في الشباب والرياضة
الفرنسي أرسين فينجر يدرس الترشح لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم حريق في ناقلة نفط شرقي مضيق هرمز والبحرية الإيرانية تعلن الحادث روسيا تعلن استهداف جسر الطريق السريع الشمالي في كييف وتكشف تفاصيل الهجمات على المنشآت العسكرية ومحطات الطاقة الأوكرانية برشلونة يحسم مستقبل مارك بيرنال ويغلق الباب أمام رحيله بشرط جزائي 500 مليون يورو الأهلي المصري ينفرد بصدارة الأكثر تتويجًا بكأس السوبر الأفريقي برصيد 8 ألقاب الأمم المتحدة تطالب الحوثيين بتسليم جثمان موظفها محمد الشامي إلى أسرته دون تأخير وإجراء تحقيق مستقل في وفاته سفير الإمارات في مصر يزور الفنان محمد الحلو بالمستشفى للاطمئنان على حالته الصحية بعد تعرضه لوعكة مفاجئة إجراءات جديدة لرفع الحظر الأوروبي عن الخطوط الجوية العراقية إعصار مدمر يضرب البرازيل ويجبر مطار شابيكو على تعليق الرحلات إلى أجل غير مسمى تحويل مسار طائرة ركاب كانت متجهة من دبلن إلى روما نحو قاعدة جوية فرنسية عقب تلقي إنذار بوجود قنبلة
أخر الأخبار

في الشباب.. والرياضة

في الشباب.. والرياضة

 صوت الإمارات -

في الشباب والرياضة

بقلم : كمال عامر

■ كمية الضغوط على الجهاز الوظيفي في وزارة الشباب والرياضة غير طبيعية.. مراكز الشباب ومشاكلها.. وأدق تفاصيلها بين الأعضاء أو الإدارات.. كلها ملفات وتفاصيل مؤلمة ومشاكل لا تنتهي.. ونفس المشهد مكرر في الرياضة.

أخطاء إدارات مراكز الشباب.. سواء بالسرقات أو الإهمال أو غياب الأفكار من قيادات تعودت على "مد" اليد انتظارًا لإعانة عبد العزيز.. أمور تبدأ في مركز الشباب وتنتهى على مكتب المسئول. المفترض أن أعضاء مجالس الإدارات بمراكز الشباب لهم دور بحكم القانون.. في توفير الخدمات للأعضاء. البحث عن مصادر تمويل.. حل المشاكل التي قد تنشأ مع الأعضاء ورسم سياسات.. بينما مديريات الشباب والرياضة قناة توصيل جيدة ما بين أفكار ورؤى الوزارة والمنشأة الشبابية.. تضخ أفكارًا جديدة وتتابع تطبيق القوانين والخطط المعتمدة وتدخل بحلول للمشاكل والمعوقات غير المتوقعة!!

وفى ظل القانون الحاكم الجهاز الوظيفي بوزارة الشباب والرياضة يتلقى كل الملفات وهناك حالة من الإجهاد تضرب الإدارات وتستنزف الوقت والجهد في عمل تنفيذي ومن هنا يتراجع دور الجهاز الوظيفي في وضع خطط عامة. أو الخطط القومية.. وهى خطط تطبق على مستوى المراكز بالمحافظات.. مثل "الحوار" بشكل عام.. مسابقات الأنشطة وسابقات الابتكار والإبداع.. العلاقة بين الحركة الشبابية والإبداع.. العلاقة بين الحركة الشبابية والعالم.. التخطيط لبرامج لزمن ممتد..

■ الجهاز الوظيفي بالوزارة أجده الآن مكبلًا.. محمود الحلو.. محمد الخشاب وكلاء أول الوزارة مديري التنفيذ للرياضة وللشباب.

الملفات عندهم تغطى المكاتب والعقول.. مشاكل من كل نوع.. بالإضافة إلى أبواب مفتوحة أمام كل حامل شكوى بدءًا من خلاف شخصي مع موظف.. مرورًا بتأخير خطابات وحتى إعانات أو حلول لمشاكل ناد أو مركز شباب.
أعضاء برلمان يحملون هموم المواطنين ويحملون طلبات عادة ما تكون خارج الميزانيات أو الخطط.

جهاز وظيفي في إدارات يرأسها وكلاء وزارة.

بالطبع المشاكل التي تحيط بقيادات الجهاز الوظيفي بالوزارة قاتلة.. وتقلل من تفرغهم للإبداع في العمل..

"موظفون" "منهكون" متفرغون لحل المشاكل اليومية والتي تصدر إليهم لغياب جهات أخرى مديريات ومسؤولين أدنى.. يؤدون الدور ويصدرون القرار.

■ الجهاز الوظيفي والإداري في الوزارات يعيش ظروفًا سيئة.. لا أحد لديه الوقت ليفكر ويبتكر.. ولا أحد لديه الوقت لمنح عقله راحة تتيح له التفكير في خطط غد وبعد غد.. وسوف يستمر هذا الوضع.

90٪ من الوقت لدى الموظفين وحتى الوزير في حل مشاكل يومية أو متكررة... أصبح المسئول يتوقع من خلال الوجوه التي يقابلها المشكلة.. وصاحبها.

■ جهاز وظيفي قتله الروتين وعدم تعاون جهات مرتبطة معه في العمل..

ومطلوب منه "تدوير" العملية وإدارتها. بما فيها من مشاكل..

الوزراء عندنا موظفون سوبر ومكتوب عليهم المعاناة منذ دخول المكتب..
أجسادهم تقوست.. ظهر الموظف أنحنى وذهنه أصيب بأمراض مهنة لمشاكل مزمنة مكررة منذ عشرات السنين.

بالطبع المشاكل الإدارية والروتينية تقتل الموظف وتخنقه.. لم يعد هناك وقت للابتكار إلا في حدود مخصوم منها مشاكل العمل والحياة.
■ القانون الجديد.. برغم أن دور الوزارة فيه قد تراجع بعد منح الجمعيات العمومية كل الحقوق.

■ بالطبع المشاكل لن تنتهي.. والأزمات المصدرة للجهاز الوظيفي بالوزارة لن تتوقف..

■ لكن فى ظل تلك المشاكل.. مازالت قيادات وزارة الشباب والرياضة تعمل وتنتج.. حققت الوزارة نجاحات متنوعة.. من حيث الحوار والتواصل وتنظيم عناصر الحركة الشبابية والمنظومة الرياضية.. نجح خالد عبد العزيز.. في دفع الرياضة والرياضيين بعنف لطريق التمويل الذاتي.. وهناك تخفيف واضح في مسألة الاتفاق من جانب الوزارة.
سياسة "مد" اليد برغم أنها لم تتوقف وهناك اتحادات المسئولون عنها لا يستحقون الاستمرار لعدم امتلاكهم لحلول المشكلة وتوفير ما ينفقون أو على الأقل نسبة منه.
■ لكن في المجمل العام. هناك عمل.. وجهد مبذول.. وطاقة نور لمكاتب مسئولين بوزارة الشباب والرياضة إطلالة عمل وإنتاج وضمير فى الرياضة.. محمود الحلو وكيل أول الوزارة والمدير التنفيذي رمانة ميزان في العمل.

■ ووكلاء الوزارة هدى أيوب للشؤون المالية والإدارية والإشراف على المركز الأوليمبي.. إسماعيل الفار رئيس قطاع مكتب الوزير المسئول عن المبنى بمن فيه والتنسيق بين الإدارات لتنفيذ خطط وأفكار م. خالد عبد العزيز.. ولحماية الوزارة والتنسيق مع كل ما يتبع الوزارة هيئات وأندية محمد نور والرياضة للجميع ونشر فلسفة جذب شرائح المجتمع وعادل رضوان واستثمارات لم تحدث من قبل بلغت 6 مليارات جنيه في خمسة أعوام وعلى رضوان المتابعة.. ربنا معاه..

■ في الشباب محمد خشاب وكيل أول الوزارة.

ومشاكل وهموم الموظفين وعلاقتهم ببعضهم.. والجهاز الوظيفي وعلاقاته الخارجية.. صداع يومي بجانب المتابعة..
■ ووكلاء الوزارة.. رمزي هندي مراكز الشباب قنابل موقوتة وهو يحمل جهازًا لمنع التفجير و لحمايته.. عشر ساعات يوميًا.. ومشاكل المراكز تذهب معه للمنزل.

■ أشرف صالح مهندس قانون الرياضة.. مهمته تعظيم القانون وحماية مواده والقائمين على تنفيذه وعلى الخيط الذى يجمع ما بين المصلحة العامة.. ومصالح الأفراد د. أمل جمال الدين للبرامج والتطوع والثقافة على أبو على مال وفلوس.. محمود مرزا ومدن شبابية عنوان الوزارة والانضباط في العمل وعزة الدوري.. وقصة عشق مع طلائع مصر واهتمام بمستقبل البلد.. خالد مسعود الطب لصالح الرياضة. والبحث عن أجوبة لماذا تفشل مشاريع الوزارة في الطب الرياضي.. بينما تكسب محلات الجيم المتواضعة دينا فؤاد وكيل الوزارة للتعليم المدني واستكمال لمسيرة بدأتها نعمان ساتي في شأن تعظيم دور انشاءات الغرض منها فتح مسارات جديدة داخل عقول الشباب.

■ بالطبع أنا اشفق على المسؤولين بالوزارة.. لأن المطلوب منهم لم يعد وضع خطط تتلاءم مع التطور الرهيب في المجتمع خاصة بشأن التدريب والتثقيف لشباب 2017.. بل عليهم أيضًا تحقيق أكبر عائد ممكن مما هو موجود لدينا..

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

في الشباب والرياضة في الشباب والرياضة



GMT 01:36 2018 الإثنين ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

إعلام بلا أخلاق !!

GMT 01:34 2018 الإثنين ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

عقدة حياتو والكامرون

GMT 21:39 2018 السبت ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

الإعلام هو الخاسر الأكبر!!

GMT 20:44 2018 الأربعاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

وداعا صديقي العزيز

GMT 01:14 2018 الإثنين ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

منتهى الغطرسة..

البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - صوت الإمارات
تتجه الأنظار في عالم الموضة النسائية نحو خيارات غير تقليدية لأزياء السهرة، حيث تفضل بعض النجمات كسر روتين فساتين السهرة التقليدية واعتماد تصاميم البناطيل الأنيقة التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات الكاجوال العصرية. وتبرز في هذا المجال خيارات النجمة العراقية رحمة رياض، التي تألقت بمجموعة من الإطلالات المميزة التي تناسب الحفلات والسهرات الرسمية. وخطفت رحمة رياض الأنظار في أحدث حفلاتها الغنائية باختيار زي أنيق باللون الأسود، تضمن بنطال شارلستون واسع الأرجل بخصر عالٍ، منسقاً مع كورسيه ضيق وموحد اللون. وأضفت النجمة لمسة مرحة ولافتة على القطع البسيطة من خلال ارتداء جاكيت مريح بسحاب أمامي وحواف مطاطية، والزي مزين بنقوشات مرصعة بالخرز الملون. وأكملت أناقتها بشعر داكن بخصلات مالسة، وقبعة ملفوفة، مع أقراط وخواتم ذهبية Ù...المزيد

GMT 18:01 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 04:43 2019 الجمعة ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

مايك شوماخر يبقى مع بريما لموسم جديد في فورمولا-2

GMT 06:46 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

طريقة عمل طاجن أرز بالحليب والمكسرات

GMT 21:26 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 00:15 2018 السبت ,27 تشرين الأول / أكتوبر

خلاصات الرسالة الملكية للرياضة 2

GMT 07:12 2017 السبت ,23 كانون الأول / ديسمبر

اكتشاف دلائل على أكل البشر بعضهم لبعض داخل كهف غامض

GMT 09:02 2020 الثلاثاء ,11 شباط / فبراير

اختراق حسابات تويتر على فيسبوك وماسنجر

GMT 02:31 2018 الأربعاء ,09 أيار / مايو

آبل تستبدل بعض هواتف "iPhone X" التي تعاني من مشاكل

GMT 12:04 2017 الجمعة ,03 آذار/ مارس

عبد الرقيب فتح يكشف عن انتهاكات "الحوثيين"

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تنجح في عمل درسته جيداً وأخذ منك الكثير من الوقت

GMT 15:30 2020 السبت ,18 كانون الثاني / يناير

الإمارات تدعم جهود ألمانيا لإحلال السلام في ليبيا

GMT 12:10 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء غير حماسية خلال هذا الشهر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates