أوتاوا - صوت الإمارات
أعلنت شركة الخطوط الجوية الكندية عن تقليص جديد لرحلاتها المتجهة إلى الولايات المتحدة، في ظل استمرار ارتفاع تكاليف الوقود وتراجع الطلب على السفر عبر الحدود، وهو ما دفع الشركة إلى إعادة النظر في خططها التشغيلية لموسم الخريف والشتاء المقبلين.
وتشمل التعديلات تعليق أو تأجيل ثماني رحلات عابرة للحدود اعتبارًا من خريف العام الجاري، حيث تقرر إلغاء ثلاث رحلات تربط تورنتو ومونتريال بعدد من مدن الغرب الأوسط الأمريكي للشتاء الثاني على التوالي، فيما سيتم تأجيل تشغيل ثلاث رحلات موسمية من أوتاوا ومونتريال ومدينة كيبيك إلى ولاية فلوريدا، لتبدأ في ديسمبر بدلًا من أكتوبر.
كما لن تستأنف الشركة خلال موسم الشتاء المقبل رحلتين كانتا معلقتين سابقًا، وتربطان مدينتي مونتريال وتورنتو بمطار جون إف كينيدي الدولي في نيويورك، ضمن إجراءاتها الرامية إلى خفض السعة التشغيلية على بعض الخطوط التي شهدت تراجعًا في الإقبال.
ويأتي هذا القرار في وقت خفضت فيه عدة شركات طيران كندية سعتها التشغيلية على الرحلات المتجهة إلى الولايات المتحدة خلال وقت سابق من العام، بعدما أسهمت التطورات الجيوسياسية وارتفاع أسعار الوقود في زيادة تكاليف التشغيل، ما جعل عدداً من الرحلات أقل جدوى من الناحية الاقتصادية.
وأظهرت بيانات أولية صادرة عن هيئة الإحصاء الكندية انخفاض عدد الكنديين العائدين جوًا من الولايات المتحدة بنسبة 28%، ليصل إلى أقل من 462 ألف مسافر خلال الفترة الممتدة بين مايو 2025 ومايو 2026، وهو ما يعكس تراجعًا ملحوظًا في حركة السفر بين البلدين.
ورغم تقليص بعض الخطوط، أكدت الشركة أنها تعتزم استئناف رحلاتها إلى مطار جون إف كينيدي الدولي مستقبلًا، إلى جانب تعزيز حضورها في مدينة نيويورك عبر تشغيل ما يصل إلى خمس رحلات يوميًا بين مطار بيلي بيشوب في تورنتو ومطار لاجوارديا خلال موسم الشتاء.


أرسل تعليقك