حلقة العلة متصلة أخيرة

حلقة العلة متصلة (أخيرة)

حلقة العلة متصلة (أخيرة)

 صوت الإمارات -

حلقة العلة متصلة أخيرة

بقلم:أمينة خيري

بدأنا الحديث عن حلقة العلة المتصلة، انطلاقاً من حادث «حدائق الأهرام»، وقيادة أطفال لسيارة قيادة جنونية نتج عنها دهس شابة، وتدمير أطفال لمحتويات مدرستهم، وغيرها.

ورغم أن حمى الحديث عن هذين الحادثين خفتت، إلا أن حمى التربية، وكيف نربى صغارنا، ولماذا ننجب من الأصل لا تنتهى. هى فقط فى فترة خفوت وخمول، تنتظر واقعة جديدة لتشتد وتلتهب، قبل أن تعاود الانطلاق.

أغلب الظن أنها ستعاود الانطلاق بحثاً عمن كان يجلس وراء مقود السيارة، أو هوية من دمروا وكسروا فى حوادث جديدة.

ذكرت فى المقال الأول إننى أرى ما يستدعى استنفار أجهزة الدولة البحثية والعلمية والتعليمية والتربوية والتنفيذية (المسؤولة عن تطبيق القوانين، لاسيما أن التشريعية لم تقصر فى إصدار القوانين ولم يتبق سوى تطبيقها)، وذلك باعتبار الحادث تأكيدا للمرة المليون بعد التريليون على وجود مواطن اعتلال خطيرة فى تربية وتنشئة الأجيال الأصغر سنًا وذويهم، مع التأكيد على أن علاج العلة لن يكون بإنشاء المزيد من الكتاتيب، بل فى البحث والتنقيب عن: كيف نربى أبناءنا؟ ولماذا ننجبهم؟

تعليقاً على «الحلقة»، كتب الأستاذ ماهر موريس أن أغلب ما نلاحظه فى الشارع من فوضى القيادة والمرور والسلوكيات السيئة يعود إلى غياب القدوة، وتقلص دور الأب فى منظومة التربية، وتحوّله إلى ماكينة صرف تجلب الأموال عبر سفرة للخارج أو غيابه خارج البيت أغلب اليوم، أو هروبه من المسؤولية فى تربية الأبناء، وترك الحمل كله على الزوجة المطحونة والعاملة داخل البيت وخارجه.

وكتب الأستاذ محمود أبو الفتوح إن حالة الفوضى فى الشوارع، والتصرفات غير المنضبطة، وانتشار الأنانية وعدم مراعاة الآخرين يجب أن تقابَل بتطبيق صارم للقانون، ويجب ألا ننتظر حتى يتعلم الجميع طواعية، حيث تطبيق القوانين سيجبر الجميع على الالتزام.

وكتب أستاذ دكتور عمرو أبو ثريا هذه الرسالة: «هذه المقالات تثير شجوناً كثيرة. وأتفق معك جزئياً بخصوص الحاجة لدراسات نفسية واجتماعية للوصول إلى سبب كل تلك الحوادث. القاعدة المعروفة تقول: مَن أمن العقاب أساء الأدب.. والشارع المصرى والممتلكات العامة مُستباحة من قبل الجميع؛ نلقى مخلفاتنا فى الشارع، ومحالنا تحتل أرصفته، ناهيك عن السير المخالف وإشارات المرور التى تبقى معطلة لأشهر. والنقطة الثانية هى فقدان الثقة فى الحكومة وقراراتها من قِبَل كثيرين، فخطابها تنقصه الصراحة والمباشرة. تناول وتلف وتدور، كما نفعل جميعاً. مخالفات المبانى يتم التجاوز عنها لسنوات، والبناء على الأرض الزراعية يتم غض الطرف عنه، والامتحانات مليئة بالغش والغشاشين، والمراقب الذى يمنعه يتلقى علقة ساخنة من الأهالى. خطابنا الدينى الذى طالبنا مراراً بتجديده عليه أن يكف قليلاً عن المرويات، ويلتفت إلى الواقع، والضائقة الاقتصادية تحكم قبضتها على الجميع. والصغار الذين دمروا مدرستهم يجب أن يحاسبوا، ويسدد ذووهم التكلفة، مع فصلهم ومحاسبتهم بالقانون».

إنها الحلقة التى لن تنتهى.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حلقة العلة متصلة أخيرة حلقة العلة متصلة أخيرة



GMT 22:33 2026 الثلاثاء ,07 تموز / يوليو

بلاد كولومبس... القاضي البصير

GMT 22:32 2026 الثلاثاء ,07 تموز / يوليو

رونالدو... حكيم المونديال

GMT 22:31 2026 الثلاثاء ,07 تموز / يوليو

المجتمع الدولي واليمن المختطَف

GMT 22:29 2026 الثلاثاء ,07 تموز / يوليو

معركة الاستقلال الثالث

GMT 22:27 2026 الثلاثاء ,07 تموز / يوليو

مستقبل العلاقات اللبنانية ــ السورية

GMT 22:26 2026 الثلاثاء ,07 تموز / يوليو

سر «بعيد عنك»!

GMT 22:24 2026 الثلاثاء ,07 تموز / يوليو

الثورة فِعْل اجتماعي

القبعة إكسسوار الصيف المفضل للإعلامية لجين عمران

الرياض - صوت الإمارات
تبقى القبعة من الأكسسوارات الصيفية الأكثر حضوراً على ساحة الموضة في موسم البحر، حيث ترافق كل امرأة في جولاتها الصيفية ورحلات السفر، كما أنها قطعة أساسية على الشاطئ، ويمكن تنسيقها مع الإطلالات اليومية لتضفي طابعاً حيوياً، وتزيد من التألق في أيام الصيف، إلى جانب دورها في الحماية من أشعة الشمس. ومن النجمات الأنيقات العاشقات لتلك الصيحة، الإعلامية لجين عمران، التي ترافقها القبعات مع إطلالاتها الأنيقة في مختلف أوقاتها، من الخروجات إلى السفر، وتعد تنسيقاتها ملهمة لعاشقات الموضة المحبات للأناقة الكلاسيكية الراقية. وفي أحدث ظهور لها بمدينة كان الفرنسية، اختارت لجين عمران إطلالة هادئة من أحدث تشكيلة لـCarter & White، حيث ارتدت بنطالاً صيفياً مريحاً بالأرجل الواسعة والخصر المطاطي العالي، جاء مطبوعاً باللون الأصفر الشاحب ومنقوشاً ...المزيد

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 21:14 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

يحمل إليك هذا اليوم كمّاً من النقاشات الجيدة

GMT 23:31 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

قرعة ربع النهائي تكشف مواجهة الجزيرة والوحدة

GMT 15:28 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

محمد بن زايد يبحث العلاقات هاتفيًا مع رئيس وزراء اليابان
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates