الاحتجاجات المتكررة
الفرنسي أرسين فينجر يدرس الترشح لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم حريق في ناقلة نفط شرقي مضيق هرمز والبحرية الإيرانية تعلن الحادث روسيا تعلن استهداف جسر الطريق السريع الشمالي في كييف وتكشف تفاصيل الهجمات على المنشآت العسكرية ومحطات الطاقة الأوكرانية برشلونة يحسم مستقبل مارك بيرنال ويغلق الباب أمام رحيله بشرط جزائي 500 مليون يورو الأهلي المصري ينفرد بصدارة الأكثر تتويجًا بكأس السوبر الأفريقي برصيد 8 ألقاب الأمم المتحدة تطالب الحوثيين بتسليم جثمان موظفها محمد الشامي إلى أسرته دون تأخير وإجراء تحقيق مستقل في وفاته سفير الإمارات في مصر يزور الفنان محمد الحلو بالمستشفى للاطمئنان على حالته الصحية بعد تعرضه لوعكة مفاجئة إجراءات جديدة لرفع الحظر الأوروبي عن الخطوط الجوية العراقية إعصار مدمر يضرب البرازيل ويجبر مطار شابيكو على تعليق الرحلات إلى أجل غير مسمى تحويل مسار طائرة ركاب كانت متجهة من دبلن إلى روما نحو قاعدة جوية فرنسية عقب تلقي إنذار بوجود قنبلة
أخر الأخبار

الاحتجاجات المتكررة

الاحتجاجات المتكررة

 صوت الإمارات -

الاحتجاجات المتكررة

بقلم: عمرو الشوبكي

اختلفت احتجاجات طلاب المدارس الثانوية فى فرنسا عن احتجاجات السترات الصفراء منذ عدة سنوات، وهى تختلف أيضا عن الاحتجاجات الاجتماعية التى تخرج ضد البطالة أو الغلاء أو قانون التقاعد وتنتهى بحل ولو جانب من هذه القضايا، كما أنها تختلف عن ثورة الطلاب فى ١٩٦٨ والتى غيرت فى معادلات الحكم والسياسة والعلاقات الاجتماعية.

صحيح أنه من الوارد أن تغير احتجاجات الطلاب فى معادلات الحكم والسياسة دون الحاجة إلى عمليات تخريب وتكسير وعنف فى حال امتكلت مشروعا سياسيا بديلا يحمله هؤلاء الشباب ويكون قادرا على التأثير فى الرأى العام وفى النخب السياسية والنقابية.

والمؤكد أن احتجاجات الطلاب فى فرنسا هى جزء من رحلة كثير من المجتمعات الغربية فى التعامل مع هذا النوع من الاحتجاجات، فقد شهدت فرنسا فى ١٩٦٨ ما عرف بـ«ثورة الطلاب» حين خرجت مظاهرات عارمة ضد السلطة الأبوية وهيمنة الجنرال ديجول على النظام السياسى فى الداخل، وضد حرب فيتنام فى الخارج أو ما سمى «حروب الإمبريالية»، وفق التعبيرات اليسارية الرائجة فى ذلك الوقت.

وقد أدت تلك الاحتجاجات إلى تغيير فى بنية النظام السياسى القائم، وقرر زعيم بوزن ديجول أن يستقيل فى عام ١٩٦٩ عقب نتائج استفتاء لم تكن مرضية له، وشهد النظام السياسى والاجتماعى فى فرنسا تغييرات عميقة وظهر جيل جديد فى الحياة السياسية والمهنية فرض نمطا من العلاقات الاجتماعية والأسرية اختلف عما كان قبل ثورة ١٩٦٨ حتى نجح كثير من قادة هذا الجيل أن يصلوا للحكم بعد انتمائهم لأحزاب سياسية إصلاحية وتخليهم عن كثير من أفكارهم الثورية والاحتجاجية. أما أمريكا فقد شهدت فى نفس العام احتجاجات طلابية واسعة ضد الحرب فى فيتنام أسهمت فى إيقافها.

لقد غيرت احتجاجات ١٩٦٨ فى معادلات الحكم والسياسة فى فرنسا وأثرت فى أوروبا والعالم وأسهمت فى إيقاف حرب فيتنام وتقديم جيل جديد ونخبة جديدة بعضها وصل للحكم، أما احتجاجات ٢٠٢٦ فمهمتها أصعب لأنها تواجه منظومة حكم راسخة وأنها لا تحمل أى مشروع سياسى بديل إنما هى أفكار نقدية واحتجاجية ومطلبية. كما أن قيادات أقصى اليسار التى تدعم احتجاجات الطلاب عينها على انتخابات الرئاسة التى يترشح فيها زعيمه «ميلنشون» أكثر من حل مشاكل الطلاب.

مسار الاحتجاجات فى فرنسا متكرر وهى جزء من الثقافة السياسية للبلد، ومن المتوقع أن تؤدى إلى تحسين أحوال المدارس الثانوية وربما زيادة أعداد المدرسين وتقليص أعداد الطلاب فى الفصول كل ذلك ستعمل الحكومة الفرنسية على إيجاد حلول له، لكنها لن تحدث تحولا نوعيا فى بنية النظام السياسى كما جرى مع ثورة الطلاب فى ١٩٦٨ التى حملت مشروعا سياسيا متكاملا حتى لو كان حالما، أما الاحتجاجات الحالية فهى تحمل مطالب احتجاجية ونجاحها لن يتعدى الإطار المطلبى بتحسين ظروف الطلاب والمدرسين والمدارس.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الاحتجاجات المتكررة الاحتجاجات المتكررة



GMT 23:55 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

المجتمعات تتغير!

GMT 23:54 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

البابا تواضروس... كل سنة وأنت طيب

GMT 23:53 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

للبذاءة جمهور يحميها!

GMT 23:52 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

التجديد النصفي واتصال الشارع

GMT 23:50 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

السفير الوحيد

GMT 23:49 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

ثم ماذا بعد ؟

GMT 23:48 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أغلفة الكتب

GMT 23:47 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

ذكرى العدوان الثلاثى!

البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - صوت الإمارات
تتجه الأنظار في عالم الموضة النسائية نحو خيارات غير تقليدية لأزياء السهرة، حيث تفضل بعض النجمات كسر روتين فساتين السهرة التقليدية واعتماد تصاميم البناطيل الأنيقة التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات الكاجوال العصرية. وتبرز في هذا المجال خيارات النجمة العراقية رحمة رياض، التي تألقت بمجموعة من الإطلالات المميزة التي تناسب الحفلات والسهرات الرسمية. وخطفت رحمة رياض الأنظار في أحدث حفلاتها الغنائية باختيار زي أنيق باللون الأسود، تضمن بنطال شارلستون واسع الأرجل بخصر عالٍ، منسقاً مع كورسيه ضيق وموحد اللون. وأضفت النجمة لمسة مرحة ولافتة على القطع البسيطة من خلال ارتداء جاكيت مريح بسحاب أمامي وحواف مطاطية، والزي مزين بنقوشات مرصعة بالخرز الملون. وأكملت أناقتها بشعر داكن بخصلات مالسة، وقبعة ملفوفة، مع أقراط وخواتم ذهبية Ù...المزيد

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 23:01 2016 السبت ,02 إبريل / نيسان

تمساح يقتل سائحًا روسيًا في شرق إندونيسيا

GMT 16:16 2019 الأحد ,15 كانون الأول / ديسمبر

اتيكيت التقاط الاشياء

GMT 22:25 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

النعيمي يشهد حفل تخريج 177 طالبا وطالبة من جامعة الخليج الطبية

GMT 17:54 2018 الأربعاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

ميس حمدان تتعرض للسرقة بعد أيام من حفلتها المثيرة للجدل

GMT 08:30 2018 الثلاثاء ,24 تموز / يوليو

دليلك لرحلة فريدة إلى أبعد جزيرة على سطح الأرض
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates