الجيش الذى كان
الفرنسي أرسين فينجر يدرس الترشح لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم حريق في ناقلة نفط شرقي مضيق هرمز والبحرية الإيرانية تعلن الحادث روسيا تعلن استهداف جسر الطريق السريع الشمالي في كييف وتكشف تفاصيل الهجمات على المنشآت العسكرية ومحطات الطاقة الأوكرانية برشلونة يحسم مستقبل مارك بيرنال ويغلق الباب أمام رحيله بشرط جزائي 500 مليون يورو الأهلي المصري ينفرد بصدارة الأكثر تتويجًا بكأس السوبر الأفريقي برصيد 8 ألقاب الأمم المتحدة تطالب الحوثيين بتسليم جثمان موظفها محمد الشامي إلى أسرته دون تأخير وإجراء تحقيق مستقل في وفاته سفير الإمارات في مصر يزور الفنان محمد الحلو بالمستشفى للاطمئنان على حالته الصحية بعد تعرضه لوعكة مفاجئة إجراءات جديدة لرفع الحظر الأوروبي عن الخطوط الجوية العراقية إعصار مدمر يضرب البرازيل ويجبر مطار شابيكو على تعليق الرحلات إلى أجل غير مسمى تحويل مسار طائرة ركاب كانت متجهة من دبلن إلى روما نحو قاعدة جوية فرنسية عقب تلقي إنذار بوجود قنبلة
أخر الأخبار

الجيش الذى كان

الجيش الذى كان

 صوت الإمارات -

الجيش الذى كان

بقلم : سليمان جودة

أخيرًا، ندد أحمد الشرع، أبومحمد الجولانى سابقًا، قائد هيئة تحرير الشام، بتوغل القوات الإسرائيلية فى جنوب البلاد، لكنه أردف التنديد بالتأكيد أن الوضع الراهن «لا يسمح بالدخول فى أى صراعات جديدة». ويأتى هذا التنديد «الخجول» بعد الهجمات الإسرائيلية المتكررة على الأراضى السورية والعدوان عليها، ولم يذكرها سواء فى خطبه أو بيانات هيئة تحرير الشام.

ودخلت القوات الإسرائيلية المنطقة العازلة فى هضبة الجولان السورية المحتلة بعيد سقوط الأسد فى الثامن من ديسمبر الجارى. ونددت الأمم المتحدة بـ«انتهاك» اتفاق فض الاشتباك بين سوريا وإسرائيل العائد إلى ١٩٧٤.

وقال أبومحمد الجولانى، فى تصريحات نقلتها قنوات الفصائل المعارضة بقيادة هيئة تحرير الشام على تليجرام: «الإسرائيليون تجاوزوا خطوط الاشتباك فى سوريا بشكل واضح، ما يهدد بتصعيد غير مبرر فى المنطقة».

غير أن الجولانى، الذى بات يستخدم اسمه الأصلى، أحمد الشرع، أضاف: «الوضع السورى المنهك بعد سنوات من الحرب والصراعات لا يسمح بالدخول فى أى صراعات جديدة».

وأكد: «الأولوية فى هذه المرحلة هى إعادة البناء والاستقرار وليس الانجرار إلى نزاعات قد تؤدى إلى مزيد من الدمار».

تواصل إسرائيل عدوانها على سوريا، جوًّا وبرًّا،و اقترب عدد الغارات من ٥٠٠ غارة بالتوازى مع مواصلة التوغل فى جنوبى البلاد، فى اتجاه العاصمة دمشق. وتحدث الإعلام الإسرائيلى عن إلقاء «إسرائيل» ١٨٠٠ قنبلة على أكثر من ٥٠٠ هدف فى سوريا خلال ساعاتٍ معدودة، وأن «إسرائيل» دمّرت الآن الدفاع الجوى لسوريا، وأن هذا يعنى أن «إسرائيل» يمكنها «استخدام المجال الجوى السورى بحرية، وتحويل سوريا إلى منصة قفز، فى حال الاحتياج، لشنّ هجمات ضد إيران».

وأشارت تقديرات «الجيش» الإسرائيلى إلى أنه تم تدمير أكثر من ٨٠٪ من القدرات العسكرية للجيش السورى و٩٠٪ من الصواريخ وقواعد إطلاقها ومنظومات الدفاع الجوى، ومراكز البحوث المختصة بتطوير صناعات الأسلحة، خلال الفترة الماضية فى عملية تُعد من كبرى العمليات الهجومية فى تاريخ سلاح الجو الإسرائيلى، أى أن الجيش العربى السورى بالكاد يبقى منه اسمه، وحتى هذا بات محل تساؤل.

إسرائيل تستغل فرص انهيار النظام والصراعات فى العالم والإقليم، ووصول الرئيس الأمريكى الجديد دونالد ترامب إلى الحكم، وهو الذى اعترف فى فترة حكمه الأولى بالجولان بوصفها أرضًا إسرائيلية، وبالتالى يبدو أن الظروف السياسية ستكون مهيأة حتى لا تعود إسرائيل إلى خطوط الاشتباك الأولى قبل انهيار النظام السورى.

التدخل المبكر الإسرائيلى برًّا وجوًّا وتدميره مقدرات الشعب السورى الاستراتيجية وبنيته التحتية، وإلغاء اتفاقية فض الاشتباك مع سوريا واحتلال الجولان لرسم حدود جديدة، كلها مسببات تلهب مشاعر الكثيرين، لكنها ليست أولوية لدى قادة دمشق الجدد، وهو أمر يحتاج إلى الفهم.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجيش الذى كان الجيش الذى كان



GMT 23:55 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

المجتمعات تتغير!

GMT 23:54 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

البابا تواضروس... كل سنة وأنت طيب

GMT 23:53 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

للبذاءة جمهور يحميها!

GMT 23:52 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

التجديد النصفي واتصال الشارع

GMT 23:50 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

السفير الوحيد

GMT 23:49 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

ثم ماذا بعد ؟

GMT 23:48 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أغلفة الكتب

GMT 23:47 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

ذكرى العدوان الثلاثى!

البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - صوت الإمارات
تتجه الأنظار في عالم الموضة النسائية نحو خيارات غير تقليدية لأزياء السهرة، حيث تفضل بعض النجمات كسر روتين فساتين السهرة التقليدية واعتماد تصاميم البناطيل الأنيقة التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات الكاجوال العصرية. وتبرز في هذا المجال خيارات النجمة العراقية رحمة رياض، التي تألقت بمجموعة من الإطلالات المميزة التي تناسب الحفلات والسهرات الرسمية. وخطفت رحمة رياض الأنظار في أحدث حفلاتها الغنائية باختيار زي أنيق باللون الأسود، تضمن بنطال شارلستون واسع الأرجل بخصر عالٍ، منسقاً مع كورسيه ضيق وموحد اللون. وأضفت النجمة لمسة مرحة ولافتة على القطع البسيطة من خلال ارتداء جاكيت مريح بسحاب أمامي وحواف مطاطية، والزي مزين بنقوشات مرصعة بالخرز الملون. وأكملت أناقتها بشعر داكن بخصلات مالسة، وقبعة ملفوفة، مع أقراط وخواتم ذهبية Ù...المزيد

GMT 23:01 2016 السبت ,02 إبريل / نيسان

تمساح يقتل سائحًا روسيًا في شرق إندونيسيا

GMT 16:16 2019 الأحد ,15 كانون الأول / ديسمبر

اتيكيت التقاط الاشياء

GMT 22:25 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

النعيمي يشهد حفل تخريج 177 طالبا وطالبة من جامعة الخليج الطبية

GMT 17:54 2018 الأربعاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

ميس حمدان تتعرض للسرقة بعد أيام من حفلتها المثيرة للجدل

GMT 08:30 2018 الثلاثاء ,24 تموز / يوليو

دليلك لرحلة فريدة إلى أبعد جزيرة على سطح الأرض

GMT 09:57 2018 الأربعاء ,25 إبريل / نيسان

نصائح مهمة للغاية من أجل تناول البيض يوميًا

GMT 18:45 2018 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

غارات تركية على مواقع للعمال الكردستاني شمالي العراق

GMT 00:28 2021 السبت ,30 كانون الثاني / يناير

"بنات كوباني" كتاب أميركي عن هزيمة "داعش"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates