الهدوء يا جماعة

الهدوء يا جماعة!

الهدوء يا جماعة!

 صوت الإمارات -

الهدوء يا جماعة

بقلم:أسامة غريب

يستحق الناس أن يفرحوا بالفوز على نيوزيلندا فى كأس العالم رغم أن هذا الفوز عادى تمامًا وليس به ما سبقنا به الأولون!. الخيبات التاريخية المألوفة والمعتادة هى التى منحت فوزاً عادياً على منتخب تصنيفه الـ٨٦ هذه القيمة. أقول هذا حتى لا تستغرقنا الفرحة الزائدة فننسى أنّ ما نقيم لأجله الأفراح والليالى الملاح هو إنجاز سبقتنا إليه كل الدول العربية والأفريقية التى لعبت فى كاس العالم، فعلى سبيل المثال حققت الكاميرون خمسة انتصارات خلال مشاركاتها المونديالية أشهرها الفوز على البرازيل والفوز على الأرجنتين، كما سبق لفريقها أن بلغ دور الثمانية. الفريق السعودى حقق الفوز ٤ مرات منها الفوز على الأرجنتين وبلجيكا والمغرب. نيجيريا فازت ست مرات خلال مشاركاتها أهمها الفوز على إسبانيا وعلى الولايات المتحدة. المنتخب التونسى حقق انتصارين على المكسيك وبنما. الجزائر قبل النسخة الحالية فازت على ألمانيا وتشيلى وكوريا الجنوبية. فريق المغرب حقق خمس انتصارات منها الفوز على بلجيكا والفوز على إسبانيا وكذلك على البرتغال مرتين وحقق المركز الرابع فى النسخة الماضية!. إيران لها ثلاث انتصارات منها فوز على المغرب وآخر على الولايات المتحدة. أما غانا فقد فازت قبل النسخة الحالية خمس مرات، واحدة على التشيك وصربيا وكوريا الجنوبية، وعلى الولايات المتحدة مرتين!. فريق ساحل العاج فاز ٣ مرات قبل نسختنا الحالية منها فوز على اليابان وآخر على صربيا. فريق جنوب أفريقيا حقق انتصارين أحدهما على فرنسا!.

مصر كرويًا ليست توجو أو بنين أو بوتسوانا حتى تصاب بالهستيريا بسبب فوز عادى. يجب أن تكون فرحتنا منضبطة ليس بها ضلالات وتصورات وهمية. لقد وصلنا بالفعل لدور الـ٣٢، والمنتخبات التى وصلت معنا نصفها على الأقل ضعيفة وبالتالى فإن الفوز على إحداها والوصول لدور ١٦ ليس حلمًا أو أملًا، لكن الإنجاز الحقيقى الذى يصح أن نتحدث عنه هو تخطى هذا الدور واللعب فى دور الثمانية. ويبدو أن الماكر إنفانتينو كان يدرك ما يفعل عندما رفع عدد الفرق المشاركة إلى ٤٨.. لقد نجح فى تسويق الوهم وحقق مكاسب رهيبة من أسعار التذاكر والإعلانات وفى الوقت نفسه قام بحقن القوى الكروية الضعيفة بالمخدر فتصورت أنها وصلت للعالمية، وهذا فى ظنى ما تشعر به الآن شعوب كوراساوا وهايتى وأوزبكستان وقطر، وقد لا أكون مبالغًا إذا ظننت أن نجاح هذه التجربة ماليًا وسيكولوجيًا قد يدفع رئيس الفيفا السمسار إلى مضاعفة عدد الفرق المشاركة فى المرة القادمة فتصير ٩٦ فريقًا وبذلك يحقق السعادة لشعوب بنجلاديش وبوتان والهند وبورما وفيتنام وكمبوديا، وهى دول لا تعرف كرة القدم وليس لها طموح بهذه اللعبة، مع ذلك فقد يجرها إنفانتينو للمشاركة ويعزف نشيد كل منها على أرض الملعب فتتناوشها مشاعر الزهو والفخار وتشعر شعوبها بالانشكاح، خاصة لو حقق أى منها فوزاً على فريق كاتيان مثله!.

نهدأ يا جماعة ونتصرف باتزان فنحن لم نحقق ما يليق بنا بعد، وعلى الزوجات أيضًا التروى وعدم كشف خطط اللعب!.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الهدوء يا جماعة الهدوء يا جماعة



GMT 20:18 2026 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

أول عسكري وآخر مدني... فرصة لرد الجميل

GMT 20:16 2026 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

لا يخفى شيءٌ في الكرَك!

GMT 20:15 2026 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

من يحاصر تعز لا ينصر غزة!

GMT 20:14 2026 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

العراق بين الاكتفاء الذاتي وأزمة إمدادات البنزين

GMT 20:13 2026 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

امتحان لا مهرب منه

GMT 20:12 2026 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

الشرق الأوسط بين انتخابين

GMT 20:11 2026 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

الجائزة التي ينتظرها (خروج آمن)

GMT 19:57 2026 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

أبعاد حادث الكرك

النجمات يتألقن بفساتين سهرة وردية في ختام أكتوبر الوردي

القاهرة - صوت الإمارات
تزامناً مع ختام شهر أكتوبر/تشرين الأول، شهر التوعية بسرطان الثدي الذي يكتسب فيه اللون الوردي دلالة إنسانية ورمزية خاصة، حضرت تدرّجات الوردي بقوة على السجادات الحمراء العالمية والعربية باختيارات استثنائية راوحت بين النعومة والجرأة، لتستعرض النجمات أحدث صيحات الموضة التي تجمع بين الرقي ودعم الرسائل الإنسانية. وتألقت العارضة وأيقونة الموضة العالمية هايلي بيبر في حفل متحف الأكاديمية (Academy Museum Gala) بفستان مُصمْم لها خصيصاً باللون الوردي الفاتح من توقيع دار "شانيل" (Chanel) تحت إدارة ماتيو بلازي؛ حيث تميز التصميم بقصّة العمود المنسدلة وفتحة ظهر منخفضة، إلى جانب تطريز دقيق حول الياقة المرتفعة بستايل الهالتر بخرز متلألئ وسلاسل ناعمة ولمسات ذهبية، لتؤكد أن الوردي هو الخيار الأرقى في ختام الشهر الوردي. ومن جانبها، خطفت النجمة اÙ...المزيد

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 13:17 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك ظروف جيدة خلال هذا الشهر

GMT 16:21 2018 الخميس ,22 آذار/ مارس

"الرفوف " لمسة من العملية والجمال في منزلك

GMT 03:32 2022 الأربعاء ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

آفاق رحبة لنمو الاستثمار الأجنبي في الإمارات

GMT 00:23 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 12:57 2019 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

"غوغل" تشتري "فيتبيت" للساعات الذكية بـ 2.1 مليار دولار
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates