ليلة رعب فى سانتياجو
آخر تحديث 15:27:16 بتوقيت أبوظبي
السبت 5 نيسان / أبريل 2025
 صوت الإمارات -
أخر الأخبار

ليلة رعب فى سانتياجو

ليلة رعب فى سانتياجو

 صوت الإمارات -

ليلة رعب فى سانتياجو

بقلم - حسن المستكاوي

** ما فعله ريال مدريد أمام مانشستر سيتى هو مجرد تسجيل للثورة القادمة فى كرة القدم على فلسفة الاستحواذ. لكن ما كان مدهشا من اللحظة الأولى أن أربعة مهاجمين للريال، هزموا ثمانية مدافعين من السيتى. المهاجمون الأربعة هم: مبابى، فينيسوس، رودريجو، بيلنجهام. ولعل ذلك يختصرمباراة العودة فى دورى أبطال أوروبا. وهو ما أكده ضمنيا كارلو انشيلوتى: «لدينا جودة رائعة فى المقدمة ولكننا واجهنا صعوبات فى إيجاد التوازن الصحيح دفاعيا.. يبدو أننا وجدناه».
** هزيمة السيتى الثقيلة لعبا ونتيجة بدأت مع بداية الموسم بمسلسل خسائر، ثم مع هدف بيلنجهام فى الدقيقة 92 فى مباراة الذهاب. لقد تراكم الإحباط فى نفوس لاعبى السيتى. وهذا أخطر ما أصاب الفريق، بجانب الإصابات والإجهاد. والمؤكد أن مستوى ريال مدريد يكون فى أرفع مستوياته عند مواجهة منافس مثل مانشستر سيتى يتميز بجودة المستوى وكفاءة مدربه. فالريال يمكن أن يتعادل مع أوساسونا فى الدورى ثم يعزف أمام السيتى لحنا جميلا ويبدو بسيطا للغاية وباختصار: «الكرة الطويلة الدقيقة تهزم الاستحواذ» فهكذا جاء الهدف الأول لمبابى، وهكذا كبر جبل الإحباط عند لاعبى السيتى.. فكيف لفريق عظيم فى آخر عشر سنوات تقريبا يصبح مجموعة أشباح فى سانتياجو بيرنابيو؟
** قبل المباراة طلب بيب جوارديولا من لاعبيه أن يخيفوا سانتياجو برنابيو، وبدلا من ذلك، كانوا هم الذين تعرضوا لحقيقة مرعبة، هزيمة بثلاثة أهداف، وأداء رائع من لاعبى الريال الذين أخذوا يلعبون ويجرون ويمرحون، فى سعادة ونشاط واضح، مقارنة بالحالة التى كان عليها لاعبو السيتى. والأمر لم يكن خطأ فى التشكيل أصلا من جانب جوارديولا فلو لعب هالاند وخلفه مرموش، ولو لعب دى بروين، لما تغير الأمر.. ففى كفتى ميزان المباراة كانت تلك هزيمة وأداء سيئ جدا من السيتى، مقابل جودة فائقة للريال. والجودة يقابلها السوء. هذه هى كرة القدم ببساطة.
** أخطر ما يواجه مانشستر سيتى الآن أن تصدق إدارته، ويصدق مدربه جوارديولا، ويصدق كل لاعب فى صفوفه بأن أعظم فريق للسيتى انتهى رسميًا بالهزيمة فى سانتياجو بيرنابيو. نعم هناك غضب وغضب، فى أوساط جماهير السيتى لأن المباراة كانت عرضا للقوة والقسوة من جانب ريال مدريد بقيادة جلاد فرنسى يدعى كيليان مبابى، أسرع لاعبى كأس الأمم الأوروبية 2024 وفقا للاتحاد الأوروبى 36.5 كم / الساعة. وأهدافه الثلاثة كانت مزيجا من السرعة والمهارة. سرعة الجرى الطويل وسرعة الجرى القصير وسرعة حركة القدمين، وسرعة قرار التصرف. كان أداءً رائعًا من مبابى لمدة 61 دقيقة: 20 لمسة، وسبع تسديدات، وثلاثة أهداف. وفعل النجم الفرنسى هذا بدون الاحتكاك، وفعله بسهولة عجيبة، أولاً لأنه كان رائعا وسريعا، وثانيًا لأن خصومه كانوا يفتقرون القدرة على النضال ويعانون من اليأس ومن غياب المقاومة.
** قبل انطلاق المباراة، وردت تقارير تفيد بإلغاء عرض تيفو أنصار ريال مدريد فى اللحظة الأخيرة. ووفقًا للصحافة الإسبانية، فإن اللافتة المخطط لها تقول: «لن تغادر البرنابيو حيًا»، وهى الرسالة التى اعتبرت، غير لطيفة وغير مقبولة وأعدت نوعا من التهديد بالقتل. وكانت معدة ردا على لافتة رفعت فى مباراة الذهاب من جانب انصار السيتى.
** لم يفعل ريال مدريد أى شىء على الإطلاق لمدة ثلاث دقائق فى البداية. ثم سجل هدفا، وكان الهدف من لمستين. أرسل راءول أسينسيو تمريرة مباشرة مرت فوق رأس روبين دياز، الذى بدا خائفا من مبابى وهو يدور فى الفضاء خلفه، كأنه رجل يلعب كرة القدم فجأة على سطح القمر.
وكان حارس السيتى إيدرسون قد تقدم وتحرك فى وضع مثالى لمبابى لرفع الكرة المرتدة فى الهواء ثم إسقاطها فى شباك السيتى
ثم جاءت أسوأ لحظة لخوسانوف فى الدقيقة 33 عندما سجل ريال مدريد هدفه الثانى. سقطت التمريرة الأخيرة بين مبابى وفينيسيوس على حافة منطقة الجزاء. بدا خوسانوف منبهرًا، غير قادر على تحديد من يقف بالقرب منه أثناء التسجيل واختار بدلا من ذلك الوقوف بالقرب من لا أحد بينما أخذ مبابى الكرة وتقريبا رقص بها وراوغ بها وأودعها فى الزاوية كأنه يودع شيك فى حسابه بالبنك.
** احتفظ مانشستر سيتى بالكرة لمدة ثلاث دقائق من بداية المباراة، بينما وقف ريال مدريد وكأنه يقول: هل هذا كل ما لديكم؟ حسنا دعونا نلعب ونفوز.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ليلة رعب فى سانتياجو ليلة رعب فى سانتياجو



GMT 21:16 2025 الجمعة ,04 إبريل / نيسان

حزب البقالين

GMT 21:16 2025 الجمعة ,04 إبريل / نيسان

لبنان... هل جرت في النهر مياه أخرى؟

GMT 21:15 2025 الجمعة ,04 إبريل / نيسان

هل ينتهي الحوثي ورُعاته؟

GMT 21:14 2025 الجمعة ,04 إبريل / نيسان

في أهمية ملاقاة الرعاية والدعم السعودي!

GMT 21:12 2025 الجمعة ,04 إبريل / نيسان

ترمب وفخ المرشد

GMT 21:11 2025 الجمعة ,04 إبريل / نيسان

الشرع والسوداني وبيانهما

GMT 21:11 2025 الجمعة ,04 إبريل / نيسان

حتى الخدم لن يستفيدوا!

GMT 21:09 2025 الجمعة ,04 إبريل / نيسان

أزمة انبهار

أحلام تتألق بإطلالة لامعة فخمة في عيد ميلادها

القاهرة - صوت الإمارات
احتفلت الملكة أحلام قبيل ليلة عيد الحب بعيد ميلادها في أجواء من الفخامة التي تعكس عشقها للمجوهرات الفاخرة، باحتفال رومانسي مع زوجها مبارك الهاجري، ولفتت الأنظار كعادتها باطلالاتها اللامعة، التي اتسمت بنفس الطابع الفاخر الذي عودتها عليه، بنكهة تراثية ومحتشمة، دون أن تترك بصمتها المعاصرة، لتتوهج كعادتها بتنسيق استثنائي لم يفشل في حصد الإعجاب، ومع اقتراب شهر رمضان المبارك دعونا نفتش معا في خزانة المطربة العاشقة للأناقة الملكية أحلام، لنستلهم من إطلالاتها الوقورة ما يناسب الأجواء الرمضانية، تزامنا مع احتفالها بعيد ميلادها الـ57. أحلام تتألق بإطلالة لامعة في عيد ميلادها تباهت الملكة أحلام في سهرة عيد ميلادها التي تسبق عيد الحب باحتفال رومانسي يوحي بالفخامة برفقة زوجها مبارك الهاجري، وظهرت أحلام بأناقتها المعتادة في ذلك ا�...المزيد

GMT 12:12 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 10:58 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تنفرج السماء لتظهر الحلول والتسويات

GMT 20:41 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 13:17 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك ظروف جيدة خلال هذا الشهر

GMT 20:01 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 13:09 2018 الأربعاء ,18 إبريل / نيسان

550 وظيفة في معرض رأس الخيمة للتعليم والتدريب

GMT 19:57 2015 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

60 شاشة تفاعلية لتسهيل الحركة في معرض جدة الدولي للكتاب

GMT 09:56 2013 الأحد ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

انتشال كلب وقع في حفرة "بيغ هول" في جنوب افريقيا

GMT 16:47 2018 الأربعاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

"اللاعب محمد سرور يزيد من متاعب "الوصل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates