى واشنطن. هذه القصة تناقلتها الصحف الأمريكية باستفاضة طوال الأيام الماضية وكان التناول ساخراً أكثر منه أى شيء آخر، ذلك أن معلومة كاذبة من الموساد هزّت أمان ترامب وأدخلت فريق حمايته فى حالة طارئة جعلتهم يشحنون رئيسهم ويضعونه فى الونش مكان الطعام والشراب والبطاطين والوسائد والأكواب والأطباق والمفارش والمناديل والجرائد والمجلات!. لم يسكت ترامب بعد نشر الأخبار الخاصة بالواقعة وإنما علق قائلًا إنه كان لا بد وأن ينصاع لطلب فريق الحماية بتهريبه ولم يكن له أن يتخذ قراراً مخالفًا بصرف النظر عن أن المعلومة اتضح فبركتها.

الأمر الغريب أن الطائرة الرئاسية التى زوّغ منها ترامب كانت تضم ماركو روبيو وزير الخارجية وبيت هيجست وزير الدفاع وشخصيات أخرى ما بين صحفيين وموظفين بالبيت الأبيض زاد عددهم عن المائة.. كل هؤلاء لم يحذرهم أحد ولم يحاول حمايتهم أحد وقد دخلوا الطائرة وظلوا بها حتى الهبوط وهم يعتقدون أن الرئيس موجوداً معهم داخل مقره وأنه يركن للراحة ولا يريد لأحد أن يزعجه!. طبعًا لم يكن هناك مخطط إيرانى ولا يحزنون وإلا لقاموا بإسقاط الطائرة وبها النخبة الأمريكية التى تم التضحية بها ببساطة، ومع ذلك فإن خداع الموساد وذعر الجهاز الأمنى للرئيس جعلهم يضعونه فى الونش!.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عندما وضعوا ترامب فى الوِنش عندما وضعوا ترامب فى الوِنش



GMT 20:18 2026 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

أول عسكري وآخر مدني... فرصة لرد الجميل

GMT 20:16 2026 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

لا يخفى شيءٌ في الكرَك!

GMT 20:15 2026 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

من يحاصر تعز لا ينصر غزة!

GMT 20:14 2026 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

العراق بين الاكتفاء الذاتي وأزمة إمدادات البنزين

GMT 20:13 2026 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

امتحان لا مهرب منه

GMT 20:12 2026 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

الشرق الأوسط بين انتخابين

GMT 20:11 2026 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

الجائزة التي ينتظرها (خروج آمن)

GMT 19:57 2026 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

أبعاد حادث الكرك

النجمات يتألقن بفساتين سهرة وردية في ختام أكتوبر الوردي

القاهرة - صوت الإمارات
تزامناً مع ختام شهر أكتوبر/تشرين الأول، شهر التوعية بسرطان الثدي الذي يكتسب فيه اللون الوردي دلالة إنسانية ورمزية خاصة، حضرت تدرّجات الوردي بقوة على السجادات الحمراء العالمية والعربية باختيارات استثنائية راوحت بين النعومة والجرأة، لتستعرض النجمات أحدث صيحات الموضة التي تجمع بين الرقي ودعم الرسائل الإنسانية. وتألقت العارضة وأيقونة الموضة العالمية هايلي بيبر في حفل متحف الأكاديمية (Academy Museum Gala) بفستان مُصمْم لها خصيصاً باللون الوردي الفاتح من توقيع دار "شانيل" (Chanel) تحت إدارة ماتيو بلازي؛ حيث تميز التصميم بقصّة العمود المنسدلة وفتحة ظهر منخفضة، إلى جانب تطريز دقيق حول الياقة المرتفعة بستايل الهالتر بخرز متلألئ وسلاسل ناعمة ولمسات ذهبية، لتؤكد أن الوردي هو الخيار الأرقى في ختام الشهر الوردي. ومن جانبها، خطفت النجمة اÙ...المزيد

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 13:17 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك ظروف جيدة خلال هذا الشهر

GMT 16:21 2018 الخميس ,22 آذار/ مارس

"الرفوف " لمسة من العملية والجمال في منزلك

GMT 03:32 2022 الأربعاء ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

آفاق رحبة لنمو الاستثمار الأجنبي في الإمارات

GMT 00:23 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 12:57 2019 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

"غوغل" تشتري "فيتبيت" للساعات الذكية بـ 2.1 مليار دولار
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates