مع مصر دائماً
الفرنسي أرسين فينجر يدرس الترشح لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم حريق في ناقلة نفط شرقي مضيق هرمز والبحرية الإيرانية تعلن الحادث روسيا تعلن استهداف جسر الطريق السريع الشمالي في كييف وتكشف تفاصيل الهجمات على المنشآت العسكرية ومحطات الطاقة الأوكرانية برشلونة يحسم مستقبل مارك بيرنال ويغلق الباب أمام رحيله بشرط جزائي 500 مليون يورو الأهلي المصري ينفرد بصدارة الأكثر تتويجًا بكأس السوبر الأفريقي برصيد 8 ألقاب الأمم المتحدة تطالب الحوثيين بتسليم جثمان موظفها محمد الشامي إلى أسرته دون تأخير وإجراء تحقيق مستقل في وفاته سفير الإمارات في مصر يزور الفنان محمد الحلو بالمستشفى للاطمئنان على حالته الصحية بعد تعرضه لوعكة مفاجئة إجراءات جديدة لرفع الحظر الأوروبي عن الخطوط الجوية العراقية إعصار مدمر يضرب البرازيل ويجبر مطار شابيكو على تعليق الرحلات إلى أجل غير مسمى تحويل مسار طائرة ركاب كانت متجهة من دبلن إلى روما نحو قاعدة جوية فرنسية عقب تلقي إنذار بوجود قنبلة
أخر الأخبار

مع مصر دائماً

مع مصر دائماً

 صوت الإمارات -

مع مصر دائماً

بقلم : عائشة سلطان

العمليات الإرهابية المتكررة التي تستهدف أمن مصر: الأقباط في كنائسهم ورجال الشرطة في مراكزهم والجنود في ثكناتهم، تحتاج أكثر من احتجاج ومن استنكار ومن حزن، تحتاج استنفاراً وعملاً حقيقياً وصارماً على الأرض وبين الناس، فما يحدث خطير وفاجع، كما أن مصر تحديداً تشكل عمود الخيمة العربية وحجر الزاوية في الثقافة والانتماء والعروبة، أيًّا كانت حالها اليوم وأيًّا كانت أوضاعها،ما هي الا استكمال لمخطط سيطرة وإشاعة الفوضى التي تشتغل عليه جماعات ودول وأجهزة استخبارات كبرى!

ما حدث في مصر نهار أمس كان مؤلماً جداً؛ أشلاء ودماء عشرات القتلى والجرحى ممن خرجوا آمنين إلى كنائسهم لاستذكار الدروس والعبر من حياة سيدنا المسيح عيسى بن مريم يوم دخوله إلى أورشليم، في يوم عيد وصلاة دخل مجنون مهووس بلوثة القتل والدم والكراهية ليفجر نفسه في كنيسة بمدينة طنطا ثم يتم قاتل آخر في الإسكندرية، تاركين وراءهما أكواماً من الأشلاء والدماء والدمار والغصة والغضب والهيجان الذي يعلم الله وحده إلى أين سيذهب بالناس في مصر!

القتل مدان والإرهاب مدان والاعتداء على الآخرين باسم أي دين وأي مذهب وأي سبب مدان ومحرم في كل مكان، فللدماء حرمات لا يفهمها أغبياء التطرف وحمقى الجماعات الإجرامية التي تمادت وملأت الدنيا دماء ورعباً، حتى بات البعض يعترف بصوت عالٍ أنه ما عاد معنياً بأحد مسلماً كان أم مسيحياً أم يهودياً، إنه معني كيف ينجو هو وأبناؤه من هذه المذبحة المفتوحة على امتداد العالم، حتى صار هاجس الأمن والنجاة أول احتياجات المواطن ابتداء من السويد وانتهاء باليابان مروراً بكل قرى وبلدات وشوارع الدنيا، هذا ما نجح مدعو الدين ووكلاء الإرهاب والقتل في تثبيته وجعله ثابتاً أساسياً أمام أعين الجميع!

إلى مزيد من الإجراءات الأمنية المشددة ستتجه مصر وغيرها من الدول، ستصبح أبواب الكنائس والمساجد كبوابات الثكنات العسكرية والمطارات، ستغادر الطمأنينة والأمان بيوت الله، سيزداد الشرخ بين إخوة الوطن، إن لم تفعل الحكومات ما هو أكثر وأعمق مما تفعله اليوم فيما يتعلق بمحاربة الفكر المتطرف والمتطرفين، وإعادة ترتيب الأوضاع الاقتصادية والقضاء على البطالة والفقر والغلاء، واحتواء الشباب والمراهقين وتوفير برامج تنشئة وتعليم فضلى لهم، والاشتغال بجدية متناهية على منظومة القيم والتسامح وأخلاقيات قبول الآخر. لا بد من إجراءات صارمة وحقيقية لأجل حقن هذا الدم المتدفق مجاناً في كل مكان!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مع مصر دائماً مع مصر دائماً



GMT 20:33 2021 السبت ,10 إبريل / نيسان

ثنائيات الفرجة والحياة

GMT 21:34 2021 الجمعة ,09 إبريل / نيسان

ليس سهلاً أن تخلق قارئاً

GMT 20:30 2021 الخميس ,08 إبريل / نيسان

المرأة.. ليست شيئاً!

GMT 20:36 2021 الأربعاء ,07 إبريل / نيسان

اللغز

GMT 18:57 2021 الثلاثاء ,06 إبريل / نيسان

إيقاف «الملك»!

البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - صوت الإمارات
تتجه الأنظار في عالم الموضة النسائية نحو خيارات غير تقليدية لأزياء السهرة، حيث تفضل بعض النجمات كسر روتين فساتين السهرة التقليدية واعتماد تصاميم البناطيل الأنيقة التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات الكاجوال العصرية. وتبرز في هذا المجال خيارات النجمة العراقية رحمة رياض، التي تألقت بمجموعة من الإطلالات المميزة التي تناسب الحفلات والسهرات الرسمية. وخطفت رحمة رياض الأنظار في أحدث حفلاتها الغنائية باختيار زي أنيق باللون الأسود، تضمن بنطال شارلستون واسع الأرجل بخصر عالٍ، منسقاً مع كورسيه ضيق وموحد اللون. وأضفت النجمة لمسة مرحة ولافتة على القطع البسيطة من خلال ارتداء جاكيت مريح بسحاب أمامي وحواف مطاطية، والزي مزين بنقوشات مرصعة بالخرز الملون. وأكملت أناقتها بشعر داكن بخصلات مالسة، وقبعة ملفوفة، مع أقراط وخواتم ذهبية Ù...المزيد

GMT 20:11 2026 الأحد ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل الهرم الغذائي الدولي الجديد وأبرز مبادئه الصحية
 صوت الإمارات - تفاصيل الهرم الغذائي الدولي الجديد وأبرز مبادئه الصحية

GMT 23:01 2016 السبت ,02 إبريل / نيسان

تمساح يقتل سائحًا روسيًا في شرق إندونيسيا

GMT 16:16 2019 الأحد ,15 كانون الأول / ديسمبر

اتيكيت التقاط الاشياء

GMT 22:25 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

النعيمي يشهد حفل تخريج 177 طالبا وطالبة من جامعة الخليج الطبية

GMT 17:54 2018 الأربعاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

ميس حمدان تتعرض للسرقة بعد أيام من حفلتها المثيرة للجدل

GMT 08:30 2018 الثلاثاء ,24 تموز / يوليو

دليلك لرحلة فريدة إلى أبعد جزيرة على سطح الأرض

GMT 09:57 2018 الأربعاء ,25 إبريل / نيسان

نصائح مهمة للغاية من أجل تناول البيض يوميًا

GMT 18:45 2018 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

غارات تركية على مواقع للعمال الكردستاني شمالي العراق

GMT 00:28 2021 السبت ,30 كانون الثاني / يناير

"بنات كوباني" كتاب أميركي عن هزيمة "داعش"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates