انتخابات الأهلي أبيع نفسي

انتخابات الأهلي أبيع نفسي

انتخابات الأهلي أبيع نفسي

 صوت الإمارات -

انتخابات الأهلي أبيع نفسي

بقلم : صبري علي

 من بعيد، ومن مسافة 2700 كيلو متر تقريبا، أراقب عن كثب كل ما يكتب وينشر عن انتخابات الأندية، خاصة النادي الأهلي الذي يستعد لأشرس معركة انتخابية في تاريخه.

متابعة ما يكتب لا تتوقف على مقالات الصحف أو المواقع الرياضية، وإنما تمتد إلى الصفحات الخاصة على مواقع التواصل الاجتماعي، وما أدراك ما يحدث فيها.

يوما بعد يوم، تزداد دهشتي، وحيرتي بحثا عن سبب لكل هذا،  وقد تكون هناك أسباب معروفة لكل حرف تتم صياغته للنيل من مرشح أو دعم آخر، لكن الأمر قد فاق التصورات وتخطى الحدود.

وبالطبع فإن ما أقصده ينطبق على البعض وليس الكل، لأنه لا يزال بيننا من يعلمنا القيم، ومن لم يتلون قلمه أو يتلوث، حتى لو كانوا قلة قليلة.

ما هذا يا أصحاب الأقلام؟
 ماذا تريدون؟
من أين أتيتم بكل هذه "البجاحة"؟

والله لو كان محمود الخطيب أو محمود طاهر هو الاسم الثاني في بطاقاتكم وشهادات ميلادكم ما كتبتم ما تسطرون، وما تباريتم في المدح والقدح على النحو الذي نراه منكم في كل ساعة.

الأمر في النهاية مجرد انتخابات وليست مسألة حياة أو موت.. والمفروض أنه من أجل مهمة تطوعية وليست حربا أهلية.

أعلم مثل غيري أن هناك من تربطه علاقة مصالح "كبيرة" بطرف ما، وأن هناك من يرضى بالفتات، وهم يتغافلون عن أن القاعدة الإلهية التي تقول: .."وتلك الأيام نداولها بين الناس"، وأن عليهم ألا يميلوا كل الميل.

هناك من ينسى ويتناسى مواقفه السابقة، وكلماته القديمة، التي قد لا ينساها الآخرون، ولا أعرف ماذا سيفعل هؤلاء عندما تغدر بهم صناديق الانتخابات؟ وهل يملكون الشجاعة للثبات على المبدأ، أم أنهم يملكون قدرة على التلون تفوق كل أنواع الخجل.

قد يكون من حق صاحب القلم أن يعلن عن رأيه وتوجهاته الشخصية، خاصة إن كان يملك صوتا في الجمعية العمومية، لكن ليس من حقه أبدا التجريح في منافس لا يجد مصلحته عنده، وليس من حقه أن يهين الرموز، أو أن يزيف التاريخ، أو أن يلقي الاتهامات يمينا ويسارا بلا وعي، دون اعتبار لقانون "واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله.

عفوا.. هناك حالة واحدة يمكن لكل من يبحث عن مصلحته فقط أن يعلنها بوجه مكشوف بأنه لن يناقض نفسه مجددا، وأنه لن يتلون، وأنه لن يعود إلينا بوجه آخر.

أملك تجربة أفخر بها في تغطية انتخابات الأهلي، خرجت منها فائزا بمحبة واحترام الأطراف المتنافسة، وحرصت على أن أترك خلفي كلمات طيبة عندما يذكر اسمي، وأن أترك لأبنائي "صفحة بيضاء" يباهون بها، فهي أشياء لا تشترى.

المعادلة ليست صعبة، والقول الفصل فيها أن تتمكن من مواجهة كل "مرجان أحمد مرجان"، ولا تشرب "شاي بالياسمين"، ولا تطير مع "السنونو"، وتعلن بكل قوة رفض مبدأ "أبيع نفسي"!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

انتخابات الأهلي أبيع نفسي انتخابات الأهلي أبيع نفسي



GMT 01:36 2018 الإثنين ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

إعلام بلا أخلاق !!

GMT 01:34 2018 الإثنين ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

عقدة حياتو والكامرون

GMT 21:39 2018 السبت ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

الإعلام هو الخاسر الأكبر!!

GMT 20:44 2018 الأربعاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

وداعا صديقي العزيز

GMT 01:14 2018 الإثنين ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

منتهى الغطرسة..

البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - صوت الإمارات
تتجه الأنظار في عالم الموضة النسائية نحو خيارات غير تقليدية لأزياء السهرة، حيث تفضل بعض النجمات كسر روتين فساتين السهرة التقليدية واعتماد تصاميم البناطيل الأنيقة التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات الكاجوال العصرية. وتبرز في هذا المجال خيارات النجمة العراقية رحمة رياض، التي تألقت بمجموعة من الإطلالات المميزة التي تناسب الحفلات والسهرات الرسمية. وخطفت رحمة رياض الأنظار في أحدث حفلاتها الغنائية باختيار زي أنيق باللون الأسود، تضمن بنطال شارلستون واسع الأرجل بخصر عالٍ، منسقاً مع كورسيه ضيق وموحد اللون. وأضفت النجمة لمسة مرحة ولافتة على القطع البسيطة من خلال ارتداء جاكيت مريح بسحاب أمامي وحواف مطاطية، والزي مزين بنقوشات مرصعة بالخرز الملون. وأكملت أناقتها بشعر داكن بخصلات مالسة، وقبعة ملفوفة، مع أقراط وخواتم ذهبية Ù...المزيد

GMT 18:01 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 04:43 2019 الجمعة ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

مايك شوماخر يبقى مع بريما لموسم جديد في فورمولا-2

GMT 06:46 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

طريقة عمل طاجن أرز بالحليب والمكسرات

GMT 21:26 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 00:15 2018 السبت ,27 تشرين الأول / أكتوبر

خلاصات الرسالة الملكية للرياضة 2

GMT 07:12 2017 السبت ,23 كانون الأول / ديسمبر

اكتشاف دلائل على أكل البشر بعضهم لبعض داخل كهف غامض

GMT 09:02 2020 الثلاثاء ,11 شباط / فبراير

اختراق حسابات تويتر على فيسبوك وماسنجر

GMT 02:31 2018 الأربعاء ,09 أيار / مايو

آبل تستبدل بعض هواتف "iPhone X" التي تعاني من مشاكل

GMT 12:04 2017 الجمعة ,03 آذار/ مارس

عبد الرقيب فتح يكشف عن انتهاكات "الحوثيين"

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تنجح في عمل درسته جيداً وأخذ منك الكثير من الوقت

GMT 15:30 2020 السبت ,18 كانون الثاني / يناير

الإمارات تدعم جهود ألمانيا لإحلال السلام في ليبيا

GMT 12:10 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء غير حماسية خلال هذا الشهر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates