حديث على العشاء الأخير
الفرنسي أرسين فينجر يدرس الترشح لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم حريق في ناقلة نفط شرقي مضيق هرمز والبحرية الإيرانية تعلن الحادث روسيا تعلن استهداف جسر الطريق السريع الشمالي في كييف وتكشف تفاصيل الهجمات على المنشآت العسكرية ومحطات الطاقة الأوكرانية برشلونة يحسم مستقبل مارك بيرنال ويغلق الباب أمام رحيله بشرط جزائي 500 مليون يورو الأهلي المصري ينفرد بصدارة الأكثر تتويجًا بكأس السوبر الأفريقي برصيد 8 ألقاب الأمم المتحدة تطالب الحوثيين بتسليم جثمان موظفها محمد الشامي إلى أسرته دون تأخير وإجراء تحقيق مستقل في وفاته سفير الإمارات في مصر يزور الفنان محمد الحلو بالمستشفى للاطمئنان على حالته الصحية بعد تعرضه لوعكة مفاجئة إجراءات جديدة لرفع الحظر الأوروبي عن الخطوط الجوية العراقية إعصار مدمر يضرب البرازيل ويجبر مطار شابيكو على تعليق الرحلات إلى أجل غير مسمى تحويل مسار طائرة ركاب كانت متجهة من دبلن إلى روما نحو قاعدة جوية فرنسية عقب تلقي إنذار بوجود قنبلة
أخر الأخبار

حديث على "العشاء الأخير"!

حديث على "العشاء الأخير"!

 صوت الإمارات -

حديث على العشاء الأخير

بقلم : ناصر الظاهري

على مائدة عشاء في جزيرة تستطيع أن تعد ما في سمائها، لصفائها، جمعتنا نحن زوراها، من بلدان واتجاهات وأعراق وثقافات مختلفة تلك المائدة العشائية الأخيرة، بدأ الحديث عن أغلى لوحة بيعت في العالم مؤخراً، لفنان عصر النهضة «ليوناردو دافينشي» بـ450 مليون دولار، والمسماة «سلفاتور موندي»، وهي تمثل وجه المسيح ويديه، ثم غيرت الحديث بالتطرق للوحة «دافنشي» الخالدة بنظري، لا هذه، ولا «الجيوكاندا أو الموناليزا» بل جداريته الموجودة في كنيسة «سانتا ماريا ديل غراسي» في ميلانو، والتي تعرف بـ«العشاء الأخير»؛ لأنها الأكثر عمقاً، بما تحمله من أسرار، تخص الفنان نفسه أو تخص المعتقد الديني أو المسيح والحواريين أنفسهم، ربما بالغت فيها رواية «شيفرة دافنشي» للكاتب «بروان»، وغيرهم من الكتّاب الذين تناولت رواياتهم موضوع المسيح وجدارية «العشاء الأخير» لـ«دافنشي»، لكنني في الحقيقة كنت أرمي من خلال الحديث الذي له شجون، فنحن العرب من اخترع ذلك، كان المقصد الولوج لموضوع الشر في الإنسان، هل هو متأصل في النفس البشرية أم شيء مكتسب بفعل ظروف كثيرة؟ وهل يمكن للإنسان أن يعيش من دون شر؟ وهل للشر علامات يفضحها الوجه، أم له مقدرة على الحيلة والتخفي حتى ينجح في مسعاه؟ لقد كان الواشي «يهوذا الاسخريوطي» خائن المسيح موجوداً ضمن الحواريين الاثني عشر، يقتسم معهم اللقمة و«الدم المقدس»، وإن أظهرته الأدبيات والأعمال الفنية لاحقاً، وهو يصر الدراهم الثلاثين، ثمن الوشاية والخيانة، ويوقع المملحة، ويقبض على الخبز الذي خانه، وهو الوحيد الذي من دون هالة من النور تعلو رأسه دون الحواريين، وهو الرقم الثالث عشر المشؤوم.

تململ البعض، وتحفز البعض الآخر، لكن كل واحد وواحدة قال ما يعتمل في صدره تجاه موضوع مهم سحبه الإنسان معه منذ الخطيئة الثانية، وقتل قابيل أخاه هابيل، إلى وقتنا الراهن، ومن التعليقات التي أعيد صياغتها:
- الشر يبدأ في الإنسان حين يدرك ما حوله، ويكتشف معنى المصلحة.

* الشر يظل كامناً داخل أعماق النفس البشرية حتى يأتي من ينبشه أو يوقظه من ظروف أو آخرين أو ردة فعل.

* الشر مثل «الزمبرك» يظل مضغوطاً من الخير في النفس الإنسانية، حتى يأتي من يعبث بقيم الخير، فتختل الموازين، ويفلت ذلك القزم المضغوط، ويطفو على السطح، ويعلن عن نفسه.

* الشر مبعثه الحقيقي المصلحة الشخصية والأنانية.

* أعتقد أن الشر يكبر معنا، لكن النفوس الخيرّة وحدها التي لا تسمح له حتى بالإطلالة من نافذتها.

* الشر الذي تسمح به النفوس البشرية، لا تخرجه إلا بعد أن تعطيه معنى آخر للخير، وتلونه بمسميات

كلها فيها الخير والحق والجمال، الشر قبيح بالمطلق، لا يمكن أن يقبله أي إنسان، لأنه معادل للشيطان نفسه.

* كنت أعتقد نفسي خالية من الشر الكبير، فقط ذاك الذي لا يمكن أن يضر الآخر، والذي تخرجه النفس تتفيساً عما يزعجها، والذي كنت أسميه الشر الصغير، الْيَوْمَ أنتم من خوفتموني من أن يكبر ذاك الصغير الذي في النفس.

* أعتقد أن ثمة معادلة كونية، من أخرجنا من الفردوس عمل شر، وهو عصيان تعليمات الرب، ولن يرجعنا إلى الجنة إلا عمل الخير الذي هو مضاد للشر بالمطلق.

* أعتقد أن الشر نحن من نصنعه، ونحن من نصبغ عليه من الألوان والمسميات وفق وقتنا، ووفق رؤيتنا، ووفق مصالح أفراد المجتمع، لذا بعض الشر مقبول بالأمس، وغير مقبول اليوم، مقبول هنا، وغير مقبول هناك.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حديث على العشاء الأخير حديث على العشاء الأخير



GMT 20:35 2021 السبت ,10 إبريل / نيسان

«شايفة.. وعايفة» -2-

GMT 21:33 2021 الجمعة ,09 إبريل / نيسان

«شايفة.. وعايفة» -1-

GMT 20:29 2021 الخميس ,08 إبريل / نيسان

خميسيات

GMT 20:27 2021 الأربعاء ,07 إبريل / نيسان

مواء القطة الرمادية

GMT 19:03 2021 الثلاثاء ,06 إبريل / نيسان

الموكب الملكي المهيب

البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - صوت الإمارات
تتجه الأنظار في عالم الموضة النسائية نحو خيارات غير تقليدية لأزياء السهرة، حيث تفضل بعض النجمات كسر روتين فساتين السهرة التقليدية واعتماد تصاميم البناطيل الأنيقة التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات الكاجوال العصرية. وتبرز في هذا المجال خيارات النجمة العراقية رحمة رياض، التي تألقت بمجموعة من الإطلالات المميزة التي تناسب الحفلات والسهرات الرسمية. وخطفت رحمة رياض الأنظار في أحدث حفلاتها الغنائية باختيار زي أنيق باللون الأسود، تضمن بنطال شارلستون واسع الأرجل بخصر عالٍ، منسقاً مع كورسيه ضيق وموحد اللون. وأضفت النجمة لمسة مرحة ولافتة على القطع البسيطة من خلال ارتداء جاكيت مريح بسحاب أمامي وحواف مطاطية، والزي مزين بنقوشات مرصعة بالخرز الملون. وأكملت أناقتها بشعر داكن بخصلات مالسة، وقبعة ملفوفة، مع أقراط وخواتم ذهبية Ù...المزيد

GMT 18:01 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 04:43 2019 الجمعة ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

مايك شوماخر يبقى مع بريما لموسم جديد في فورمولا-2

GMT 06:46 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

طريقة عمل طاجن أرز بالحليب والمكسرات

GMT 21:26 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 00:15 2018 السبت ,27 تشرين الأول / أكتوبر

خلاصات الرسالة الملكية للرياضة 2

GMT 07:12 2017 السبت ,23 كانون الأول / ديسمبر

اكتشاف دلائل على أكل البشر بعضهم لبعض داخل كهف غامض

GMT 09:02 2020 الثلاثاء ,11 شباط / فبراير

اختراق حسابات تويتر على فيسبوك وماسنجر

GMT 02:31 2018 الأربعاء ,09 أيار / مايو

آبل تستبدل بعض هواتف "iPhone X" التي تعاني من مشاكل

GMT 12:04 2017 الجمعة ,03 آذار/ مارس

عبد الرقيب فتح يكشف عن انتهاكات "الحوثيين"

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تنجح في عمل درسته جيداً وأخذ منك الكثير من الوقت

GMT 15:30 2020 السبت ,18 كانون الثاني / يناير

الإمارات تدعم جهود ألمانيا لإحلال السلام في ليبيا

GMT 12:10 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء غير حماسية خلال هذا الشهر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates