من يصنع ذائقتنا وذوقنا
الفرنسي أرسين فينجر يدرس الترشح لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم حريق في ناقلة نفط شرقي مضيق هرمز والبحرية الإيرانية تعلن الحادث روسيا تعلن استهداف جسر الطريق السريع الشمالي في كييف وتكشف تفاصيل الهجمات على المنشآت العسكرية ومحطات الطاقة الأوكرانية برشلونة يحسم مستقبل مارك بيرنال ويغلق الباب أمام رحيله بشرط جزائي 500 مليون يورو الأهلي المصري ينفرد بصدارة الأكثر تتويجًا بكأس السوبر الأفريقي برصيد 8 ألقاب الأمم المتحدة تطالب الحوثيين بتسليم جثمان موظفها محمد الشامي إلى أسرته دون تأخير وإجراء تحقيق مستقل في وفاته سفير الإمارات في مصر يزور الفنان محمد الحلو بالمستشفى للاطمئنان على حالته الصحية بعد تعرضه لوعكة مفاجئة إجراءات جديدة لرفع الحظر الأوروبي عن الخطوط الجوية العراقية إعصار مدمر يضرب البرازيل ويجبر مطار شابيكو على تعليق الرحلات إلى أجل غير مسمى تحويل مسار طائرة ركاب كانت متجهة من دبلن إلى روما نحو قاعدة جوية فرنسية عقب تلقي إنذار بوجود قنبلة
أخر الأخبار

من يصنع ذائقتنا وذوقنا؟

من يصنع ذائقتنا وذوقنا؟

 صوت الإمارات -

من يصنع ذائقتنا وذوقنا

بقلم : عائشة سلطان

الذوق تصنعه التربية، ويؤسسه الوالدان، فإذا خرج الأب من المنزل بثياب البيت أو النوم للمسجد أو للمقهى، دون أدنى مراعاة لشكله أو هندامه، فكيف سيتصرف ابنه بعد عشر سنوات؟

وإذا تعاملت الأم مع الخادمة بصوت عال وصراخ مستمر، وتلفظت في حق جارتها وأبنائها وربما زوجها بكلمات بعيدة تماماً عن الذوق، فماذا نتوقع أن تفعل ابنتها التي تتشرب ذائقة والدتها؟ وإذا لم تعرف الأم الطريق للمكتبة يوماً وبقيت تستمع لأغنيات الإسفاف الهابطة طيلة الوقت فأية ذائقة ثقافية تنقلها لأبنائها؟

الذوق يصنعه كذلك مستوى ونوع التعليم الذي نتلقاه، والإعلام الذي نتابعه، والوالدان اللذان يربياننا بما يتوافر لهما من ثقافة وذائقة، وبالتأكيد فإن اهتمام المؤثرين في المجتمع بتربية الذائقة والإبداع وإعلاء قيمة الجمال بين الأفراد يلعب دوراً عميقاً في صناعة الذوق والذائقة العامة في المجتمع؟

من يصنع ذائقتنا وذائقة أجيالنا اليوم؟ إنهم المؤثرون الكبار من قادة الرأي والمثقفين والكتاب والرسامين والصحفيين ومصممي الأزياء والشعراء وأصحاب المكتبات والناشرين، وصناع الأفلام ومؤلفي الأغنيات والمغنين وصناع البرامج التلفزيونية وغيرهم. لذلك يحاسب الناس صناع الأفلام على تدني لغة الشباب وانحراف أخلاقهم، ويحاسبون بعض الكتاب والناشرين على هشاشة ثقافتهم وضعف معارفهم، ويغضبون من مسؤولي الإذاعات والفضائيات وصناع أغنيات الابتذال لإصرارهم على هذه الأغنيات، كإصرارهم على أفلام الإثارة وبرامج الصراخ أو تغييب الوعي، لأنهم يعلمون تماماً أن هذا كله يخرب الوعي بشكل تدريجي!

إن الذوق لا تصنعه الصدفة أبداً كما لا تخربه الصدفة، لذلك يشير الناس اليوم إلى مجتمعات عربية كثيرة قبل سبعين عاماً أو أكثر باعتبارها كانت أكثر جمالاً ونظافة وذوقاً وذائقة في كل شيء، القاهرة كانت أجمل مدن العالم، ولبنان كان سويسرا الشرق، وبغداد كانت عاصمة الدنيا، وأفغانستان واحدة من أكثر الدول تحضراً، وطهران، ووووو، فما الذي حدث لهذه العواصم والدول؟

حتى يتحدث عنها أهلها اليوم متحسرين على انضباط الناس وذوق المجتمع، ونظافة المدن ورقي القوانين وارتفاع معدلات الثقافة والذوق؟ كيف كانوا متحضرين في تلك السنوات البعيدة قياساً بما آلت إليه الأوضاع في هذه الأيام البائسة التي لم يعد الناس يهتمون بأبسط قواعد الذوق العام في أي مكان!

نقلا عن البيان

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

من يصنع ذائقتنا وذوقنا من يصنع ذائقتنا وذوقنا



GMT 20:33 2021 السبت ,10 إبريل / نيسان

ثنائيات الفرجة والحياة

GMT 21:34 2021 الجمعة ,09 إبريل / نيسان

ليس سهلاً أن تخلق قارئاً

GMT 20:30 2021 الخميس ,08 إبريل / نيسان

المرأة.. ليست شيئاً!

GMT 20:36 2021 الأربعاء ,07 إبريل / نيسان

اللغز

GMT 18:57 2021 الثلاثاء ,06 إبريل / نيسان

إيقاف «الملك»!

البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - صوت الإمارات
تتجه الأنظار في عالم الموضة النسائية نحو خيارات غير تقليدية لأزياء السهرة، حيث تفضل بعض النجمات كسر روتين فساتين السهرة التقليدية واعتماد تصاميم البناطيل الأنيقة التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات الكاجوال العصرية. وتبرز في هذا المجال خيارات النجمة العراقية رحمة رياض، التي تألقت بمجموعة من الإطلالات المميزة التي تناسب الحفلات والسهرات الرسمية. وخطفت رحمة رياض الأنظار في أحدث حفلاتها الغنائية باختيار زي أنيق باللون الأسود، تضمن بنطال شارلستون واسع الأرجل بخصر عالٍ، منسقاً مع كورسيه ضيق وموحد اللون. وأضفت النجمة لمسة مرحة ولافتة على القطع البسيطة من خلال ارتداء جاكيت مريح بسحاب أمامي وحواف مطاطية، والزي مزين بنقوشات مرصعة بالخرز الملون. وأكملت أناقتها بشعر داكن بخصلات مالسة، وقبعة ملفوفة، مع أقراط وخواتم ذهبية Ù...المزيد

GMT 23:01 2016 السبت ,02 إبريل / نيسان

تمساح يقتل سائحًا روسيًا في شرق إندونيسيا

GMT 16:16 2019 الأحد ,15 كانون الأول / ديسمبر

اتيكيت التقاط الاشياء

GMT 22:25 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

النعيمي يشهد حفل تخريج 177 طالبا وطالبة من جامعة الخليج الطبية

GMT 17:54 2018 الأربعاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

ميس حمدان تتعرض للسرقة بعد أيام من حفلتها المثيرة للجدل

GMT 08:30 2018 الثلاثاء ,24 تموز / يوليو

دليلك لرحلة فريدة إلى أبعد جزيرة على سطح الأرض

GMT 09:57 2018 الأربعاء ,25 إبريل / نيسان

نصائح مهمة للغاية من أجل تناول البيض يوميًا

GMT 18:45 2018 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

غارات تركية على مواقع للعمال الكردستاني شمالي العراق

GMT 00:28 2021 السبت ,30 كانون الثاني / يناير

"بنات كوباني" كتاب أميركي عن هزيمة "داعش"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates