قراءة لمسار التفاوض بين واشنطن وطهران

قراءة لمسار التفاوض بين واشنطن وطهران

قراءة لمسار التفاوض بين واشنطن وطهران

 صوت الإمارات -

قراءة لمسار التفاوض بين واشنطن وطهران

بقلم : سليمان جودة

 

الزيارة التى قام بها إلى إيران الأمير خالد بن سلمان، وزير الدفاع السعودى، لم يكن من الممكن أن تتم فى غير هذه الأجواء التى طرأت على الإقليم. ويكفى أن نعرف أن العلاقة بين البلدين لم تشهد زيارة بهذا المستوى من عشرين سنة.

لم تكن حكومة المرشد الإيرانية فى أفضل حالاتها عندما تمت الزيارة، وكان هذا مما يمكن حسابه فى ميزان الرياض، وقد بدا المرشد وهو يستقبل وزير الدفاع السعودى مُرحبا ومبتسما، وكأنه يريد أن يقول إنه منفتح على المملكة وعلى الدول الجارة فى العموم، أو كأنه يرسل من الإشارات ما يريد بها أن يُطمئن الطرف الأمريكى ويهدئ فى تحفزه تجاه الإيرانيين.. أو هكذا ظهر الأمر من الصور التى نقلت تفاصيل الزيارة الفريدة.

ويمكن اعتبارها عنوانا لحركة سياسية متدفقة فى أرجاء المنطقة.. أما إشارة البدء فى هذه الحركة، فكانت يوم أن التقى الوفدان الأمريكى والإيرانى على مائدة واحدة فى العاصمة العُمانية مسقط ١٢ من هذا الشهر.

ولم يخطئ الذين وصفوا ما يدور أمامنا فى المنطقة بأنه أقرب إلى لعبة الشطرنج، وأن كل فريق يحرك أوراقه على الطاولة لعله يسبق الفريق الآخر.

فما كاد لقاء مسقط ينفض حتى كان عباس عراقجى، وزير الخارجية الإيرانى، الذى ترأس الوفد الإيرانى فى العاصمة العُمانية، قد طار إلى موسكو يلتقى الرئيس الروسى بوتين.. ولا هدف من زيارة كهذه إلا توظيف الورقة الروسية فى التفاوض الأمريكى الإيرانى حول المشروع النووى الإيرانى.. فليس سرا أن إقبال ترامب على تحسين علاقة بلاده مع روسيا يهدف من بين ما يهدف إلى تحييد الروس أو إبعادهم قدر الإمكان عن أن يصطفوا إلى جانب إيران إذا جرت مواجهة بينها وبين أمريكا.

من جانبها، حاولت طهران أن تجعل من وجود المفاوضات فى مسقط ورقة فى يدها، ولكن إدارة ترامب تنبهت فسارعت إلى نزع مفعول الورقة من اليد الإيرانية، واقترحت نقل الجلسة الثانية إلى روما التى انعقدت على أرضها الجلسة بالفعل. بعدها، راحت إيران تفتش فى جيبها عن ورقة بديلة، فوجدتها فى زيارة قام بها عراقجى إلى الصين بمجرد انتهاء أعمال جلسة روما!.

كل هذا ولا نزال فى حدود جلستين من مسار تفاوضى يعود فى بدايته إلى أيام أوباما، ولا حدود لما يمكن أن نتابعه على رقعة الشطرنج فى الأيام القادمة.. فالرقعة تتسع كل يوم لأوراق جديدة، واللعب عليها يجرى على مدار الساعة.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قراءة لمسار التفاوض بين واشنطن وطهران قراءة لمسار التفاوض بين واشنطن وطهران



GMT 23:55 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

المجتمعات تتغير!

GMT 23:54 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

البابا تواضروس... كل سنة وأنت طيب

GMT 23:53 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

للبذاءة جمهور يحميها!

GMT 23:52 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

التجديد النصفي واتصال الشارع

GMT 23:50 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

السفير الوحيد

GMT 23:49 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

ثم ماذا بعد ؟

GMT 23:48 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أغلفة الكتب

GMT 23:47 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

ذكرى العدوان الثلاثى!

البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - صوت الإمارات
تتجه الأنظار في عالم الموضة النسائية نحو خيارات غير تقليدية لأزياء السهرة، حيث تفضل بعض النجمات كسر روتين فساتين السهرة التقليدية واعتماد تصاميم البناطيل الأنيقة التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات الكاجوال العصرية. وتبرز في هذا المجال خيارات النجمة العراقية رحمة رياض، التي تألقت بمجموعة من الإطلالات المميزة التي تناسب الحفلات والسهرات الرسمية. وخطفت رحمة رياض الأنظار في أحدث حفلاتها الغنائية باختيار زي أنيق باللون الأسود، تضمن بنطال شارلستون واسع الأرجل بخصر عالٍ، منسقاً مع كورسيه ضيق وموحد اللون. وأضفت النجمة لمسة مرحة ولافتة على القطع البسيطة من خلال ارتداء جاكيت مريح بسحاب أمامي وحواف مطاطية، والزي مزين بنقوشات مرصعة بالخرز الملون. وأكملت أناقتها بشعر داكن بخصلات مالسة، وقبعة ملفوفة، مع أقراط وخواتم ذهبية Ù...المزيد

GMT 00:04 2026 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

الصين تستهدف هبوط أول روادها على القمر بحلول 2030
 صوت الإمارات - الصين تستهدف هبوط أول روادها على القمر بحلول 2030

GMT 22:38 2026 الثلاثاء ,29 أيلول / سبتمبر

الصين تقترب من شحن السيارات الكهربائية في 5 دقائق

GMT 17:40 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك

GMT 18:53 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 12:16 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك

GMT 19:37 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 11:12 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 20:23 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل

GMT 19:17 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

ينعشك هذا اليوم ويجعلك مقبلاً على الحياة

GMT 12:22 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعاني من ظروف مخيّبة للآمال

GMT 04:24 2024 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

أفضل العطور المناسبة للعروس الرقيقة

GMT 17:25 2024 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

أفضل المطاعم الرومانسية في مدينة جدة السعودية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates