كل الحق على عطيات
الفرنسي أرسين فينجر يدرس الترشح لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم حريق في ناقلة نفط شرقي مضيق هرمز والبحرية الإيرانية تعلن الحادث روسيا تعلن استهداف جسر الطريق السريع الشمالي في كييف وتكشف تفاصيل الهجمات على المنشآت العسكرية ومحطات الطاقة الأوكرانية برشلونة يحسم مستقبل مارك بيرنال ويغلق الباب أمام رحيله بشرط جزائي 500 مليون يورو الأهلي المصري ينفرد بصدارة الأكثر تتويجًا بكأس السوبر الأفريقي برصيد 8 ألقاب الأمم المتحدة تطالب الحوثيين بتسليم جثمان موظفها محمد الشامي إلى أسرته دون تأخير وإجراء تحقيق مستقل في وفاته سفير الإمارات في مصر يزور الفنان محمد الحلو بالمستشفى للاطمئنان على حالته الصحية بعد تعرضه لوعكة مفاجئة إجراءات جديدة لرفع الحظر الأوروبي عن الخطوط الجوية العراقية إعصار مدمر يضرب البرازيل ويجبر مطار شابيكو على تعليق الرحلات إلى أجل غير مسمى تحويل مسار طائرة ركاب كانت متجهة من دبلن إلى روما نحو قاعدة جوية فرنسية عقب تلقي إنذار بوجود قنبلة
أخر الأخبار

"كل الحق على عطيات"!

"كل الحق على عطيات"!

 صوت الإمارات -

كل الحق على عطيات

بقلم : ناصر الظاهري

«عطيات» مثلها مثل أي أم عربية، تحب الخلفة والأولاد، وتتباهى بهم، وتشعر بأنهم سيكونون عزوتها في الشدائد، وعكازتها في كبرها، وأن من خلّف ما مات، «عطيات» مثلها مثل أي أم عربية، تغدق الحنان والعطف على أولادها، لكن ضيق ذات اليد، يجعلها تشعر بأنها مقصرة تجاه أولادها الكثر الذين تعدهم بركة، ورزقهم على الله، ولا تعمل حساب تحديد النسل، وتقنين حجم الأسرة، وكل واحد ونصيبه في هذه الدنيا، هنا تبدأ فلسفة «عطيات»، وهنا تنتهي، وأن الإنسان لا يموت من الجوع، عيال «عطيات» مثلهم مثل عيال أي أم عربية، من العشرة إذا أفلح ثلاثة، كان فيهم الخير، وإنْ تعلم اثنان، حلّت فيهما البركة، وإنْ تعلم واحد مهنة تنفعه في وقت الشدة، كفى نفسه وحاله، لكن بقي من عيال «عطيات» أربعة، وهم مثلهم في معظم العائلات العربية، وهؤلاء يمكن أن يطمسوا ما يعمل الأخوة الستة من خير، ومن عمل صالح، ومحبة للوطن والنَّاس، ويمكن أن يفسدوا ما يصلح المصلحون، ويمكن أن ينضموا للمخربين، وللمأجورين، ولشركات الإرهاب ومنظماته، ويمكن باسم التدين والتأسلم أن يتبرؤوا من «عطيات» أمهم، مثلما أعلنوا البراءة من مجتمعهم ووطنهم، ومثلهم من العباد في البلاد كثر، لا نلوم الظروف، والمستجدات، والمحدثات، ونلوم «عطيات»، لأنها الرحم التي أنجبت، ولَم ينجبوا الأولاد، طيب لِمَ كل الحق على «عطيات»؟ «عطيات» مثلها مثل أي أم عربية، كانت تتمنى الخير لها، ولأولاد الجيران، ولأولاد العرب والمسلمين، لكن الخير لم يظهر في كل الأولاد، والتربية لم تثمر في كل الأولاد، فلِمَ نضع كل الحق على «عطيات»؟ يعني إذا فلح الولد، قالوا: من صلب رجّال، وإنْ أخفق، قالوا: هذه الأم، وهذه البطن وما تلد، ليتها أهرقته دماً، يعني «عطيات» مظلومة في كل الأحوال، وكيف ما صار إليه المآل، وكذلك الأمهات العربيات، حتى عيدهن، وأنهن نصف المجتمع، تنازعوا عليه، ورجموه بالنقاب والحجاب والسواد، حتى وحدتها وخلوتها أدخلوا الشيطان لها من بابها، و«عطيات» وأخواتها العربيات يقدر الإنسان أن يحلف بهن لعلو شرفهن، ومكانة كرامتهن، لكن تلك هي مآسي وترسبات المجتمع الذكوري الذي يغالط نفسه، ويتهم غيره، يعني إذا قدر المجتمع برمته في إصلاح عطب المارقين، والمغرر بهم، بتقدر «عطيات» وأمثالها من الأمهات العربيات، لِمَ دائماً نلوم زماننا، والعيب فينا، وما لزماننا عيب سوانا، نترك كل سارحة وبارحة، ونرهو على العنز المربوطة، ماذا ستفعل «عطيات» في كل هذه الفضائيات؟ وما يفيد دعاء «عطيات» وسط دعوات التفجيرات، وفتاوى مفصلة على كل المقاسات، ووفق الاحتياجات؟ كيف ستقدر «عطيات» في مواجهة كل هذه التحديات؟ خاصة إذا فتحت الدنيا على الخراب، وتركت الساحات خالية لكل همّاز، مشّاء بنميم، ولكل مُعتلّ، أفّاك، جاهل، ومعمم غير قويم، بصراحة.. كم ستتحمل «عطيات»، وأخواتها العربيات!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كل الحق على عطيات كل الحق على عطيات



GMT 20:35 2021 السبت ,10 إبريل / نيسان

«شايفة.. وعايفة» -2-

GMT 21:33 2021 الجمعة ,09 إبريل / نيسان

«شايفة.. وعايفة» -1-

GMT 20:29 2021 الخميس ,08 إبريل / نيسان

خميسيات

GMT 20:27 2021 الأربعاء ,07 إبريل / نيسان

مواء القطة الرمادية

GMT 19:03 2021 الثلاثاء ,06 إبريل / نيسان

الموكب الملكي المهيب

البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - صوت الإمارات
تتجه الأنظار في عالم الموضة النسائية نحو خيارات غير تقليدية لأزياء السهرة، حيث تفضل بعض النجمات كسر روتين فساتين السهرة التقليدية واعتماد تصاميم البناطيل الأنيقة التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات الكاجوال العصرية. وتبرز في هذا المجال خيارات النجمة العراقية رحمة رياض، التي تألقت بمجموعة من الإطلالات المميزة التي تناسب الحفلات والسهرات الرسمية. وخطفت رحمة رياض الأنظار في أحدث حفلاتها الغنائية باختيار زي أنيق باللون الأسود، تضمن بنطال شارلستون واسع الأرجل بخصر عالٍ، منسقاً مع كورسيه ضيق وموحد اللون. وأضفت النجمة لمسة مرحة ولافتة على القطع البسيطة من خلال ارتداء جاكيت مريح بسحاب أمامي وحواف مطاطية، والزي مزين بنقوشات مرصعة بالخرز الملون. وأكملت أناقتها بشعر داكن بخصلات مالسة، وقبعة ملفوفة، مع أقراط وخواتم ذهبية Ù...المزيد

GMT 18:01 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 04:43 2019 الجمعة ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

مايك شوماخر يبقى مع بريما لموسم جديد في فورمولا-2

GMT 06:46 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

طريقة عمل طاجن أرز بالحليب والمكسرات

GMT 21:26 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 00:15 2018 السبت ,27 تشرين الأول / أكتوبر

خلاصات الرسالة الملكية للرياضة 2

GMT 07:12 2017 السبت ,23 كانون الأول / ديسمبر

اكتشاف دلائل على أكل البشر بعضهم لبعض داخل كهف غامض

GMT 09:02 2020 الثلاثاء ,11 شباط / فبراير

اختراق حسابات تويتر على فيسبوك وماسنجر

GMT 02:31 2018 الأربعاء ,09 أيار / مايو

آبل تستبدل بعض هواتف "iPhone X" التي تعاني من مشاكل

GMT 12:04 2017 الجمعة ,03 آذار/ مارس

عبد الرقيب فتح يكشف عن انتهاكات "الحوثيين"

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تنجح في عمل درسته جيداً وأخذ منك الكثير من الوقت

GMT 15:30 2020 السبت ,18 كانون الثاني / يناير

الإمارات تدعم جهود ألمانيا لإحلال السلام في ليبيا

GMT 12:10 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء غير حماسية خلال هذا الشهر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates