تربية العقل الناقد

تربية العقل الناقد

تربية العقل الناقد

 صوت الإمارات -

تربية العقل الناقد

بقلم - عائشة سلطان

نردد دائماً: «لا أحد فوق القانون»، كما نسمع أنه «لا أحد فوق النقد»، إن عبارات من هذا المستوى المهم رغم تنظيرية الأمر أحياناً، لا يمكن اختبار صلاحيته واحتمالات القبول بتطبيقه من قبل الأفراد والجماعات إلا حين يتم التعامل به واقعياً، وحين يتم العمل به دون حساسيات وخلافات واختلافات، فهل حدث لأحدنا أن انتقد سلوك زميله، أو كتاب صديقه، أو عمل مديره أو أحد أصدقائه، أو أي نتاج ظهر علانية أمام الجمهور، وتم قبول ذلك النقد بالفعل، وفق مقولة: «اختلاف الآراء لا يفسد للود قضية»؟ فهل بقي الود قائماً بينك وبين أي شخص قمت بانتقاده؟

تدفعنا هذه الأسئلة أو هذه المعضلة إلى البحث في القضية الأهم: ما الذي يجعلنا مؤهلين لتقبل النقد؟ ما الذي يجعل المنهج أو الذهنية النقدية حاضرةً في المجتمع وفي العلاقات الاجتماعية، والأهم في الفضاءات المفتوحة في المجتمع التي يدور فيها ذلك النوع من الحوارات والنقاشات التي تدرِّبنا على قضية النقاش ابتداءً، ومن ثم على الجدل والاختلافات وتقبُّل الآراء والنقد برحابة صدر أو بموضوعية على الأقل بعيداً عن الشخصنة.

هل يلعب التعليم دوراً في هذا الأمر؟ من المؤكد أنه لا يمكننا الحديث عن تربية الذهنية الناقدة، التي تتقبل الآخر بأفكاره وآرائه واختلافاته بعيداً عن دور التعليم منذ المستويات الدنيا للتعليم، إضافة للفضاءات المفتوحة التي تدور فيها النقاشات والجدالات في المنتديات الثقافية، وصالونات الأدب، والقنوات الثقافية التلفزيونية، وقنوات اليوتيوب النشطة.. إلخ، شريطة أن يصل الناس لهذه المنتديات والفضاءات بسهولة ويُسر، ويتابعونها بحرية ويشتركون في حواراتها وأنشطتها دون أي شكل من أشكال الضغط أو الحظر أو المنع.

هكذا ظهرت الذهنية الحرة والشخصية الناقدة في المجتمعات الأخرى وأصبحت سمةً وسلوكاً معتبراً ومبجلاً فيها، بل وحقاً لا يمكن التنازل عنه.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تربية العقل الناقد تربية العقل الناقد



GMT 21:31 2024 الأربعاء ,23 تشرين الأول / أكتوبر

كهرباء «إيلون ماسك»؟!

GMT 22:12 2024 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

لبنان على مفترق: السلام أو الحرب البديلة

GMT 00:51 2024 الأربعاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

مسألة مصطلحات

GMT 19:44 2024 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

هؤلاء الشيعة شركاء العدو الصهيوني في اذلال الشيعة!!

GMT 01:39 2024 الجمعة ,11 تشرين الأول / أكتوبر

شعوب الساحات

البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - صوت الإمارات
تتجه الأنظار في عالم الموضة النسائية نحو خيارات غير تقليدية لأزياء السهرة، حيث تفضل بعض النجمات كسر روتين فساتين السهرة التقليدية واعتماد تصاميم البناطيل الأنيقة التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات الكاجوال العصرية. وتبرز في هذا المجال خيارات النجمة العراقية رحمة رياض، التي تألقت بمجموعة من الإطلالات المميزة التي تناسب الحفلات والسهرات الرسمية. وخطفت رحمة رياض الأنظار في أحدث حفلاتها الغنائية باختيار زي أنيق باللون الأسود، تضمن بنطال شارلستون واسع الأرجل بخصر عالٍ، منسقاً مع كورسيه ضيق وموحد اللون. وأضفت النجمة لمسة مرحة ولافتة على القطع البسيطة من خلال ارتداء جاكيت مريح بسحاب أمامي وحواف مطاطية، والزي مزين بنقوشات مرصعة بالخرز الملون. وأكملت أناقتها بشعر داكن بخصلات مالسة، وقبعة ملفوفة، مع أقراط وخواتم ذهبية Ù...المزيد

GMT 18:01 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 04:43 2019 الجمعة ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

مايك شوماخر يبقى مع بريما لموسم جديد في فورمولا-2

GMT 06:46 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

طريقة عمل طاجن أرز بالحليب والمكسرات

GMT 21:26 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 00:15 2018 السبت ,27 تشرين الأول / أكتوبر

خلاصات الرسالة الملكية للرياضة 2

GMT 07:12 2017 السبت ,23 كانون الأول / ديسمبر

اكتشاف دلائل على أكل البشر بعضهم لبعض داخل كهف غامض

GMT 09:02 2020 الثلاثاء ,11 شباط / فبراير

اختراق حسابات تويتر على فيسبوك وماسنجر

GMT 02:31 2018 الأربعاء ,09 أيار / مايو

آبل تستبدل بعض هواتف "iPhone X" التي تعاني من مشاكل

GMT 12:04 2017 الجمعة ,03 آذار/ مارس

عبد الرقيب فتح يكشف عن انتهاكات "الحوثيين"

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تنجح في عمل درسته جيداً وأخذ منك الكثير من الوقت

GMT 15:30 2020 السبت ,18 كانون الثاني / يناير

الإمارات تدعم جهود ألمانيا لإحلال السلام في ليبيا

GMT 12:10 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء غير حماسية خلال هذا الشهر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates