على مثله تنوح النائحات
الفرنسي أرسين فينجر يدرس الترشح لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم حريق في ناقلة نفط شرقي مضيق هرمز والبحرية الإيرانية تعلن الحادث روسيا تعلن استهداف جسر الطريق السريع الشمالي في كييف وتكشف تفاصيل الهجمات على المنشآت العسكرية ومحطات الطاقة الأوكرانية برشلونة يحسم مستقبل مارك بيرنال ويغلق الباب أمام رحيله بشرط جزائي 500 مليون يورو الأهلي المصري ينفرد بصدارة الأكثر تتويجًا بكأس السوبر الأفريقي برصيد 8 ألقاب الأمم المتحدة تطالب الحوثيين بتسليم جثمان موظفها محمد الشامي إلى أسرته دون تأخير وإجراء تحقيق مستقل في وفاته سفير الإمارات في مصر يزور الفنان محمد الحلو بالمستشفى للاطمئنان على حالته الصحية بعد تعرضه لوعكة مفاجئة إجراءات جديدة لرفع الحظر الأوروبي عن الخطوط الجوية العراقية إعصار مدمر يضرب البرازيل ويجبر مطار شابيكو على تعليق الرحلات إلى أجل غير مسمى تحويل مسار طائرة ركاب كانت متجهة من دبلن إلى روما نحو قاعدة جوية فرنسية عقب تلقي إنذار بوجود قنبلة
أخر الأخبار

على مثله تنوح النائحات

على مثله تنوح النائحات

 صوت الإمارات -

على مثله تنوح النائحات

بقلم : ناصر الظاهري

حينما دخل التلفزيون الأبيض والأسود لأول مرة بيتنا القديم، كنت أشاهد مطرباً فيه يظهر في سيارة أميركية بيضاء مكشوفة، ويمشط شعره على الجبين مرتدياً بدلة بيضاء، ومعه على ما أعتقد امرأة أو ثلاث نساء، وتهتز السيارة، وكأنها تمشي على طريقة حيلة السينما القديمة، وهو يغني أغنيته« على طريق الهدى»، ولأن التلفزيون في ذلك الزمن كان فقيراً في الإنتاج ووفرة البرامج، كانت الأغنية تعاد بشكل يومي، منذ ذاك الزمن البعيد، تعلقنا بالمطرب «أبو بكر سالم بلفقيه»، ولَم نكن ندري يومها أنه سيشكل شيئاً مهماً في وجداننا، وسيمثل شيئاً في عمر مراهقتنا السريع، ولَم نعتقد أننا سنلتقي به يوماً، وسيضمنا مجلس، وحين يكون أبوبكر حاضراً، يصبح ذاك المجلس غنياً بالضحك والأدب وسمر المجالس على الطريقة العربية القديمة، ولا يخلو من لمحات من التجلي الصوفي، والعشق المتناهي، كما لا يخلو من دمعة سخينة على الوطن.

حين شاهدته لأول مرة في ذاك التلفزيون القديم، كنت أرى فيه روح شباب عدن، ذلك البلد الذي كان متطوراً، وسبّاقاً في الريادة سواء في العمران أو الأدب أو الغناء أو السياسة أو التجارة أو الأسفار البعيدة، حتى الإذاعة والتلفزيون كانا معروفين في الخمسينيات وقبل الجميع، فقط هو الزمن الرديء، وكيف تتحول الأيام عن الدول، وكيف تنقلب الأمور، وكأن من جاء بعد عزها، جاء محملاً بالسخط، وعدن لا تستحق إلا الخير مثلها.

كان ذلك الشاب يحمل في صدره قراراً وجواباً وترددات مقامات من النغم، وتبلغ به السلطنة حتى يغدو صوته وحيداً ومميزاً، ولا يخضع لمقاييس الشجن والطرب للصوت الإنساني، وكانت وراءه قصة يتم مبكر، حيث توفي والده وهو في عمر ثمانية أشهر، وامرأة حلّت مكان الأب الغائب، قابلة للتحدي، ومجالدة الحياة، انتقلت من تريم حضرموت إلى مكة ثم عدن، وهنا شهدت ولادة ابنها الثاني في عالم الفن، بعدما جرب التدريس، كمدرس للغة العربية، فضاق به، كانت كلمات أول أغنية وألحانها «يا ورد محلا جمالك بين الورود» تخص ذاك الشاب اليافع، وهي التي جلبت له التصفيق الأول، قبل أن ينتقل لبيروت، فتأخذه تلك المدينة لعوالمها الجديدة والراقية، ومن بيروت استقر بِه المقام في الرياض، وهي التي احتضنته وعرفته بطريق القاهرة التي زادته معرفة، ونبوغاً وانتشاراً، ومتنت صداقات فنية مع عمالقة الفن والسياسة والأدب والصحافة.

ومثلما كان أبوبكر «مرسال الحب» لذلك الجيل الجميل، بتلك الكلمات المرسلة والمعسلة بزهو عدن، كان هناك صديق جميل مرادفاً لأبي بكر، وكان حاضراً في المشهد الغنائي بعفويته وعبقريته، و«سكر عدن» كانت كلماته، «المحضار»، فقدما أجمل الأغاني وأعذبها، وكنت حينما التقيتهما مرة في أبوظبي، وقفت أتأملهما وأشعراني بأنهما توأما روح، لذا كان بكاء أبي بكر على رحيل المحضار مريراً، مثلما نبكي اليوم نحن أبا بكر الذي رحل تاركاً لنا من نفسه، ومن أصالة غنائه في كل مكان، وكل زمان شيئاً لا تغيبه الأيام، ولا تنسيه حوادثها، لأبي أصيل السكينة الأبدية، وطمأنينة النفس التي رجعت لبارئها بعد أن حلّقت بعيداً وعميقاً فينا، وشكّلت لوناً جميلاً في حياتنا.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

على مثله تنوح النائحات على مثله تنوح النائحات



GMT 20:35 2021 السبت ,10 إبريل / نيسان

«شايفة.. وعايفة» -2-

GMT 21:33 2021 الجمعة ,09 إبريل / نيسان

«شايفة.. وعايفة» -1-

GMT 20:29 2021 الخميس ,08 إبريل / نيسان

خميسيات

GMT 20:27 2021 الأربعاء ,07 إبريل / نيسان

مواء القطة الرمادية

GMT 19:03 2021 الثلاثاء ,06 إبريل / نيسان

الموكب الملكي المهيب

البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - صوت الإمارات
تتجه الأنظار في عالم الموضة النسائية نحو خيارات غير تقليدية لأزياء السهرة، حيث تفضل بعض النجمات كسر روتين فساتين السهرة التقليدية واعتماد تصاميم البناطيل الأنيقة التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات الكاجوال العصرية. وتبرز في هذا المجال خيارات النجمة العراقية رحمة رياض، التي تألقت بمجموعة من الإطلالات المميزة التي تناسب الحفلات والسهرات الرسمية. وخطفت رحمة رياض الأنظار في أحدث حفلاتها الغنائية باختيار زي أنيق باللون الأسود، تضمن بنطال شارلستون واسع الأرجل بخصر عالٍ، منسقاً مع كورسيه ضيق وموحد اللون. وأضفت النجمة لمسة مرحة ولافتة على القطع البسيطة من خلال ارتداء جاكيت مريح بسحاب أمامي وحواف مطاطية، والزي مزين بنقوشات مرصعة بالخرز الملون. وأكملت أناقتها بشعر داكن بخصلات مالسة، وقبعة ملفوفة، مع أقراط وخواتم ذهبية Ù...المزيد

GMT 18:01 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 04:43 2019 الجمعة ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

مايك شوماخر يبقى مع بريما لموسم جديد في فورمولا-2

GMT 06:46 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

طريقة عمل طاجن أرز بالحليب والمكسرات

GMT 21:26 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 00:15 2018 السبت ,27 تشرين الأول / أكتوبر

خلاصات الرسالة الملكية للرياضة 2

GMT 07:12 2017 السبت ,23 كانون الأول / ديسمبر

اكتشاف دلائل على أكل البشر بعضهم لبعض داخل كهف غامض

GMT 09:02 2020 الثلاثاء ,11 شباط / فبراير

اختراق حسابات تويتر على فيسبوك وماسنجر

GMT 02:31 2018 الأربعاء ,09 أيار / مايو

آبل تستبدل بعض هواتف "iPhone X" التي تعاني من مشاكل

GMT 12:04 2017 الجمعة ,03 آذار/ مارس

عبد الرقيب فتح يكشف عن انتهاكات "الحوثيين"

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تنجح في عمل درسته جيداً وأخذ منك الكثير من الوقت

GMT 15:30 2020 السبت ,18 كانون الثاني / يناير

الإمارات تدعم جهود ألمانيا لإحلال السلام في ليبيا

GMT 12:10 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء غير حماسية خلال هذا الشهر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates