مفكرة الرياض كان قد تردّد
دونالد ترامب يهاجم مراسل صحيفة "إندبندنت"بسبب ملعب جولف فرنسا تستعين بقوات عسكرية لتأمين احتجاجات السبت الملك تشارلز الثالث والملكة كاميلا يستقبلان سلطان عُمان بمراسم رسمية وعسكرية في قلعة وندسور خلال أول زيارة رسمية له لبريطانيا الملك تشارلز الثالث والملكة كاميلا يستقبلان سلطان عُمان بمراسم رسمية وعسكرية في قلعة وندسور خلال أول زيارة رسمية له لبريطانيا إيطاليا ترسل 500 جندي إلى ميلانو عقب أعمال شغب بسبب غلاء المعيشة التحالف يعلن تدمير منصة إطلاق الصاروخ الباليستي الذي أطلق على الرياض من قبل الميليشيا الحوثية الإرهابية السترات الصفراء تستعد للعودة إلى شوارع فرنسا السبت المقبل احتجاجًا على الغلاء مقتل وإصابة 9 عسكريين بانفجار قذيفة هاون داخل معسكر أمني في الزاوية الليبية متظاهرون يغلقون مدخل متحف اللوفر في باريس احتجاجا على قمع الشرطة ماكرون يرفض استقالة وزير الداخلية الفرنسي ويدعو إلى تطوير الأساليب الأمنية
أخر الأخبار

مفكرة الرياض: كان قد تردّد

مفكرة الرياض: كان قد تردّد

 صوت الإمارات -

مفكرة الرياض كان قد تردّد

سمير عطا الله
بقلم: سمير عطا الله

صادف انعقاد القمّة الخليجية هنا أمس، مع صدور الميزانية السنوية وإصدار سهم «أرامكو». أرقام الحدثين بالتريليونات. وكل مواطن مساهم أُهدي 1500 سهم إضافية. ولا شكّ أن أهل القمّة أدركوا من جديد أنهم يشكّلون أغنى بقاع الأرض. لكن أين تذهب هذه الأموال الخيالية؟ تحدّثت صحف ومحطّات كثيرة عن الأموال التي تصرفها السعودية على التسلّح. وهذا صحيح. إنها الدولة الثالثة في العالم في هذا المضمار. ولكن كيف تحمي أرضك وثروة شعبك يوماً من الجار الشقيق ويوماً من الجار الذي لا يرسل إلى جيرانه إلا «الحرس الثوري»؟ طبعاً ليس بالتمنّيات. لقد خلقت إيران في المنطقة وضعاً تهديديّاً ملحّاً، من بحر العرب إلى المتوسط. وعندما قرّر صدّام حسين غزو الكويت، كان مقرّراً أيضاً إكمال الرحلة إلى السعودية والإمارات. مع تجارب من هذا النوع، بماذا تحتاط دول المنطقة؟ ببيانات الأمم المتحدة؟
من الصعب على الدول الأخرى، عربية وسواها، أن تفهم مسألة الأرقام هنا. يجب أن ترى أولاً المليارات التي صُرفت على التعليم والتريليونات التي صُرفت على شبكات الطرق، وما صُرف منها على المياه والزراعة والتنمية. لا بدّ من حماية كل هذه المنجزات من الدول التي تصرف كل دخلها في حربين: الأولى ضدّ جميع جيرانها، والثانية ضدّ جميع أهلها. كان العراق حاضراً في قمّة الرياض كشقيق مصاب بنزف دائم ومرض الاحتلال الملازم: يوم هو المحتل بضمّ الميم، ويوم هو المحتل بضمّها أيضاً. موّال بغدادي حزين بلا نهاية.
في الأساس كانت دول الخليج تحلم بأن تكون نادياً لدول الاستقرار والازدهار: ترفع مستوى مواطنيها وتساعد سائر المحتاجين من المواطنين العرب. لكن لحظة ظهور النفط بكمّيات غنيّة، ظهرت الدعوات إلى وجوب اغتيال الأنظمة الرجعية من أجل تحرير فلسطين! الدكتور جورج حبش كان يستخدم، بكل بساطة، عبارة قتل الزعماء الرجعيين. وعبد الناصر استخدم تعابير ومفردات أقسى. وفي النهاية لم يهزّ الموقفَ الأميركي شيءٌ مثل حظر النفط العربي. وأول من أعاد شحنه إلى الولايات المتحدة، كانت الجزائر الثورية.
عاش الخليج العربي حياة هادئة ومستقرّة ومنتجة ومتطوّرة، فيما كانت الجماهيريات الثورية يذبح بعضها البعض. وكانت تتفق على شيء واحد: تهديد الخليج أو استنزافه أو ابتزازه.
تخيّل هذه المنطقة لو لم يؤخّرها عبد الكريم قاسم وصدّام حسين وإيران وبعض الخلافات الداخلية. تخيّل لو أن نصف ما يُصرف على السلاح، يُصرف على التنمية ومساعدة الدول العربية الأخرى.
النيات الحسنة تبني والكيد السياسي يهدم. منذ أربعين عاماً ومجلس التعاون يحاول أن يصدّ عنه حروباً وأطماعاً وعبثيات لا تفسير لها. يرفع راية العروبة فيهاجمه العراق، ويرفع راية الإسلام فتهاجمه تركيا وإيران. وفيما هو في هذا الوضع، وجّه دعوة القمّة إلى قطر فأرسلت رئيس وزرائها. كان قد تردّد أن الأزمة الخليجية على باب الانفراج. كان قد تردّد.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مفكرة الرياض كان قد تردّد مفكرة الرياض كان قد تردّد



GMT 21:31 2024 الأربعاء ,23 تشرين الأول / أكتوبر

كهرباء «إيلون ماسك»؟!

GMT 22:12 2024 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

لبنان على مفترق: السلام أو الحرب البديلة

GMT 00:51 2024 الأربعاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

مسألة مصطلحات

GMT 19:44 2024 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

هؤلاء الشيعة شركاء العدو الصهيوني في اذلال الشيعة!!

GMT 01:39 2024 الجمعة ,11 تشرين الأول / أكتوبر

شعوب الساحات

الأسود يحافظ على مكانته والفخامة ترافق الحاضرات في الجونة

القاهرة - صوت الإمارات
واصلت نجمات الفن والسينما منافسة الأناقة في ثاني أيام فعاليات مهرجان الجونة السينمائي عام 2026 حيث برزت إطلالات سهرة راقية وأخرى صباحية ناعمة بين السجادة الحمراء والجلسات الحوارية واستمر اللون الأسود في فرض سيطرته على اختيارات النجمات ليعكس الفخامة والرقي إلى جانب ظهور لافت للألوان النارية والأزرق الشاحب والأبيض. بدت النجمة يسرا في كامل أناقتها بثوب أسود طويل للقماش المجعد من تصميم ليث معلوف بفتحة V Neck وأكمام قصيرة بارزة الأكتاف مع فتحة أمامية عالية ونسقت معه بروشا ذهبيا كبيرا وقفازا جلديا وجوارب دانتيل بينما خطفت إلهام شاهين الأنظار بجمبسوت أسود بأرجل واسعة وأكمام مفتوحة تنسدل كالأوشحة مع ياقة كريستالية عالية مطرزة وتألقت أمينة خليل بطقم دانتيل أسود مزين بالورود ومبطن بالقماش الأحمر يتكون من كورسيه بياقة هالتر وتنورة مÙ...المزيد

GMT 22:23 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

الرئيس الأميركي يهاجم مراسل صحيفة "إندبندنت"بسبب ملعب جولف
 صوت الإمارات - الرئيس الأميركي يهاجم مراسل صحيفة "إندبندنت"بسبب ملعب جولف

GMT 23:04 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

ماكرون يصل الرياض في زيارة مفاجئة ضمن جولته الخليجية
 صوت الإمارات - ماكرون يصل الرياض في زيارة مفاجئة ضمن جولته الخليجية
 صوت الإمارات - ذياب بن محمد بن زايد يشهد انطلاق قمة مستقبل الصحة في أبوظبي 2026

GMT 03:54 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

محمد رمضان يوجه رسالة قوية لمنافسيه في موسم الدراما
 صوت الإمارات - محمد رمضان يوجه رسالة قوية لمنافسيه في موسم الدراما

GMT 15:56 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

واشنطن تحظر على الوكالات الحكومية استخدام "ديب سيك" الصيني
 صوت الإمارات - واشنطن تحظر على الوكالات الحكومية استخدام "ديب سيك" الصيني

GMT 15:49 2017 الأحد ,01 كانون الثاني / يناير

المطربة فيفيان مراد تقوم بجولة سياحية في كندا

GMT 19:50 2017 الثلاثاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

التعليق الأول لدرة على تحرش أحمد الفيشاوي بها

GMT 12:06 2018 الإثنين ,05 آذار/ مارس

حضرى دجاج يوناني على طريقة الشيف غادة التلى

GMT 11:16 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الحوت الأثين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 02:57 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

"الإيبور" يواصل ارتفاعه القوي وينمو 47 %

GMT 10:19 2022 الخميس ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

طلاب جامعة نيويورك أبوظبي يفوزون بتحدي «أدنوك - بلومبرج»

GMT 23:20 2022 الإثنين ,12 كانون الأول / ديسمبر

اتيكيت مقابلة أهل العريس

GMT 19:55 2018 الجمعة ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي علي أشياء يلاحظها زوجك في مظهرك ولا يخبرك بها

GMT 18:57 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 21:53 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يتيح أمامك هذا اليوم فرصاً مهنية جديدة

GMT 03:53 2019 الثلاثاء ,15 كانون الثاني / يناير

نجوم الفن يهنئون النجمة درة بمناسبة عيد ميلادها

GMT 02:08 2018 الجمعة ,26 تشرين الأول / أكتوبر

إنه زمن الفنون
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates