البابا فى باريس
الفرنسي أرسين فينجر يدرس الترشح لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم حريق في ناقلة نفط شرقي مضيق هرمز والبحرية الإيرانية تعلن الحادث روسيا تعلن استهداف جسر الطريق السريع الشمالي في كييف وتكشف تفاصيل الهجمات على المنشآت العسكرية ومحطات الطاقة الأوكرانية برشلونة يحسم مستقبل مارك بيرنال ويغلق الباب أمام رحيله بشرط جزائي 500 مليون يورو الأهلي المصري ينفرد بصدارة الأكثر تتويجًا بكأس السوبر الأفريقي برصيد 8 ألقاب الأمم المتحدة تطالب الحوثيين بتسليم جثمان موظفها محمد الشامي إلى أسرته دون تأخير وإجراء تحقيق مستقل في وفاته سفير الإمارات في مصر يزور الفنان محمد الحلو بالمستشفى للاطمئنان على حالته الصحية بعد تعرضه لوعكة مفاجئة إجراءات جديدة لرفع الحظر الأوروبي عن الخطوط الجوية العراقية إعصار مدمر يضرب البرازيل ويجبر مطار شابيكو على تعليق الرحلات إلى أجل غير مسمى تحويل مسار طائرة ركاب كانت متجهة من دبلن إلى روما نحو قاعدة جوية فرنسية عقب تلقي إنذار بوجود قنبلة
أخر الأخبار

البابا فى باريس

البابا فى باريس

 صوت الإمارات -

البابا فى باريس

بقلم: عمرو الشوبكي

أهمية زيارة البابا ليون الرابع عشر إلى فرنسا أنها تأتى إلى بلد علمانى لم يكتف بفصل الدين عن الدولة إنما أيضا عن المجال العام، ونص قانون ١٩٠٥ الشهير فى فرنسا على عدم تمويل الدولة للمؤسسات الدينية المسيحية ولأى أنشطة دينية أخرى على خلاف معظم الدول الأوروبية التى تمول المؤسسات الدينية.

ولذا لم يكن غريبا أن تتحمل الكنيسة الكاثوليكية الفرنسية تكاليف زيارة البابا والتى بلغت ٢٧ مليون يورو وقامت الدولة بواجبها فى تأمين الزيارة وتنظيمها.

والحقيقة أن حديث البابا حمل أبعادا متعددة جوهرها بالطبع دينى وروحانى وأخلاقى، ولكنه حمل أيضا بعدا إنسانيا وأكد على التسامح بين أبناء الديانات والحضارات المختلفة دون تمييز، وهو يمثل امتدادا لمدرسة البابا الراحل فرنسيس الذى كانت له مكانة خاصة بين مختلف شعوب العالم والأديان.

واللافت أن الرئيس الفرنسى استقبل البابا فى قصر الإليزيه استقبالا رسميا وسياسيا يليق بمكانته، ولكنه لم يحضر أى قداس له طوال مدة إقامته فى فرنسا، وهى عادة حافظ عليها معظم الرؤساء الفرنسيين وممثلى الدولة من وزراء وسفراء فى عدم حضورهم أى صلاة أو احتفال دينى خاصة لو أقيم خارج فرنسا على اعتبار إنهم يمثلون دولة علمانية لا يجب أن يشارك ممثلوها فى أى مظاهر دينية.

وقد ترأس البابا فى باريس ثلاث صلوات كبرى: الأولى هى صلاة الغروب فى كاتدرائية نوتردام والثانية كانت فى استاد فرنسا وشارك فيها عشرات الآلاف من المؤمنين، أما الثالثة فكان القداس فى ساحة الشانزليزيه وشارك فيه مئات الآلاف من البشر فى مشهد استثنائى لم تعرفه فرنسا منذ عقود.

واللافت أن البابا لم يكتف بالصلوات واللقاءات مع المسيحيين والكاثوليك إنما زار أمس الأول «بيت بخيتة»، هو مركز شهير يهتم بالمهاجرين واللاجئين ويساعدهم على الاندماج فى المجتمع الفرنسى.

زيارة البابا لأى بلد مهمة، ولكن زياراته لفرنسا لها أهمية خاصة لأنها النموذج المتفرد فى علمانيته فى أوروبا والذى يفصل الدين عن المجال العام وليس فقط المجال السياسى، ولذا حرص البابا فى حديثه على التأكيد على أهمية حضور الدين فى المجال العام، كما رفض الرجل الحروب وسيطرة الآلة على الإنسان، ودعا إلى السلام والتعددية ونزع السلاح النووى.

أما محطته الأخيرة فستكون اليوم فى مدينة ميتز المتاخمة للحدود الألمانية وسيلقى فيها محاضرة سياسية فى قالب مسيحى سماها «جذور أوروبا من أجل السلام والوحدة» وهى تستجيب لتيار صاعد فى أوروبا يرغب فى الاستماع لخطاب رجل دين عن السلام والتضامن من زاوية مختلفة عن خطاب الحكومات والمؤسسات الأوروبية.

ستبقى زيارة البابا إلى باريس والحشود التى استقبلته مؤشرا على حضور المشاعر الإيمانية والدينية، حتى لو كانت فى أكثر البلاد علمانية وتحجيما لدور الدين فى المجال العام.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

البابا فى باريس البابا فى باريس



GMT 23:55 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

المجتمعات تتغير!

GMT 23:54 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

البابا تواضروس... كل سنة وأنت طيب

GMT 23:53 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

للبذاءة جمهور يحميها!

GMT 23:52 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

التجديد النصفي واتصال الشارع

GMT 23:50 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

السفير الوحيد

GMT 23:49 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

ثم ماذا بعد ؟

GMT 23:48 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أغلفة الكتب

GMT 23:47 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

ذكرى العدوان الثلاثى!

البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - صوت الإمارات
تتجه الأنظار في عالم الموضة النسائية نحو خيارات غير تقليدية لأزياء السهرة، حيث تفضل بعض النجمات كسر روتين فساتين السهرة التقليدية واعتماد تصاميم البناطيل الأنيقة التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات الكاجوال العصرية. وتبرز في هذا المجال خيارات النجمة العراقية رحمة رياض، التي تألقت بمجموعة من الإطلالات المميزة التي تناسب الحفلات والسهرات الرسمية. وخطفت رحمة رياض الأنظار في أحدث حفلاتها الغنائية باختيار زي أنيق باللون الأسود، تضمن بنطال شارلستون واسع الأرجل بخصر عالٍ، منسقاً مع كورسيه ضيق وموحد اللون. وأضفت النجمة لمسة مرحة ولافتة على القطع البسيطة من خلال ارتداء جاكيت مريح بسحاب أمامي وحواف مطاطية، والزي مزين بنقوشات مرصعة بالخرز الملون. وأكملت أناقتها بشعر داكن بخصلات مالسة، وقبعة ملفوفة، مع أقراط وخواتم ذهبية Ù...المزيد

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 23:01 2016 السبت ,02 إبريل / نيسان

تمساح يقتل سائحًا روسيًا في شرق إندونيسيا

GMT 16:16 2019 الأحد ,15 كانون الأول / ديسمبر

اتيكيت التقاط الاشياء

GMT 22:25 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

النعيمي يشهد حفل تخريج 177 طالبا وطالبة من جامعة الخليج الطبية

GMT 17:54 2018 الأربعاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

ميس حمدان تتعرض للسرقة بعد أيام من حفلتها المثيرة للجدل

GMT 08:30 2018 الثلاثاء ,24 تموز / يوليو

دليلك لرحلة فريدة إلى أبعد جزيرة على سطح الأرض
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates