مقابسات رمضان

مقابسات رمضان

مقابسات رمضان

 صوت الإمارات -

مقابسات رمضان

بقلم : ناصر الظاهري

- قبل البدء كانت الفكرة: إقرار يوم الصيام في الدول العربية والإسلامية، يتطلب التقسيم لمجموعات، كشأن التصفيات النهائية في أي بطولة كروية، المجموعة الأولى القوية، وتضم عشرين دولة، ميقاتها السبت، ومجموعة تنافسية تضم ست دول ميقاتها الأحد، ومجموعة ضعيفة بمن تبقى، ميقاتها الاثنين، وحال الجميع يقول: ليس المهم متى نبدأ، المهم التأهل لبلوغ رمضان، وإدراك مقاصده الفضلى، إلى متى ستبقى تلك المنافسات غير الرياضية، ولا الفلكية بين المجموعات العربية والإسلامية؟

- خبروا الزمان فقالوا: «لكي تعيش بصحة تامة، وتحيا طويلاً، عليك أن تأكل النصف، وتمشي الضعف، وتضحك كثيراً، وتحب بلا حدود» حكمة من التبت.
«لو رأى الظالم سيفاً معلقاً في خصر المظلوم، ما ظلمه» حكمة عربية.

«على الإنسان الذي عرف السعادة، أن لا يبقى وحده، وأن لا تقتصر عليه».

- معلومة غائبة: النبي موسى، وينطق في العبرية «موشيه»، من سبط لآوي بن يعقوب، أبوه «عمرام»، وأمه «يوكابد»، وهو أصغر الأخوان بعد «هارون» و«مريم» التي تبعته صغيراً ملقى في اليم، وزوجته «صفورة»، تلقى رسالته، والوصايا العشر على لوحين من على جبل «حوريب»، ولد في مصر «أرض العبودية» في التوراة، وعاش في كنف فرعون، هو قائد خروج اليهود من مصر «أرض العبودية» لأرض صحراء التيه، توفي عن عمر 120 عاماً، قضى أربعين عاماً منها في مصر، وأربعين أخرى في مدين، والباقية في خروج اليهود، ولم ير فلسطين، وفي التوراة رفع بجسده إلى السماء بعد وفاته، بعدما صعد لجبل نبو مقابل أريحا، والتي يوجد بها قبره الآن، تعنى كلمة موسى «المنتشل من الماء»، ومن معانيها شدة السمرة التي عرف بها، خلفه في بني إسرائيل يشوع بن نون.

- من بحر العربية: قسم العرب اليوم والليلة إلى أربع وعشرين وقتاً، سمَّوا كل وقت منها ساعة، وهي مقدار، لا يعني لساعة بوقتنا الحاضر، وجعلوا للنهار اثنتي عشرة ساعة: الشُّروق، البُكور، الغدوة، الضُّحى،  الهَاجرة، الظَّهيرة، الرَّواح، العصر، القصر،  الأصيل،  العشي، الغروب. 

أما ساعات الليل فهي: الشَّفق، الغَسَق،  العَتَمَة، السُّدفة، الفَحمة «الدجى»،  الزُّلة، الزُّلفة،  البُهرة، السَّحر، الفجر «الفجر الأول»،  الصبح «الفجر المعترض»، الصباح.

- من حديث أهل الدار: «نَوّه»، أراد قاصداً مكان ما، «نوّخ» أراح الناقة، وناخت وبركت، «نشد»، سأل، وقصد، ومنها النشيد والقصيد، والنشدان، الحسبان، وفي المثل: «ما أحد عنك ناشد يا أبن راشد»، و«شدّ»، قصد مكاناً، ومنها، شدّ شداد البعير قاصداً الرحيل، و«شدّ عليه»، ألزمه، و«الشدايد»، المصائب، و«السدو»، مما يغزل وينسج، و«السد»، السر.

ما حفظته الصدور:

- «إلا محمد شذّه بعيد في شغل والتنديل ما ياه وإلا نحن في شغل مكيد أنشّل ومن الرمل نغلاه».

****

- «دنيا ما هوب لأحَدِّ سَقّي ومرٍّ ثبور

ما ينفضى بالسَدّي والموشيين حضور».

****

«يميل عود الموز لي عاد مورق ولي عاد عريان كيف يميل

تشوف دروب الجود ويردك العسر إذا عاد ما بين اليدين قليل».

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مقابسات رمضان مقابسات رمضان



GMT 20:35 2021 السبت ,10 إبريل / نيسان

«شايفة.. وعايفة» -2-

GMT 21:33 2021 الجمعة ,09 إبريل / نيسان

«شايفة.. وعايفة» -1-

GMT 20:29 2021 الخميس ,08 إبريل / نيسان

خميسيات

GMT 20:27 2021 الأربعاء ,07 إبريل / نيسان

مواء القطة الرمادية

GMT 19:03 2021 الثلاثاء ,06 إبريل / نيسان

الموكب الملكي المهيب

نانسي عجرم ترسم موضة سهرات صيف 2026

بيروت - صوت الإمارات
تواصل الفنانة نانسي عجرم ترسيخ حضورها كإحدى أبرز أيقونات الموضة في الساحة العربية، بعدما قدّمت خلال حفلاتها وجولاتها الفنية الأخيرة مجموعة من إطلالات السهرة التي عكست اتجاهات صيف 2026، حيث تنقلت بين الألوان الهادئة والتدرجات المعدنية والتصاميم اللامعة، مقدمة لوحة متكاملة من الأناقة تجمع بين الرومانسية والبريق والعصرية. وخلال الفترة الأخيرة، ظهرت نانسي عجرم بخمس إطلالات بارزة لفتت الأنظار، بدأت بفستان باللون “البيبي بلو” الذي أعاد الألوان الناعمة إلى واجهة السهرات، وصولاً إلى الفساتين الذهبية والبرونزية والفضية، إضافة إلى تصميم وردي متدرج جمع بين أكثر من لون بأسلوب لافت، ما جعل إطلالاتها مرجعاً واضحاً لاتجاهات الموضة في حفلات الصيف. في أحدث حفلاتها، خطفت نانسي الأنظار بفستان “البيبي بلو” من توقيع إيلي صعب، ج...المزيد

GMT 10:54 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أحدث سعيدة خلال هذا الشهر

GMT 11:07 2022 الثلاثاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

منصة ماستودون تكافح لمواكبة طوفان المنشقين عن تويتر

GMT 06:28 2021 الثلاثاء ,19 كانون الثاني / يناير

مايك تايسون في صورة جديدة بعد عودته لحلبة الملاكمة

GMT 18:35 2019 الإثنين ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

مصطفى شوقي يكشف رهان نصر محروس على أغنية "ملطشة القلوب"

GMT 12:12 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

نضال الشافعي يوضح مدى مشاركته في سباق مسلسلات رمضان

GMT 13:51 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

رحلة إلى إكسمور بـ"ميني كوبر كونتري مان"

GMT 14:08 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

تخوفات علمانية بسبب تعديلات المناهج الدراسية في تركيا

GMT 18:45 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates