بقلم: د.أسامة الغزالي حرب
أشعر بالخجل الشديد، وأعتذر مائة مرة، عن تقصيرى في التعبيرالفورى الواجب عن مشاعر الإجلال والتقدير والاحترام، لشهيدى مصر، المقدم أحمد عادل جودة عطية، الضابط بحرس الحدود الساحلى، الذى استشهد يوم الثلاثاء 10 فبراير الماضى 2026 وشيع جثمانه من مسجد الصديق بمنطقة شيراتون بالقاهرة يوم 14 فبراير 2026.
والعقيد أحمد سمير نور الدين، رئيس أركان حرس حدود المنطقة الجنوبية، الذى أعلنت محافظة المنوفية نعيه يوم الاثنين 9 مارس، وشيع جثمانه في جنازة عسكرية يوم الثلاثاء 10 مارس بقرية شنشور.تابع القرارات
إننى أولا، أشكر كثيرا القوات المسلحة المصرية، على حرصها على التوثيق السليم والدقيق، لتاريخ استشهاد البطلين، وفق ما جاء في بيان المتحدث العسكرى، الذى أذاعه التليفزيون المصرى يوم الخميس الماضى (5 نوفمبر)، والذى جاء فيه ما يلى: «تصحيح توثيقى بشأن تاريخ استشهاد البطلين من رجال حرس الحدود، حرصا على دقة التوثيق، وحفظا لذكرى شهداء الوطن، نوضح الآتى ...إلخ»، ذلك موقف رائع يعكس حرصا محمودا على دقة وصدق تلك البيانات، التي سوف تكون «تواريخ» لا تنس في ذاكرة آباء وأبناء وبنات وعائلات هؤلاء الأبطال، الشهداء العظام، الذين سوف تظل ذكراهم العطرة، حاضرة في أذهانهم جميعا.
ولذلك فإننى أتمنى هنا أن تخلد أسماء هؤلاء الشهداء بإطلاقها على مدارس أو أندية أو مستشفيات أو طرق في مساقط رؤوسهم، أو في أماكن سكنهم الدائمة..، لتكون نماذج ودروسا حية للبطولة، تمثل دوما في أذهان الأجيال الجديدة! تلك أيها السادة قواعد وأسس ينبغي أن نحرص باستمرار عليها، كعنصر أساس في «التنشئة» الوطنية والسياسية للأجيال الجديدة.
وأخيرا…ألم تلفت نظركم تلك المصادفة الطيبة، وهى توافق تاريخ استشهاد العميد سميرنور الدين، مع تاريخ يوم الشهيد (9 مارس) الفريق عبد المنعم رياض؟ رحم الله شهداءنا العظام وأكرم مثواهم.