أين يذهب الوقت
الأهلي المصري ينفرد بصدارة الأكثر تتويجًا بكأس السوبر الأفريقي برصيد 8 ألقاب الأمم المتحدة تطالب الحوثيين بتسليم جثمان موظفها محمد الشامي إلى أسرته دون تأخير وإجراء تحقيق مستقل في وفاته سفير الإمارات في مصر يزور الفنان محمد الحلو بالمستشفى للاطمئنان على حالته الصحية بعد تعرضه لوعكة مفاجئة إجراءات جديدة لرفع الحظر الأوروبي عن الخطوط الجوية العراقية إعصار مدمر يضرب البرازيل ويجبر مطار شابيكو على تعليق الرحلات إلى أجل غير مسمى تحويل مسار طائرة ركاب كانت متجهة من دبلن إلى روما نحو قاعدة جوية فرنسية عقب تلقي إنذار بوجود قنبلة الشرطة التشيكية تعلن تلقي 4 طائرات متجهة إلى براغ تهديدات بوجود قنابل عبد الرحمن السيد يفوز بسباق الشيوخ في ميشيجان ويهزم الجمهوري مايك روجرز الطبيب الديمقراطي آدم حموي يفوز بمقعد مجلس النواب عن الدائرة 12 في نيو جيرزي رشيدة طليب تفوز بسباق إعادة انتخابها لمقعدها في الدائرة الـ12 بولاية ميشيجان
أخر الأخبار

أين يذهب الوقت!

أين يذهب الوقت!

 صوت الإمارات -

أين يذهب الوقت

بقلم : عائشة سلطان

أقضي ساعة كاملة، أغلق فيها جهاز الهاتف تماماً، لا أنشغل به ولا بأي شيء له علاقة به، بعد مضي ساعة، أجدني أنجزت قراءة 100 صفحة من رواية رائعة بكل معنى الكلمة، إنها »موت صغير« الصادرة عن دار الساقي، للروائي السعودي محمد حسن علوان، الحائز جائزة البوكر العربية سنة 2015، عن روايته القندس، أفكر هل يمكن أن ينال علوان البوكر ثانية هذا العام؟،

أستبعد ذلك، لا لعيب في الرواية، ولكن لدواعي الموضوعية ربما، ولأنني لم أطلع إلا على عملين من أعمال القائمة القصيرة للجائزة، الرواية الأولى التي أنهيتها الأسبوع الماضي، كانت »في غرفة العنكبوت« للمصري محمد عبد النبي، والصادرة عن دار العين المصرية!

هناك أربعة أعمال لم أطلع عليها بعد، ربما تتفوق على »موت صغير«، وتختطف الجائزة في افتتاح معرض أبوظبي للكتاب، الذي سينتظم في أبريل الحالي بالعاصمة أبوظبي، وهنا، لا بد من الاعتراف بأن القائمة القصيرة لهذا العام، قد ضمت أعمالاً قوية بالفعل، وتستحق التنافس على جائزة عالمية، إن لجهة تنوع الموضوعات وقوة الأعمال، أو لجهة المكانة العالية أدبياً للروائيين، ولهذا، ربما لن تثار تلك الزوبعة التي عادة ما تثور عند الإعلان عن اسم العمل الفائز، نظراً لأن كل القائمة تستحق الفوز، حتى وإن كان هناك تفاوت، فإنه يبدو طفيفاً، حسب رأيي!

تحتاج قراءة أعمال سردية ضخمة في عدد صفحاتها، وقوية في موضوعاتها، وفي استعداد القارئ لهضمها ومناقشتها، إلى الكثير من الوقت، وإلى حلقات نقاش وقراءة جادة ومتخصصة، لبرامج وأندية قراءة حقيقية، يتم تغطيتها صحافياً، وحبذا لو تم تسجيلها تلفزيونياً وإذاعياً، جلسات تتبناها أندية ومجاميع القراءة الخاصة، واتحاد الكتاب والمؤسسات الثقافية الكثيرة في الدولة.

لأن الإضاءة التي تسلط على هذه الأعمال، جديرة بأن تدفع الناس للفضول والبحث عن هذه الأعمال وقراءتها، لأن إثارة الفضول في نفوس الجمهور حول كتاب أو رواية، وتسليط الضوء عليه من قبل قراء أو شخصيات ثقافية، أو حتى شخصيات عامة ذات حضور وقبول اجتماعي، يكفي لجعل الكتاب محط اهتمام وانتشار واسع.. فقط لنجرب أن نخرج من صندوق الأنشطة الثقافية المعتادة: محاضرة عقيمة، ومحاضر لم يسمع به أحد، أو شبع الناس من إطلالاته في كل مكان، وصار يكرر نفسه ولا جديد يقدمه!

القراءة الجادة، تحتاج، كما قلنا، للوقت، ووقتنا مسروق فعلياً في مواجهة تحديات الحياة اليومية، فنحن في موضوع الوقت مستلبون تجاه سارق الوقت الأكبر: جهاز الهاتف، ومواقع التواصل الاجتماعي، يضيع اليوم تلو الآخر، وتمر الساعات في حلقة بلا نتيجة، والضحية الأكبر، هو وقتنا والقراءة والكتاب، لنجرب فقط: أن نغلق الهاتف ونفتح الكتاب!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أين يذهب الوقت أين يذهب الوقت



GMT 20:33 2021 السبت ,10 إبريل / نيسان

ثنائيات الفرجة والحياة

GMT 21:34 2021 الجمعة ,09 إبريل / نيسان

ليس سهلاً أن تخلق قارئاً

GMT 20:30 2021 الخميس ,08 إبريل / نيسان

المرأة.. ليست شيئاً!

GMT 20:36 2021 الأربعاء ,07 إبريل / نيسان

اللغز

GMT 18:57 2021 الثلاثاء ,06 إبريل / نيسان

إيقاف «الملك»!

البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - صوت الإمارات
تتجه الأنظار في عالم الموضة النسائية نحو خيارات غير تقليدية لأزياء السهرة، حيث تفضل بعض النجمات كسر روتين فساتين السهرة التقليدية واعتماد تصاميم البناطيل الأنيقة التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات الكاجوال العصرية. وتبرز في هذا المجال خيارات النجمة العراقية رحمة رياض، التي تألقت بمجموعة من الإطلالات المميزة التي تناسب الحفلات والسهرات الرسمية. وخطفت رحمة رياض الأنظار في أحدث حفلاتها الغنائية باختيار زي أنيق باللون الأسود، تضمن بنطال شارلستون واسع الأرجل بخصر عالٍ، منسقاً مع كورسيه ضيق وموحد اللون. وأضفت النجمة لمسة مرحة ولافتة على القطع البسيطة من خلال ارتداء جاكيت مريح بسحاب أمامي وحواف مطاطية، والزي مزين بنقوشات مرصعة بالخرز الملون. وأكملت أناقتها بشعر داكن بخصلات مالسة، وقبعة ملفوفة، مع أقراط وخواتم ذهبية Ù...المزيد

GMT 18:01 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 04:43 2019 الجمعة ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

مايك شوماخر يبقى مع بريما لموسم جديد في فورمولا-2

GMT 06:46 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

طريقة عمل طاجن أرز بالحليب والمكسرات

GMT 21:26 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 00:15 2018 السبت ,27 تشرين الأول / أكتوبر

خلاصات الرسالة الملكية للرياضة 2

GMT 07:12 2017 السبت ,23 كانون الأول / ديسمبر

اكتشاف دلائل على أكل البشر بعضهم لبعض داخل كهف غامض

GMT 09:02 2020 الثلاثاء ,11 شباط / فبراير

اختراق حسابات تويتر على فيسبوك وماسنجر

GMT 02:31 2018 الأربعاء ,09 أيار / مايو

آبل تستبدل بعض هواتف "iPhone X" التي تعاني من مشاكل

GMT 12:04 2017 الجمعة ,03 آذار/ مارس

عبد الرقيب فتح يكشف عن انتهاكات "الحوثيين"

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تنجح في عمل درسته جيداً وأخذ منك الكثير من الوقت

GMT 15:30 2020 السبت ,18 كانون الثاني / يناير

الإمارات تدعم جهود ألمانيا لإحلال السلام في ليبيا

GMT 12:10 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء غير حماسية خلال هذا الشهر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates