فاطمة غندور توثّق الذاكرة والإنسان في كتابها الجديد مصر في عيون ليبية
آخر تحديث 11:41:19 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
مقتل عدد من قيادات الدعم السريع في غارات جوية للجيش السوداني بعدة جبهات عمر مرموش يسعى لمواصلة التألق مع توتنهام أمام تشيلسي في الدوري الإنجليزي الخطوط الجوية السويسرية تمدد تعليق رحلاتها إلى دبي حتى 25 نوفمبر المقبل صندوق النقد الدولي يحذر من انكماش اقتصادات الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وباكستان بنسبة 1.3% بسبب الحرب صندوق النقد الدولي يحذر من ارتفاع أسعار الطاقة وتباطؤ النمو بسبب اضطرابات الإنتاج والتجارة الحرس الثوري الإيراني يعلن اندلاع حرائق في 3 سفن غربي مضيق هرمز بعد اصطدامها بألغام بحرية عاصفة "جوزفين" تقترب من الساحل الشرقي للولايات المتحدة وتحذيرات من تأثيرات محتملة على 9 ولايات عاصفة "أوستن" تضرب بريطانيا برياح تصل إلى 130 كم/ساعة وتحذيرات من خطر على الأرواح اليابان تحذر من إعصار قوي يقترب من أوكيناوا وسط مخاوف من رياح مدمرة وأمواج عاتية وفاة 3 أشخاص وإصابة آخر جراء فيضانات استثنائية جنوب فرنسا وإجلاء المئات
أخر الأخبار

فاطمة غندور توثّق الذاكرة والإنسان في كتابها الجديد "مصر في عيون ليبية"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - فاطمة غندور توثّق الذاكرة والإنسان في كتابها الجديد "مصر في عيون ليبية"

الكاتبة الليبية فاطمة غندور
القاهرة - شيماء عصام

في كتابها الجديد «مصر في عيون ليبية»، تفتح الكاتبة والصحفية الليبية فاطمة غندور نافذة إنسانية على مصر، لا بوصفها مكانًا عابرًا أو موضوعًا للكتابة، بل كمساحة معيشة وتجربة ممتدة تشكّلت عبر التفاصيل اليومية والتفاعل الثقافي والاجتماعي. ومن خلال سرد يجمع بين الحس الصحفي والتأمل الشخصي، ترصد غندور ملامح العلاقة بين ليبيا ومصر كما انعكست في الذاكرة الفردية والوعي الجمعي، مقدّمة نصًا يتجاوز الوصف إلى الفهم، ويمنح القارئ فرصة لاكتشاف المألوف من زاوية مختلفة.

وصدر حديثًا كتاب «مصر في عيون ليبية» للكاتبة والصحفية الليبية فاطمة غندور، وهو عمل توثيقي سردي يقدّم قراءة إنسانية وثقافية لعلاقة ليبيا بمصر، من خلال تجربة شخصية تنطلق من المعايشة المباشرة والكتابة الصحفية، مستندةً إلى رؤية تتقاطع فيها الذاكرة الفردية مع المشهدين الاجتماعي والثقافي.

ويقدّم الكتاب تجربة خاصة في أسلوب الكتابة، إذ يجمع بين المقال الصحفي والسرد التأملي، ليعرض صورة نابضة عن مصر كما تراها كاتبة ليبية عايشت تفاصيل الحياة اليومية، وتفاعلت مع المجتمع والثقافة وتحولاتهما المتعددة. ويتجاوز العمل حدود الانطباعات السريعة، ليغوص في عمق المكان والزمان، مستكشفًا أوجه التقاطع والعلاقات المشتركة بين الشعبين من منظور إنساني يركّز على التفاصيل الصغيرة والدلالات العميقة.

فاطمة غندور توثّق الذاكرة والإنسان في كتابها الجديد مصر في عيون ليبية

وتُعد فاطمة غندور من الأصوات الليبية البارزة في مجال الصحافة والكتابة، إذ عملت صحفية وأستاذة جامعية بجامعة طرابلس، ولها إسهامات فكرية ومقالات منشورة في الصحافة العربية، إلى جانب مشاركاتها في منصات رقمية متعددة، ما أضفى على تجربتها الكتابية تنوّعًا بين الأكاديمي والإعلامي والثقافي.

ويأتي كتاب «مصر في عيون ليبية» ليشكّل إضافة نوعية للمكتبة العربية، كونه يوثّق رؤية ليبية أنثوية لتجربة العيش والكتابة عن مصر، مسلطًا الضوء على اليومي والإنساني بعيدًا عن القوالب الجاهزة، في محاولة لإعادة اكتشاف المألوف وطرح أسئلة تتعلق بالهوية والانتماء والتقاطع الثقافي.

ويؤكد الكتاب في مجمله أن الكتابة ليست مجرد نقل للواقع، بل فعل معرفة ومساءلة، ودعوة للنظر إلى الأمكنة والتجارب بعين جديدة، في زمن تتسارع فيه التحولات وتتقارب فيه الصور، دون أن تفقد التجربة الإنسانية خصوصيتها وعمقها.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

"نساء الربيع العربي" فاطمة غندور تؤرخ لتجربة نساء يبحثن عن التغير

الباحثة فاطمة غندور تؤكد أن إنهاء حالة الصراع في ليبيا أمرًا لا يملكه المواطنين وحدهم

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فاطمة غندور توثّق الذاكرة والإنسان في كتابها الجديد مصر في عيون ليبية فاطمة غندور توثّق الذاكرة والإنسان في كتابها الجديد مصر في عيون ليبية



النجمات يتألقن بفساتين سهرة وردية في ختام أكتوبر الوردي

القاهرة - صوت الإمارات
تزامناً مع ختام شهر أكتوبر/تشرين الأول، شهر التوعية بسرطان الثدي الذي يكتسب فيه اللون الوردي دلالة إنسانية ورمزية خاصة، حضرت تدرّجات الوردي بقوة على السجادات الحمراء العالمية والعربية باختيارات استثنائية راوحت بين النعومة والجرأة، لتستعرض النجمات أحدث صيحات الموضة التي تجمع بين الرقي ودعم الرسائل الإنسانية. وتألقت العارضة وأيقونة الموضة العالمية هايلي بيبر في حفل متحف الأكاديمية (Academy Museum Gala) بفستان مُصمْم لها خصيصاً باللون الوردي الفاتح من توقيع دار "شانيل" (Chanel) تحت إدارة ماتيو بلازي؛ حيث تميز التصميم بقصّة العمود المنسدلة وفتحة ظهر منخفضة، إلى جانب تطريز دقيق حول الياقة المرتفعة بستايل الهالتر بخرز متلألئ وسلاسل ناعمة ولمسات ذهبية، لتؤكد أن الوردي هو الخيار الأرقى في ختام الشهر الوردي. ومن جانبها، خطفت النجمة اÙ...المزيد

GMT 23:15 2026 الأحد ,25 تشرين الأول / أكتوبر

عراقجي يؤكد أن مضيق هرمز لن يعود إلى وضعه قبل الحرب
 صوت الإمارات - عراقجي يؤكد أن مضيق هرمز لن يعود إلى وضعه قبل الحرب

GMT 00:51 2026 الثلاثاء ,25 آب / أغسطس

ليلى زاهر وهشام جمال يرزقان بطفلتهما الأولى

GMT 20:53 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 12:07 2018 الأحد ,15 تموز / يوليو

استثمارات إماراتية ضخمة في جنوب أفريقيا

GMT 19:17 2020 الأربعاء ,27 أيار / مايو

5 نصائح للاستفادة القصوى من التعلم عن بُعد

GMT 14:42 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف لقاءً مهماً أو معاودة لقاء يترك أثراً لديك

GMT 12:46 2018 الأربعاء ,05 أيلول / سبتمبر

العلماء يطوّرون طريقة لتحويل ضوء الشمس إلى وقود
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates