كان في بالي 2
الفرنسي أرسين فينجر يدرس الترشح لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم حريق في ناقلة نفط شرقي مضيق هرمز والبحرية الإيرانية تعلن الحادث روسيا تعلن استهداف جسر الطريق السريع الشمالي في كييف وتكشف تفاصيل الهجمات على المنشآت العسكرية ومحطات الطاقة الأوكرانية برشلونة يحسم مستقبل مارك بيرنال ويغلق الباب أمام رحيله بشرط جزائي 500 مليون يورو الأهلي المصري ينفرد بصدارة الأكثر تتويجًا بكأس السوبر الأفريقي برصيد 8 ألقاب الأمم المتحدة تطالب الحوثيين بتسليم جثمان موظفها محمد الشامي إلى أسرته دون تأخير وإجراء تحقيق مستقل في وفاته سفير الإمارات في مصر يزور الفنان محمد الحلو بالمستشفى للاطمئنان على حالته الصحية بعد تعرضه لوعكة مفاجئة إجراءات جديدة لرفع الحظر الأوروبي عن الخطوط الجوية العراقية إعصار مدمر يضرب البرازيل ويجبر مطار شابيكو على تعليق الرحلات إلى أجل غير مسمى تحويل مسار طائرة ركاب كانت متجهة من دبلن إلى روما نحو قاعدة جوية فرنسية عقب تلقي إنذار بوجود قنبلة
أخر الأخبار

"كان في بالي.." (2)

"كان في بالي.." (2)

 صوت الإمارات -

كان في بالي 2

بقلم : ناصر الظاهري

- ليس هناك أكثر من معابد جزيرة «بالي»، حتى الهند ما تلحقها، رغم ضخامة معابدها، لكنها ليست بتلك الكثرة، حتى البيوت أصبحت لها واجهات المعابد، وتلك البوابة المفتوحة على السماء والفضاء، وقد تساءلت عن السبب دونما جواب، لذا أرجح أنها الوحدة والخوف كمتلازمين، الوحدة في جزيرة تحدها مياه عازلة عن الوصول والتواصل، والخوف من مياه غادرة، إما باندفاعاتها المخربة أو بما قد تجلبه من أقدام غريبة، كل هذا جعل السكان الأصليين يتحصنون بالعبادات ودورها واحتفالاتها التي تمتد طوال العام، طرداً لملل الوحدة، والخوف من الأرواح الشريرة الساكنة أو القادمة، والسبب الآخر قدوم مهاجرين هنود من شتى الطوائف، واستيطانهم هذه الجزيرة التي غدت مثل معبد كبير يصعب الخلاص منه بسهولة، والجزيرة رغم فجورها «الأجنبي»، فإن أهلها محافظون، ويتفاءلون بكثرة المعابد وطقوس الديانات القديمة الممزوجة بالسحر والخوف، وتلك الكائنات مثل الأشجار الهرمة، وأساطير البحر، والحيوانات التي عرفت الجزيرة قبل الإنسان.

- في هذه الجزيرة التي تقدس أشياء كثيرة، والقرد واحد من هذه الأشياء المقدسة، والمتواترة من حضارات آسيوية متعددة، زرت غابة القرود للمرة الثانية، لطرد تلك العقدة التي سببها لي قرد، حدثتكم عنه قبل سنوات حين انخرط من أعالي شجرة، و«مَرَط» نظارتي الطبية من على وجهي، وهرب بها إلى إحدى الشجرات، وسط توسلات على الطريقة الهندية بضم اليدين أو بحسب عادات أهل الجزيرة حين يبدون نحوك بالسلام، ووسط إغراءات بغراميل الموز، لكنه ظل يتنطط من شجرة لأخرى، وهو مثل الغبش في مآقي عيّني التي لا تنفع لرؤية القريب، ولا تقشع للنظر البعيد، وحين ملّ، هرسها، ومط طرفيها، ورماها لي لا تشفع ولا تنفع، هذه المرة ذهبت جاهزاً متجهزاً، وكل الاحتياطات الأمنية من حولي، محاربتان من الأمازون، أميركية سمراء، وبرازيلية خلاسية، ودليل سياحي إندونيسي لا يختلف عن الدليل الأوليّ، بل يكادان يتشابهان في الفَرَق والرعب الذي يطلق القدمين، حملت معي نظارة تقليد من التي تباع واقفة، ودون بيت حافظ لها، والتي تعرضها محلات مختصة بالسياح وبهمالة متعمدة، فجعلتها متدلية من شنطة الكاميرا، وظاهرة للعيان، وفي متناول أي قرد مبتدئ في النشل، وأخفيت أي شيء لامع مثل ساعة ذهبية، واعتمرت قبعة، لا تشتريها بفلس «حليان»، فيما كانت وسائل الدفاع عند محاربات الأمازون غراميل موز من التي يحبها قلب القرد، ودخلنا، وكنت مستعداً حتى أن ألبس له حلقاً «كليت» تقليد، إن فكر في الخيانة، وسرقة الزائر الذي اختلف عن ذلك الزائر قبل ست سنوات، عملت ذلك، وكنت معتقداً أنني سأخدع ذلك القرد الماكر، لكنه استولى على قلبيّ محاربات الأمازون، وظل يتصرف كطفل، لا تعرف ردات فعله، ويضحكهن بطريقته الاستعراضية، وغرمول موز من يد هذه، وملاطفة من الأخرى، وهو يتمسح بهما، ويطالعني كرجل غريم، وهن لا يقصرّن معه، ولا يبخلن عليه بالموز، وحين رأيته استحوذ على الجو، ويكاد يجعلني أخرج من غابته خاوي الوفاض، وبخفي حُنين، وبلا محاربات اندفعت بعاطفتهن، ونسين أسلحتهن، تعمدت وأسقطت النظارة التقليد أمامه، فهجم وأخذها، تأملها قليلاً، ثم تقدم خطوتين، وأعطاني إياها مع ضحكة ذكية، وماكرة في الوقت نفسه، يعرفها الرجال وحدهم!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كان في بالي 2 كان في بالي 2



GMT 20:35 2021 السبت ,10 إبريل / نيسان

«شايفة.. وعايفة» -2-

GMT 21:33 2021 الجمعة ,09 إبريل / نيسان

«شايفة.. وعايفة» -1-

GMT 20:29 2021 الخميس ,08 إبريل / نيسان

خميسيات

GMT 20:27 2021 الأربعاء ,07 إبريل / نيسان

مواء القطة الرمادية

GMT 19:03 2021 الثلاثاء ,06 إبريل / نيسان

الموكب الملكي المهيب

البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - صوت الإمارات
تتجه الأنظار في عالم الموضة النسائية نحو خيارات غير تقليدية لأزياء السهرة، حيث تفضل بعض النجمات كسر روتين فساتين السهرة التقليدية واعتماد تصاميم البناطيل الأنيقة التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات الكاجوال العصرية. وتبرز في هذا المجال خيارات النجمة العراقية رحمة رياض، التي تألقت بمجموعة من الإطلالات المميزة التي تناسب الحفلات والسهرات الرسمية. وخطفت رحمة رياض الأنظار في أحدث حفلاتها الغنائية باختيار زي أنيق باللون الأسود، تضمن بنطال شارلستون واسع الأرجل بخصر عالٍ، منسقاً مع كورسيه ضيق وموحد اللون. وأضفت النجمة لمسة مرحة ولافتة على القطع البسيطة من خلال ارتداء جاكيت مريح بسحاب أمامي وحواف مطاطية، والزي مزين بنقوشات مرصعة بالخرز الملون. وأكملت أناقتها بشعر داكن بخصلات مالسة، وقبعة ملفوفة، مع أقراط وخواتم ذهبية Ù...المزيد

GMT 18:01 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 04:43 2019 الجمعة ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

مايك شوماخر يبقى مع بريما لموسم جديد في فورمولا-2

GMT 06:46 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

طريقة عمل طاجن أرز بالحليب والمكسرات

GMT 21:26 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 00:15 2018 السبت ,27 تشرين الأول / أكتوبر

خلاصات الرسالة الملكية للرياضة 2

GMT 07:12 2017 السبت ,23 كانون الأول / ديسمبر

اكتشاف دلائل على أكل البشر بعضهم لبعض داخل كهف غامض

GMT 09:02 2020 الثلاثاء ,11 شباط / فبراير

اختراق حسابات تويتر على فيسبوك وماسنجر

GMT 02:31 2018 الأربعاء ,09 أيار / مايو

آبل تستبدل بعض هواتف "iPhone X" التي تعاني من مشاكل

GMT 12:04 2017 الجمعة ,03 آذار/ مارس

عبد الرقيب فتح يكشف عن انتهاكات "الحوثيين"

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تنجح في عمل درسته جيداً وأخذ منك الكثير من الوقت

GMT 15:30 2020 السبت ,18 كانون الثاني / يناير

الإمارات تدعم جهود ألمانيا لإحلال السلام في ليبيا

GMT 12:10 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء غير حماسية خلال هذا الشهر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates