تعليقات يوليو
الفرنسي أرسين فينجر يدرس الترشح لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم حريق في ناقلة نفط شرقي مضيق هرمز والبحرية الإيرانية تعلن الحادث روسيا تعلن استهداف جسر الطريق السريع الشمالي في كييف وتكشف تفاصيل الهجمات على المنشآت العسكرية ومحطات الطاقة الأوكرانية برشلونة يحسم مستقبل مارك بيرنال ويغلق الباب أمام رحيله بشرط جزائي 500 مليون يورو الأهلي المصري ينفرد بصدارة الأكثر تتويجًا بكأس السوبر الأفريقي برصيد 8 ألقاب الأمم المتحدة تطالب الحوثيين بتسليم جثمان موظفها محمد الشامي إلى أسرته دون تأخير وإجراء تحقيق مستقل في وفاته سفير الإمارات في مصر يزور الفنان محمد الحلو بالمستشفى للاطمئنان على حالته الصحية بعد تعرضه لوعكة مفاجئة إجراءات جديدة لرفع الحظر الأوروبي عن الخطوط الجوية العراقية إعصار مدمر يضرب البرازيل ويجبر مطار شابيكو على تعليق الرحلات إلى أجل غير مسمى تحويل مسار طائرة ركاب كانت متجهة من دبلن إلى روما نحو قاعدة جوية فرنسية عقب تلقي إنذار بوجود قنبلة
أخر الأخبار

تعليقات يوليو

تعليقات يوليو

 صوت الإمارات -

تعليقات يوليو

عمرو الشوبكي
بقلم - عمرو الشوبكي

الجدل حول ثورة يوليو مستمر منذ عقود والتعليقات حولها لا تنتهى، وأحدها رسالة جاءتنى من الأستاذ محمد السيد رجب وجاء فيها:«حاضرة ولا تُستنسخ» هذا هو عنوان مقالكم عن ثورة يوليو 1952، وأود التحدث عن هذه الثورة التى استمتعت بحلوها وعانيت مرارها!. استيقظ أهالى القاهرة المحروسة صبيحة يوم الأربعاء 23 يوليو 1952 على أزيز طائرات تجوب السماء وتزلزل الأركان، حتى جاء البيان بقيام حركة مباركة من الجيش ألقاه أنور السادات فى المذياع. وضج الجميع فرحًا وابتهاجًا ونصرًا. كان العالم غير العالم والدنيا غير الدنيا، وكان معظم الشعب المصرى من الفقراء. كانت مصر بلدًا محتلًا من الإنجليز ويحكمها ملك يزكم فساده وحاشيته الأنوف، فقامت ثورة 23 يوليو بتحرير مصر من استعمار دام سبعين عامًا، وتحقيق عدالة اجتماعية ترفع شأن المصرى إلى مستوى آدمى. كان ارتداء الحذاء ميزة وكان الحفاء أمرًا عاديًا، وكان هناك الألوف من الأطفال من الجنسين يجوبون الشوارع يجمعون أعقاب السجائر، وكل منهم يحمل وعاء «كوز»، حُفاة يتسابقون على ملئه بالأعقاب. وكان الفلاح المصرى يعمل من طلوع الشمس حتى غروبها نظير عشرة قروش. وجاء عبد الناصر من طبقة متوسطة عالمًا بأمور الفقراء وقرة عينه مساعدتهم، والنهوض بالشعب المصرى إلى مستوى آدمى مريح.!أستطيع كتابة صفحات عديدة فى إصلاحات ومناقب وإنجازات عبد الناصر على جميع المستويات: محليًا وإقليميًا وعالميًا. ويكفى أن له شارعًا باسمه فى معظم دول إفريقيا وأمريكا اللاتينية. ثورة يوليو المجيدة التى قام بها عبد الناصر غيرت وجه مصر سياسيًا واجتماعيًا حتى أصبح جميع الوزراء ورؤساء الوزارة ورؤساء الجامعات وعُمداء الكليات وضباط الجيش والشرطة والقضاء والصحفيين والإعلاميين والأدباء والشعراء كل هؤلاء من أبناء صغار الموظفين والفلاحين والعمال، بعد أن كانوا من نسل الباشوات والأتراك. وكيف كان يستطيع شخص مثلى الجلوس على مكتب المليونير كوهينكا اليهودى لولا قيام ثورة يوليو. وقد أصبح الأجير مالكًا والعاطل عاملًا والأمل واضحًا والحياة مبشرة والهدف مرموقًا، والمرأة وزيرة. وتم إنشاء السد العالى ومئات المصانع وآلاف المدارس والمستشفيات والوحدات الصحية.أنا لا أبالغ حينما أقول إن ثورة يوليو كان لها أثر عميق ليس على كل واحد منا فقط، بل امتد تأثيرها بعدها أجيالًا متعاقبة!. وللمناسبة هناك أمر طالما حيرنى عن نزاهة عبد الناصر، وأتساءل هل هناك أحد يستطيع مقاومة إغراء ثلاثة ملايين دولار أهداها إليه الرئيس الأمريكى دوايت أيزنهاور هدية شخصية عام 1954. ماذا فعل بها عبد الناصر؟!.. شيد بها برج القاهرة. هل هناك رجل فى هذا العالم يستطيع أن يفعل ذلك؟!.. قل ما شئت غير أن الحقيقة المؤكدة أن ثورة 23 يوليو ثورة شعبية خالصة، وأن عبدالناصر من أشرف المصريين فى جميع العصور

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تعليقات يوليو تعليقات يوليو



GMT 21:31 2024 الأربعاء ,23 تشرين الأول / أكتوبر

كهرباء «إيلون ماسك»؟!

GMT 22:12 2024 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

لبنان على مفترق: السلام أو الحرب البديلة

GMT 00:51 2024 الأربعاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

مسألة مصطلحات

GMT 19:44 2024 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

هؤلاء الشيعة شركاء العدو الصهيوني في اذلال الشيعة!!

GMT 01:39 2024 الجمعة ,11 تشرين الأول / أكتوبر

شعوب الساحات

البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - صوت الإمارات
تتجه الأنظار في عالم الموضة النسائية نحو خيارات غير تقليدية لأزياء السهرة، حيث تفضل بعض النجمات كسر روتين فساتين السهرة التقليدية واعتماد تصاميم البناطيل الأنيقة التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات الكاجوال العصرية. وتبرز في هذا المجال خيارات النجمة العراقية رحمة رياض، التي تألقت بمجموعة من الإطلالات المميزة التي تناسب الحفلات والسهرات الرسمية. وخطفت رحمة رياض الأنظار في أحدث حفلاتها الغنائية باختيار زي أنيق باللون الأسود، تضمن بنطال شارلستون واسع الأرجل بخصر عالٍ، منسقاً مع كورسيه ضيق وموحد اللون. وأضفت النجمة لمسة مرحة ولافتة على القطع البسيطة من خلال ارتداء جاكيت مريح بسحاب أمامي وحواف مطاطية، والزي مزين بنقوشات مرصعة بالخرز الملون. وأكملت أناقتها بشعر داكن بخصلات مالسة، وقبعة ملفوفة، مع أقراط وخواتم ذهبية Ù...المزيد

GMT 20:11 2026 الأحد ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل الهرم الغذائي الدولي الجديد وأبرز مبادئه الصحية
 صوت الإمارات - تفاصيل الهرم الغذائي الدولي الجديد وأبرز مبادئه الصحية

GMT 23:01 2016 السبت ,02 إبريل / نيسان

تمساح يقتل سائحًا روسيًا في شرق إندونيسيا

GMT 16:16 2019 الأحد ,15 كانون الأول / ديسمبر

اتيكيت التقاط الاشياء

GMT 22:25 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

النعيمي يشهد حفل تخريج 177 طالبا وطالبة من جامعة الخليج الطبية

GMT 17:54 2018 الأربعاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

ميس حمدان تتعرض للسرقة بعد أيام من حفلتها المثيرة للجدل

GMT 08:30 2018 الثلاثاء ,24 تموز / يوليو

دليلك لرحلة فريدة إلى أبعد جزيرة على سطح الأرض

GMT 09:57 2018 الأربعاء ,25 إبريل / نيسان

نصائح مهمة للغاية من أجل تناول البيض يوميًا

GMT 18:45 2018 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

غارات تركية على مواقع للعمال الكردستاني شمالي العراق

GMT 00:28 2021 السبت ,30 كانون الثاني / يناير

"بنات كوباني" كتاب أميركي عن هزيمة "داعش"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates