مقابسات رمضان
الفرنسي أرسين فينجر يدرس الترشح لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم حريق في ناقلة نفط شرقي مضيق هرمز والبحرية الإيرانية تعلن الحادث روسيا تعلن استهداف جسر الطريق السريع الشمالي في كييف وتكشف تفاصيل الهجمات على المنشآت العسكرية ومحطات الطاقة الأوكرانية برشلونة يحسم مستقبل مارك بيرنال ويغلق الباب أمام رحيله بشرط جزائي 500 مليون يورو الأهلي المصري ينفرد بصدارة الأكثر تتويجًا بكأس السوبر الأفريقي برصيد 8 ألقاب الأمم المتحدة تطالب الحوثيين بتسليم جثمان موظفها محمد الشامي إلى أسرته دون تأخير وإجراء تحقيق مستقل في وفاته سفير الإمارات في مصر يزور الفنان محمد الحلو بالمستشفى للاطمئنان على حالته الصحية بعد تعرضه لوعكة مفاجئة إجراءات جديدة لرفع الحظر الأوروبي عن الخطوط الجوية العراقية إعصار مدمر يضرب البرازيل ويجبر مطار شابيكو على تعليق الرحلات إلى أجل غير مسمى تحويل مسار طائرة ركاب كانت متجهة من دبلن إلى روما نحو قاعدة جوية فرنسية عقب تلقي إنذار بوجود قنبلة
أخر الأخبار

مقابسات رمضان

مقابسات رمضان

 صوت الإمارات -

مقابسات رمضان

بقلم : ناصر الظاهري

قبل البدء كانت الفكرة: ظهرت التجارة «في الدين وبالدين» في العصور القديمة، حيث كان الكهنة والمنجمون والمشعوذون يبيعون السحر والوهم للناس، واستغل اليهود دينهم، فتعالوا على الشعوب بتجارة «شعب الله المختار» وابتزوا العالم، وجاءت الكنيسة مستغلة المسيحية، وحاربوا العلم باعتباره هرطقة، وظهرت «محاكم التفتيش» و«الحروب الصليبية» و«صكوك الغفران»، وركب «رجال الدين» سماحة الإسلام، رغم أن لا رجال دين في الإسلام، وتاجروا بالعنف وبالجنة والنار وبالتكفير، ومحاربة التفكير وبالجهل وبالمرأة وبالحلال والحرام، وبقوله «الله أكبر»!
 
خبروا الزمان فقالوا: - «طوبى لمن طاب كسبه، وصلحت سريرته، وكرمت علانيته، وعزل عن الناس شره، طوبى لمن عمل بعلمه، وأنفق من فضل ماله، وأمسك بالفضل من قوله». حديث شريف..
- «ما أدبني أحد، ولكن رأيت جهل الجاهل فجانبته، لا تتكلموا بالحكمة عند الجهال، فتظلموها، ولا تمنعوها أهلها، فتظلموهم». المسيح عليه السلام

- «إني لأستحي أن أظلم من لا يجد عليَّ ناصراً، إلا الله». معاوية بن أبي سفيان

معلومة غائبة: سادت ديانات في جزيرة العرب وأطرافها الساحلية قبل الإسلام، منها، الحنيفية، وبالعبرية حنيف، من يختتن دون أن يكون يهودياً، وقيل نسبة لدين إبراهيم عليه السلام، وقيل من التحنث، وهو التعبد ونبذ عبادة الأصنام وقرابينها، واعتزال النساء في شهر رمضان، فكانوا يصلون بركوع وسجود، ويصومون، ويحجون إلى مكة، كما حِج المسلمين، وهناك الصابئة، نسبة إلى «صابي بن شيث بن نوح»، والصابي بالبابلية «النجم»، أو من «صبا» بالآرامية، وتعني الاغتسال بالماء «التعميد»، يصلون خمس مرات، ثلاث نهاراً، واثنتان في الليل، يحجون، ويصومون، ويرجمون الزاني، ويقطعون يد السارق، ويوقرون مكارم الأخلاق، بالإضافة لليهودية والمسيحية النصرانية، وتباشير التوحيد وشرائعه كما عند الإسلام، على يد «فيمون» الذي ظهر في نجران، وأتباعه مثل «عبد الله بن الثامر»، كذلك ظهر «خالد بن سنان» الموحد الصالح الذي قال فيه النبي الكريم: «إنه نبي ضيّعه قومه».

من بحر العربية: قال حكيم: «وجدت خير الدنيا والآخرة في شيئين، وشرهما في شيئين، خيرهما الغنى والتقى، وشرهما الفقر والفجور»، وسُئل آخر، ما السرور؟ فقال: «الغنى عما في أيدي الناس، ولقاء الأحبة بعد اليأس»، وقال شاعر:

ألم ترَ أنّ الفقرَ يهجرُ بيتَهُ    *** وبيتُ الغِنى يُهدى له ويزارُ

وقال آخر: خلقان لا أرضاهما أبداً *** تيهُ الغِنى ومذلةُ الفقرِ

فإذا غنيتَ فلا تكن بطراً *** وإذا افتقرتَ فتِه على الدهرِ

من حديث أهل الدار: نقول: يوايق، يسترق النظر، يواشي، يصنع الدسيسة، يمارق، يغازل بطرفة عينه، يوالم، يناسب، يعاشي، يجاحد، يصاصر، يهمس في أذن غيره، يعافد، يتقافز ويهجم، يجاحم، يقفز ويحوم السور العالي، يخاتل، يتخبا ليتصيد أو يلبد لينقض، يهايل، يراكم، يزاغي، يحرّض ويهيج، يوازي ويجاسي، يعاني، يرامي، يتحرك ويميل ويتهادى، الدجاجة ترامي لتبيض، وهناك «بيضة رامَيّ»، والسفينة يحركها الموج فتتهادى في كل الأطراف «مراماة».

محفوظات الصدور:

إن ييت بَطَرّش لك إنسان *** أخاف عِلم الطارش يبين

وإن ييت بحاجيك بلسان *** آزَمّت جنّي واغف العين

يوم الهوى شلّيته    *** ولبست له ملبوس

واليوم أنا خلّيته *** يوم إتّلِوه طفُوس

وادعونا وآ فديناهم *** لي يمزجون العطر زينا

ما حلا ريحة محَيّاهم *** يوم يلوونك بالإيدينا

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مقابسات رمضان مقابسات رمضان



GMT 20:35 2021 السبت ,10 إبريل / نيسان

«شايفة.. وعايفة» -2-

GMT 21:33 2021 الجمعة ,09 إبريل / نيسان

«شايفة.. وعايفة» -1-

GMT 20:29 2021 الخميس ,08 إبريل / نيسان

خميسيات

GMT 20:27 2021 الأربعاء ,07 إبريل / نيسان

مواء القطة الرمادية

GMT 19:03 2021 الثلاثاء ,06 إبريل / نيسان

الموكب الملكي المهيب

البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - صوت الإمارات
تتجه الأنظار في عالم الموضة النسائية نحو خيارات غير تقليدية لأزياء السهرة، حيث تفضل بعض النجمات كسر روتين فساتين السهرة التقليدية واعتماد تصاميم البناطيل الأنيقة التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات الكاجوال العصرية. وتبرز في هذا المجال خيارات النجمة العراقية رحمة رياض، التي تألقت بمجموعة من الإطلالات المميزة التي تناسب الحفلات والسهرات الرسمية. وخطفت رحمة رياض الأنظار في أحدث حفلاتها الغنائية باختيار زي أنيق باللون الأسود، تضمن بنطال شارلستون واسع الأرجل بخصر عالٍ، منسقاً مع كورسيه ضيق وموحد اللون. وأضفت النجمة لمسة مرحة ولافتة على القطع البسيطة من خلال ارتداء جاكيت مريح بسحاب أمامي وحواف مطاطية، والزي مزين بنقوشات مرصعة بالخرز الملون. وأكملت أناقتها بشعر داكن بخصلات مالسة، وقبعة ملفوفة، مع أقراط وخواتم ذهبية Ù...المزيد

GMT 18:01 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 04:43 2019 الجمعة ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

مايك شوماخر يبقى مع بريما لموسم جديد في فورمولا-2

GMT 06:46 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

طريقة عمل طاجن أرز بالحليب والمكسرات

GMT 21:26 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 00:15 2018 السبت ,27 تشرين الأول / أكتوبر

خلاصات الرسالة الملكية للرياضة 2

GMT 07:12 2017 السبت ,23 كانون الأول / ديسمبر

اكتشاف دلائل على أكل البشر بعضهم لبعض داخل كهف غامض

GMT 09:02 2020 الثلاثاء ,11 شباط / فبراير

اختراق حسابات تويتر على فيسبوك وماسنجر

GMT 02:31 2018 الأربعاء ,09 أيار / مايو

آبل تستبدل بعض هواتف "iPhone X" التي تعاني من مشاكل

GMT 12:04 2017 الجمعة ,03 آذار/ مارس

عبد الرقيب فتح يكشف عن انتهاكات "الحوثيين"

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تنجح في عمل درسته جيداً وأخذ منك الكثير من الوقت

GMT 15:30 2020 السبت ,18 كانون الثاني / يناير

الإمارات تدعم جهود ألمانيا لإحلال السلام في ليبيا

GMT 12:10 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء غير حماسية خلال هذا الشهر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates