القوة فى مواجهة القانون
الفرنسي أرسين فينجر يدرس الترشح لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم حريق في ناقلة نفط شرقي مضيق هرمز والبحرية الإيرانية تعلن الحادث روسيا تعلن استهداف جسر الطريق السريع الشمالي في كييف وتكشف تفاصيل الهجمات على المنشآت العسكرية ومحطات الطاقة الأوكرانية برشلونة يحسم مستقبل مارك بيرنال ويغلق الباب أمام رحيله بشرط جزائي 500 مليون يورو الأهلي المصري ينفرد بصدارة الأكثر تتويجًا بكأس السوبر الأفريقي برصيد 8 ألقاب الأمم المتحدة تطالب الحوثيين بتسليم جثمان موظفها محمد الشامي إلى أسرته دون تأخير وإجراء تحقيق مستقل في وفاته سفير الإمارات في مصر يزور الفنان محمد الحلو بالمستشفى للاطمئنان على حالته الصحية بعد تعرضه لوعكة مفاجئة إجراءات جديدة لرفع الحظر الأوروبي عن الخطوط الجوية العراقية إعصار مدمر يضرب البرازيل ويجبر مطار شابيكو على تعليق الرحلات إلى أجل غير مسمى تحويل مسار طائرة ركاب كانت متجهة من دبلن إلى روما نحو قاعدة جوية فرنسية عقب تلقي إنذار بوجود قنبلة
أخر الأخبار

القوة فى مواجهة القانون

القوة فى مواجهة القانون

 صوت الإمارات -

القوة فى مواجهة القانون

بقلم: عمرو الشوبكي

صدم الكثيرين قرار الإدارة الأمريكية فرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية وتقييد التعاملات المالية والتجارية ومنع الشركات والأفراد الأمريكيين من إجراء معاملات معها، مع تجميد الأصول الواقعة ضمن الولاية القضائية الأمريكية، بما يعنى فى النهاية تقليص قدرتها على العمل وتأثر خدمات التكنولوجيا والبرمجيات والتأمين الذى تحتاجه المحكمة بهذا القرار.

والحقيقة هى المرة الأولى التى تتعرض فيها المحكمة الدولية لعقاب من دولة عظمى بكل ما يمثله ذلك من انتهاك لقيمة القانون الذى باتت الإدارة الأمريكية تؤسس بشكل عملى لشرعية القوة والبطش على حساب القانون الذى كان يعانى من عدم تطبيقه.

حجة الإدارة الأمريكية فى قرارها تكمن فى أن المحكمة تجاوزت صلاحياتها باستهداف مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين، وأنها لا تملك الاختصاص القضائى الذى يتيح لها محاكمتهم، لأن الولايات المتحدة وإسرائيل ليستا طرفين فى نظام روما الأساسى المنشئ للمحكمة، فى حين أن الأخيرة تعتبر وفق القانون والمنطق السليم أن اختصاصها يمكن أن يشمل جرائم ارتُكبت على أراضٍ تدخل ضمن ولايتها، حتى لو كان المتهم من دولة ليست عضوًا فيها، وهو ما فعلته مع إسرائيل فى مواجهة جرائم الإبادة الجماعية التى ارتكبتها حكومة نتنياهو فى غزة.

الموقف الأمريكى الإسرائيلى استدعى فى غير محله «خطاب السيادة الوطنية» ومواجهة تدخل المحكمة فى سيادتهم الداخلية ونسى أو تناسى أن هذه جرائم لم يرتكبها إسرائيليون داخل إسرائيل، وهى ليست معركة داخلية تختص المحاكم الإسرائيلية بالنظر فيها، إنما هى جرائم ضد الإنسانية ارتكبت خارج الحدود وعلى أراضٍ محتلة بحكم القانون الدولى وقرارات الأمم المتحدة.

والحقيقة أن المسألة باتت تتجاوز الخلاف حول مذكرات الاعتقال بحق نتنياهو ووزير دفاعه السابق غالانت، وتطرح سؤالًا بشأن عجز مؤسسة قضائية دولية عن ملاحقة مسؤولين من دول قوية أو حليفة لواشنطن، وما إذا كان بإمكان دولة كبرى استخدام قوتها المالية للضغط على مؤسسة قضائية مستقلة؟

وإذا كانت قرارات المحكمة بحق نتنياهو لم تنفذ لأنها لا تمتلك آلية لتنفيذها، كما أن كثيرا من قرارات الأمم المتحدة لا تُنفذ، خاصة إذا كانت تستهدف الدول الكبرى المدعومة من أمريكا وعلى رأسها إسرائيل، ومع ذلك فإن وجود صوت قانونى وقضائى مستقل بات دوره معنويا ورمزيا لم تتحمله إدارة ترامب وحكومة نتنياهو، وهو بكل المعايير كارثة لكل المؤمنين بالقانون والشرعية الدولية.

سيبقى السؤال: هل ستستطيع أوروبا حماية القانون الدولى والمحكمة الدولية وستغطى نقص التمويل والخدمات الضرورية للمحكمة، خاصة فى ظل انقسام أوروبا وتصاعد قوى اليمين المتطرف داخلها والتى تمثل طبعة مخففة من تفكير ترامب؟ صحيح، هى لا تعلن عدم إيمانها بالقانون الدولى ومؤسسات الشرعية الدولية، إنما سيبقى التحدى إلى أى درجة تستطيع أوروبا بظروفها الحالية أن تدافع عن مؤسسات الشرعية الدولية.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القوة فى مواجهة القانون القوة فى مواجهة القانون



GMT 23:55 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

المجتمعات تتغير!

GMT 23:54 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

البابا تواضروس... كل سنة وأنت طيب

GMT 23:53 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

للبذاءة جمهور يحميها!

GMT 23:52 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

التجديد النصفي واتصال الشارع

GMT 23:50 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

السفير الوحيد

GMT 23:49 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

ثم ماذا بعد ؟

GMT 23:48 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أغلفة الكتب

GMT 23:47 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

ذكرى العدوان الثلاثى!

البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - صوت الإمارات
تتجه الأنظار في عالم الموضة النسائية نحو خيارات غير تقليدية لأزياء السهرة، حيث تفضل بعض النجمات كسر روتين فساتين السهرة التقليدية واعتماد تصاميم البناطيل الأنيقة التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات الكاجوال العصرية. وتبرز في هذا المجال خيارات النجمة العراقية رحمة رياض، التي تألقت بمجموعة من الإطلالات المميزة التي تناسب الحفلات والسهرات الرسمية. وخطفت رحمة رياض الأنظار في أحدث حفلاتها الغنائية باختيار زي أنيق باللون الأسود، تضمن بنطال شارلستون واسع الأرجل بخصر عالٍ، منسقاً مع كورسيه ضيق وموحد اللون. وأضفت النجمة لمسة مرحة ولافتة على القطع البسيطة من خلال ارتداء جاكيت مريح بسحاب أمامي وحواف مطاطية، والزي مزين بنقوشات مرصعة بالخرز الملون. وأكملت أناقتها بشعر داكن بخصلات مالسة، وقبعة ملفوفة، مع أقراط وخواتم ذهبية Ù...المزيد

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 23:01 2016 السبت ,02 إبريل / نيسان

تمساح يقتل سائحًا روسيًا في شرق إندونيسيا

GMT 16:16 2019 الأحد ,15 كانون الأول / ديسمبر

اتيكيت التقاط الاشياء

GMT 22:25 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

النعيمي يشهد حفل تخريج 177 طالبا وطالبة من جامعة الخليج الطبية

GMT 17:54 2018 الأربعاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

ميس حمدان تتعرض للسرقة بعد أيام من حفلتها المثيرة للجدل

GMT 08:30 2018 الثلاثاء ,24 تموز / يوليو

دليلك لرحلة فريدة إلى أبعد جزيرة على سطح الأرض
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates