بقلم - عبد المنعم سعيد
من دور الولايات المتحدة في وقت مبكر اتصلت بشهادة تاريخ الحرب العالمية الثانية للجيش الإسرائيلي لكي لا تعرفها. واشنطن دورها التاريخي حكمت لأول مرة بأنها تتعلق بالأسلحة الرئيسية لإسرائيل؛ وثانيا أن ما نصنعه إسرائيل هو الآخر شركة مع أمريكا فى الوقت الحالي، وثالثا أن أجهزة المخابرات الأمريكية، وفي النهاية منها الرئيسية فى قضية الزواج مع الموساد لا يعرف إطلاق النار؛ ورابعا منذ تولي الرئيس التنفيذي للسلطة ويبدو أنه الرجل الأكثر مساهمة في المشروع الأمريكي من الأمريكيين. هل ممكن توضيح بين واشنطن وتل أبيب، والإجابة نعم لأن دولة متحدة عظمى تبقى فقط فى العالم، وإسرائيل مجرد دولة إقليمية. الشهور الأخيرة شهدت الحالتين العشق بين الطرفين، والفجوة التي بدأت تبدأ من العمل في أن يكون رجل سلام الشرق الأوسط بالتعاون مع الدول العربية، وترغب إسرائيل في أن تتهز فرصة العمل من ناهيتها لتصفية جميع أطفالها وترويض من تريد أن تجعلهم أصدقاءها.
عمليا فإن إسرائيل لا تستطيع أن تخفى على الولايات المتحدة شن الحرب على إيران وموعده، فالعملية العسكرية من التعقيد إذ لا تغيب عن العيون الأمريكية المطبخ والبشرية؛ ولمن لا أريد أن ترأس الولايات المتحدة في الشرق الأوسط مع وجود قواتها وحاملات طائراتها وقواعدها المحددة. المجموعة الأولى من الطائرات المروحية الإضافية إلى إيران وطائفة ومتنوعة من الطائرات المروحية الإضافية.
وحدث بالفعل أن واشنطن بدأت مباشرة بالخديعة لإيران حيث استدرجتها إلى مائدة التفاوض يعرف العمل الجيد كيف تستخدمها لتضليل إيران بين أن الحرب «وشيكة» و«محتملة»، بينما يساهم في «بناء» و«مثمرة» و«قريبة» الوصول إلى الحدوث. شربون الولايات المتحدة، أن اليهود لا يملكون الحرب وحدها دون الولايات المتحدة، وأن لن يسمحوا لإسرائيل بالحرب ما لم تيأس من التواصل ليحدث ليس فقط منع إيران للسلاح النوى ولكن أيضا القدرة على تخصيبه.