​​مسؤولية تاريخية

​​مسؤولية تاريخية

​​مسؤولية تاريخية

 صوت الإمارات -

​​مسؤولية تاريخية

بقلم :علي العمودي

احتضنت الرياض القمة الخليجية الأميركية، ومن قبلها القمة الخليجية المغربية، لقاءات تجسد الحرص الدائم والمتابعة المستمرة لقادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية على تعزيز ثوابت وقواعد الأمن والاستقرار، ليس في هذه المنطقة الحيوية من العالم، وإنما على الصعيد الدولي. فالتحديات تمتد في كل الاتجاهات، خاصة أن الخطر الذي يمثله اليوم التطرف والإرهاب بات عابراً للحدود، ولم تعد مسؤوليته مقتصرة على دولة دون غيرها في هذه المنطقة أو تلك، ما يتطلب العمل معاً لمواجهة تلك التحديات من جهة، وكذلك مساعدة الشعوب التي اكتوت بنيران الإرهاب، وما يسمى بالربيع العربي الذي أصبح خريفاً وحريقاً، على تجاوز المحنة التي آلت إليها.

لقد جاءت تصريحات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بمناسبة مشاركة سموه في القمة الخليجية الأميركية، لتؤكد المسؤولية التاريخية التي تنهض بها دول مجلس التعاون الخليجي في الحفاظ على أمن واستقرار المنطقة، مشدداً سموه على الحاجة لتعزيز منظومة العمل الخليجي المشترك في مواجه التحديات التي تحيط بها، «في ظل بيئة إقليمية مضطربة».
التحرك الخليجي القوي والحاسم بقيادة المملكة العربية السعودية الشقيقة في اليمن، من خلال عمليتي «عاصفة الحزم»، و«إعادة الأمل»، كانت من صور المسؤولية التاريخية لدولنا الخليجية لحماية وصون أمنها وأمن المنطقة العربية من خطر التمدد الخارجي، بما كان يحمل من توجهات مذهبية وطائفية بغيضة. كما أن تصدرها للتحالف الإسلامي لمكافحة الإرهاب هو امتداد لهذه المسؤولية، التي انعقد لواؤها للمملكة العربية السعودية، وتشارك فيها الإمارات بقوة، إدراكاً لطبيعة الخطر، واستشعاراً لجسامة التحديات.

وقد أوغر التعاون والتنسيق النوعي والتشاور واللقاءات الرفيعة بين الإمارات والسعودية صدور الموتورين ممن هم على شاكلة ذلك الخرف الذي يتنفس كذباً وزراً وبهتاناً. وجاءت قمم ولقاءات الرياض لتؤكد للجميع أن قافلة التعاون الخليجي تواصل الطريق، لأنها تمضي بحكمة قادتها الذين يضعون مصالح شعوبهم وازدهار ورفاهية بلدانهم فوق كل اعتبار، بعيداً عن تجار الشعارات والمفلسين والمغامرين الذين قادوا أوطانهم إلى المهالك والأنفاق المظلمة.

لقاءات القمم في أرض القمم تجسد التقدير الدولي والإقليمي لدولنا الخليجية وقادتها، وفي الوقت ذاته مكانتهم، واعترافاً بحكمتهم ونضج رؤاهم في معالجة ما يجري، والتصدي لمغامرات رعاة الإرهاب وناشري الفوضى.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

​​مسؤولية تاريخية ​​مسؤولية تاريخية



GMT 21:18 2016 الخميس ,20 تشرين الأول / أكتوبر

"متحف الاتحاد"

GMT 20:02 2016 الأحد ,04 أيلول / سبتمبر

"المالك النائم"

GMT 14:52 2016 السبت ,11 حزيران / يونيو

في مواجهة التطرف

GMT 15:59 2016 الثلاثاء ,07 حزيران / يونيو

"أمة تقرأ"

GMT 09:06 2016 الإثنين ,25 إبريل / نيسان

مصر الغالية

أناقة درة في ربيع 2026 تجمع بين البساطة والراحة

تونس - صوت الإمارات
تحرص الفنانة درة على تقديم إطلالات يومية متجددة تعكس أسلوبًا عمليًا وأنيقًا في آنٍ واحد، خاصة خلال موسم ربيع 2026، حيث ظهرت في مجموعة من الإطلالات التي تناسب النزهات الصباحية والتنقلات اليومية، مع الحفاظ على لمسة أنثوية راقية وتفاصيل عصرية تمنحها حضورًا لافتًا دون مبالغة. في أحدث ظهور لها، اختارت درة إطلالة بسيطة مستوحاة من أسلوب الشارع، تمثلت في بنطال قصير وضيق باللون الأسود مع توب بنفس اللون، ونسقت فوقهما معطفًا خفيفًا باللون الكريمي بقصة مستقيمة وياقة عريضة، ما أضفى توازنًا أنيقًا على الإطلالة. وأكملت مظهرها بحذاء مدبب بكعب عالٍ، وسكارف منقوش حول العنق، مع حقيبة كتف داكنة ونظارة شمسية كبيرة، واعتمدت تسريحة شعر ويفي منسدلة. وفي إطلالاتها الصباحية الأخرى، برزت صيحة بنطال الدنيم كخيار أساسي، حيث اعتمدت تصاميم متنوعة تجمع ...المزيد

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 04:35 2019 الجمعة ,13 أيلول / سبتمبر

يحمل إليك هذا اليوم تجدداً وتغييراً مفيدين

GMT 13:17 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك ظروف جيدة خلال هذا الشهر

GMT 00:06 2020 الجمعة ,04 كانون الأول / ديسمبر

ساو باولو يهزم جوياس ويقتنص صدارة الدوري البرازيلي

GMT 14:54 2018 الأحد ,21 تشرين الأول / أكتوبر

أبحاث تتوصّل إلى تعزيز العلاج الإشعاعي بعقار قديم

GMT 06:37 2018 الخميس ,28 حزيران / يونيو

​محمد عبدالسلام يُبدع في "موت الأحلام الصغيرة"

GMT 22:56 2013 الجمعة ,26 إبريل / نيسان

فرض الإقامة الجبرية على برفيز مشرف

GMT 09:08 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates