الخوف من الحرب ومن السلم
غارات جوية أميركية على أهداف تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية في سوريا ثلاثة فلسطينيين شهداء في قصف إسرائيلي متفرق على قطاع غزة نيسان تستدعي عددًا من سياراتها الكهربائية في أميركا بسبب مخاوف من اندلاع حرائق ناجمة عن الشحن السريع للبطاريات ظهور شاطئ رملي مفاجئ في الإسكندرية يثير قلق السكان وتساؤلات حول احتمال وقوع تسونامي إصابات متعددة جراء حريق شب في أحد مستشفيات مدينة زاربروكن الألمانية وفرق الإطفاء تسيطر على الموقف إلغاء ما يقارب 100 رحلة جوية في مطار أمستردام نتيجة الرياح القوية التي تضرب البلاد السلطات الإيرانية تنفذ حكم الإعدام بحق ستة أشخاص بعد إدانتهم في قضايا إرهاب وتفجيرات هزت محافظة خوزستان مظاهرات حاشدة تجتاح المدن الإيطالية دعمًا لغزة ومطالبات متزايدة للحكومة بالاعتراف بدولة فلسطين مصلحة السجون الإسرائيلية تبدأ نقل أعضاء أسطول الصمود إلى مطار رامون تمهيدًا لترحيلهم خارج البلاد الرئيس الفلسطيني يؤكد أن توحيد الضفة الغربية وقطاع غزة يجب أن يتم عبر الأطر القانونية والمؤسسات الرسمية للدولة الفلسطينية
أخر الأخبار

الخوف من الحرب.. ومن السلم!

الخوف من الحرب.. ومن السلم!

 صوت الإمارات -

الخوف من الحرب ومن السلم

بقلم - رضوان السيد

في السنوات الأخيرة كان الخوف من الحرب قاصراً على أوروبا بعد الحرب الروسية الأوكرانية. وقد حسب الأوروبيون أن روسيا إن فازت في أوكرانيا فستهاجم دول البلطيق وربما مولدوفا وقد كانت جزءاً من الاتحاد السوفييتي. ولذا فقد لجأ معظم الأوروبيين إلى الولايات المتحدة، واندفعوا باتجاه «الناتو» الذي دخلت إليه دولتان أوروبيتان جديدتان هما فنلندا والسويد.
وتدفق السلاح وتدفقت الأموال على أوكرانيا التي صمدت لكنها ما استعادت شيئاً من الأقاليم التي اجتاحتها روسيا. وبعد سنتين ونيف تعب الأميركيون وانقسم رأيهم العام، وتعب الأوروبيون وانقسمت دولهم الثماني والعشرين بين مُريدٍ لاستمرار الدعم، ومُريد لإيقاف الدعم.
في حين تحمس الرئيس الفرنسي وقال باحتمال إرسال جنود فرنسيين للقتال في أوكرانيا! قليلةٌ هي الجهات في أميركا وأوروبا التي حاولت فهم روسيا (القديمة الجديدة). والجهل والتجاهل صديقَا الخوف وحليفاه. وعندما تصاعدت المخاوف بعد اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية، لم تذكر الأوروبيون المخاوفَ العميقة التي ساورت الروس على مصيرهم عندما انهار الاتحاد السوفييتي (1990). ولذا كان هناك مَن قال إنّ المخاوف المتبادلة لا يعالجها غير حوار العقلاء أو وساطة الحكماء.
لقد بلغت أوروبا ذروة العمران والحياة الرغدة، بحيث طمحت شعوب وشعوب في أفريقيا وآسيا وأميركا اللاتينية إلى الهجرة نحوها، وصارت الهجرة أكبر مشكلاتها حتى بدأت العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا فانصرف الأوروبيون عن كل شيء إلا اتقاء «الخطر» الروسي. الإعلاميون الفرنسيون وبعض المفكرين لا يحبون الأميركيين أو بالأحرى السياسات الأميركية. لذا يخرج من بينهم دائماً أُناس يدينون السياسات الأميركية في العالم، واليوم تجاه الحرب الروسية الأوكرانية.
أشهر هؤلاء الآن إيمانويل تود الذي نشر مؤخراً كتابه «فشل الغرب»، وهو لا يحمل فيه على ألمانيا وفرنسا وبريطانيا بقدر ما يحمل على الولايات المتحدة. وفي نظره أنّ الغربيين لو بذلوا جهداً في فهم روسيا، لما اجتاحهم الخوف من هجوم روسي متوهَّم، إذ كانوا دائماً هم العدوانيين وليست روسيا! وانتشر الخوف من الحرب عندنا بعد نشوب حرب غزة، إذ تحركت عدة تنظيمات مسلحة، في لبنان والعراق واليمن، بحجة دعم غزة. ولذا انتشرت المخاوف من الحرب في أنحاء دول المشرق. وبخاصة في العراق وسوريا ولبنان واليمن. وتعود مخاوف سكان تلك الدول من الحرب إلى أن الميليشيات أقوى من الدول في تلك الديار، وبذا فقرار الحرب والسلم بيدها.
وهي حين تهاجم الإسرائيليين أو الأميركيين، لا تستطيع حماية المدنيين الذين تتحرك بينهم، وفي كل وقت يرد الإسرائيليون بأنهم سيوسعون النزاع، ويتهجر السكان من جنوب لبنان والقصف يلاحقهم. وقد شهدت البلدان الأربعة وغزة نزاعاتٍ وحروباً من قبل عانى السكانُ جرّاءها وما يزالون، ولذا فهم معذرون إذا خافوا الآن استناداً للتجارب السابقة. المفروض أنه لا يحب الحربَ أحدٌ، ولذا ينتظر الأكثرون أن تخمد.
بيد أنّ المراقبين، أو بعضهم على الأقل، يقولون إنّ هناك مصالح حاكمة لأطراف في إسرائيل تجعلها تحبذ استمرار الحرب حتى لا تتعرضَ للمحاسبة والمسؤولية. كما أنّ هناك أطرافاً أخرى وراء الميليشيات المقاتلة ضد إسرائيل تريد الإفادة من الحرب قبل حلول السلم. وهكذا هناك أطراف خائفة من السلم قبل تحقق الأغراض، في حين تريد شعوب المنطقة سلاماً لا خوف فيه ولا تهديد.
*أستاذ الدراسات الإسلامية -جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الخوف من الحرب ومن السلم الخوف من الحرب ومن السلم



GMT 00:23 2026 الأحد ,11 كانون الثاني / يناير

الأشباح

GMT 00:21 2026 الأحد ,11 كانون الثاني / يناير

بطاطا مراد وهبة

GMT 00:17 2026 الأحد ,11 كانون الثاني / يناير

الأمير عمر طوسون

GMT 00:11 2026 الأحد ,11 كانون الثاني / يناير

المستهلك والتدليس

GMT 00:08 2026 الأحد ,11 كانون الثاني / يناير

محاكمة مادورو

GMT 00:06 2026 الأحد ,11 كانون الثاني / يناير

القلق 2026!

GMT 00:04 2026 الأحد ,11 كانون الثاني / يناير

وهم الانعزالية وخديعة الاستراتيجية الأميركية

GMT 00:02 2026 الأحد ,11 كانون الثاني / يناير

تحولات إيران وأمن الخليج

نجوى كرم تتألق بالفستان البرتقالي وتواصل عشقها للفساتين الملوّنة

بيروت - صوت الإمارات
تُثبت النجمة اللبنانية نجوى كرم في كل ظهور لها أنها ليست فقط "شمس الأغنية اللبنانية"، بل هي أيضًا واحدة من أكثر الفنانين تميزًا في عالم الأناقة والموضة. فهي لا تتبع الصيحات العابرة، بل وبنفسها هوية بصرية متفردة تتواصل بين الفخامة والجرأة، قدرة مع خياراتك على اختيار الألوان التي تدعوها إشراقة وحضورًا لافتًا. في أحدث إطلالاتها، خطفت الأنظار بفستان مميز بشكل خاص من توقيع المصمم الياباني رامي قاضي، جاء المصمم ضيق يعانقها المشوق مع تفاصيل درابيه وكتف واحد، ما أضفى على الإطلالة طابعًا أنثويًا راقيًا، وأبدع منها حديث المتابعين والنقّاد على السواء. لم يكن لون الجريء خيارًا مباشرًا، بل جاء ليعكس راغبًا وظاهرًا التي تنبع منها، فأضفى على حضورها طابعًا مبهجًا وحيويًا مرة أخرى أن ألوان الصارخة تليق بها وتمنحها قراءة من الج...المزيد
 صوت الإمارات - قطع مجوهرات نادرة تزيّن صندوق كيت ميدلتون في عيد ميلادها

GMT 02:15 2026 الأحد ,11 كانون الثاني / يناير

هاني شاكر يتعرض لأزمة صحية مفاجئة تتسبب في تأجيل حفله
 صوت الإمارات - هاني شاكر يتعرض لأزمة صحية مفاجئة تتسبب في تأجيل حفله

GMT 02:28 2016 الأحد ,17 إبريل / نيسان

Prada تقدم حقائب PIONNIERE AND CAHIER

GMT 00:12 2014 الثلاثاء ,02 أيلول / سبتمبر

تصميمات لأحذية مختلفة في مجموعة "صولو" الجديدة

GMT 18:45 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 18:11 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحوت السبت 31 تشرين اول / أكتوبر 2020

GMT 11:27 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج القوس الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 03:28 2019 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

رائدا فضاء خرجا من المحطة الدولية لتنفيذ عملية سير في الجو

GMT 22:41 2019 الجمعة ,26 إبريل / نيسان

ريال مدريد يبدأ تحضيراته لمباراة رايو فايكانو
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates