متحف فلسطيني عابر للحدود
آخر تحديث 16:35:55 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
أخر الأخبار

متحف فلسطيني عابر للحدود

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - متحف فلسطيني عابر للحدود

رام لله ـ وكالات

على أرض فلسطينية في بلدة بيرزيت شمال رام الله بالضفة الغربية، وضع الخميس حجر الأساس للمتحف الفلسطيني الأول من نوعه، والذي سيشكل واجهة حضارية لحفظ تراث وتاريخ فلسطين، وجسرا لبث روايتها الثقافية بتقنيات حديثة، في مواجهة الرواية الإسرائيلية المضادة. وفي حفل واسع الحضور، انطلق مشروع بناء المتحف الفلسطيني على مساحة 40 ألف متر مربع وبتكلفة 20 مليون دولار، وينتهي العمل به نهاية العام القادم، ليكون حاضنة لتاريخ فلسطين وحاضرها، ومنبرا لكل الفلسطينيين في الوطن والشتات، كما قالت عضوة اللجنة التحضيرية للمتحف زينة جردانة. وأوضحت جردانة للجزيرة نت أن المتحف سيتكفل بمهمة حفظ التاريخ والتراث الفلسطيني واستشراف مستقبل هذه البلاد وأبنائها ثقافيا، وهو مؤسسة للحوار الحر بين الفلسطينيين ومناصريهم أينما كانوا. ومن المقرر أن ينطلق المتحف بصيغة افتراضية عبر الإنترنت لبث أنشطته الثقافية والفنية للفلسطينيين في مخيمات الشتات والمغتربين في العالم، والذين لا يستطيعون الوصول إلى البلاد بسبب ظروف الاحتلال الإسرائيلي. ويظهر المخطط الهيكلي للمتحف تحفة معمارية على تلة واسعة تجمع بين الحدائق والبناء بطراز فلسطيني عريق، ويضم في جنباته أقساما لعرض المقتنيات التراثية والمخطوطات، إلى جانب مساحات خضراء من الحدائق وقاعات مخصصة لمعارض وندوات ومؤتمرات ضخمة. وقال نبيل القدومي رئيس مجلس أمناء مؤسسة التعاون القائمة على المشروع، إن المتحف الفلسطيني سيروي حكاية كل الفلسطينيين وكذلك من حلموا به ومن حوّلوا الحلم إلى حقيقة، ومنهم الأكاديمي الراحل إبراهيم أبو لغد وسعيد خوري وعبد المحسن القطان الذين آمنوا بأن للشعب الفلسطيني الحق في سرد روايته. وقال القدومي إن الفلسطينيين يواجهون منذ عقود طويلة محاولات لم تتوقف لطمس هويتهم وتدمير تاريخهم، تتجاوز فكرة الاحتلال والاستيطان على أرضهم إلى نفي صورتهم وذاكرتهم والاستيطان في روايتهم أيضا. ويرى في تجربة المتحف الفلسطيني محاولة لتعزيز صورة فلسطين وروايتها في الإرث الإنساني، ومنبرا تنمويا ورافعة لتعزيز الثقافة الفلسطينية بأبعادها وتنوعها وثرائها. ويعتقد القدومي أن فكرة المتحف الريادية تكمن في انسجام أهدافه مع التطور الحضاري العصري "من خلال بث خطاب ندّي يجمع بين الوثيقة بمرجعيتها التاريخية، وبين تحولها إلى كائن قادر على النمو عبر البحث والحوار التفاعلي الذي سيخرجها من موقعها الجامد على الرف ويحيلها إلى معرفة متجددة". ويحتضن المتحف -حسب القدومي- التاريخ والتراث والإبداع الحي ليكون عابرا للحدود بمسمياته الحديثة العالية الجودة، وسيكون مركزا حيويا ونقطة اتصال نشطة للفلسطينيين بمختلف نقاط تواجدهم من خلال المعارض الخلاقة والبرامج التعليمية. ويسعى المتحف لإقامة شراكات ثقافية وأكاديمية بحثية واسعة مع مؤسسات عالمية بالاستفادة من محاذاته لجامعة بيرزيت.أت وزيرة الثقافة الفلسطينية سهام البرغوثي أن هذا المشروع يأتي استمرارا لمحاولات الفلسطينيين في حفظ ذاكرتهم الجماعية، من خلال الدور المتوقع للمتحف باستكتاب الرواية التاريخية الفلسطينية التي تعيش صراعا مع رواية الآخر المحتل.  وقالت البرغوثي للجزيرة نت إن المتحف سيضيف لعمل وزارة الثقافة الفلسطينية الساعية إلى إدراج التراث الثقافي والإرث الحضاري الفلسطيني إلى قائمة التراث الإنساني والعالمي "لتثبيت حقنا على أرضنا". وتضطلع وزارة الثقافة الفلسطينية حالياً بمشروع جمع وتوثيق المخطوطات والكتب الفلسطينية التي صادرها الاحتلال وسرقتها العصابات الصهيونية إبان نكبة فلسطين عام 1948. وأضافت الوزيرة الفلسطينية أن المتحف سيواصل الجهد في استرداد التراث الفلسطيني المسروق، خاصة أن المكتبات الإسرائيلية زاخرة بهذا التراث. ولا يعد المتحف الذي دشن اليوم الخميس الأولَ من نوعه في فلسطين، فالاحتلال سيطر على معظم تجارب حفظ التراث والمقتنيات التاريخية الفلسطينية وخاصة في مدينة القدس المحتلة التي تضم متحف فلسطين المبني عام 1936.  يضاف إليه المتحف الإسلامي الأقدم فلسطينيا والذي بني عام 1923، لكنه تعرض للهدم أثناء الاحتلال الإسرائيلي للجزء الشرقي من مدينة القدس عام 1967، مما استدعى نقله إلى الحرم القدسي الشريف.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

متحف فلسطيني عابر للحدود متحف فلسطيني عابر للحدود



تشابه أنيق بين إطلالتي ديانا حداد وتايلور سويفت باللونين الأسود والفضي

بيروت - صوت الإمارات
في بعض الأحيان، يمكن أن تتشابه أذواق النجمات في اختيار الإطلالات، وقد يعود ذلك لمواكبة صيحات الموضة الرائجة، وفي أحدث ظهور لها أطلت ديانا حداد بفستان متطابق في فكرته وتصميمه وألوانه مع الإطلالة الشهيرة التي سبق أن خطفت بها نجمة البوب العالمية تايلور سويفت الأنظار، حيث ارتكز التصميمان على التباين الانسيابي بين اللونين الأسود والفضي الناعم والبودى وقصة الخصر المائلة، ليظهرا بتصاميم متشابهة بطريقتين مختلفين. ففي حفل جوائز MTV للموسيقى، خطفت تايلور سويفت الأنظار بإطلالة مستوحاة من مجموعة الهوت كوتور لخريف 2026 بتوقيع المصممة تمارا رالف، تميز الفستان بياقة هالتر من دون أكمام باللون الأسود، الذي ينحدر بأسلوب مائل حول الخصر؛ ليلتقي مع الجزء السفلي الفاخر المصنوع من قماش فضي براق مزين بالكسرات والدرابيه المنسدل. وقد أضفت هذه القØ...المزيد

GMT 11:47 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 20:04 2026 الإثنين ,21 أيلول / سبتمبر

ميلوني تعلن 4 تغييرات جديدة في المدارس الإيطالية

GMT 17:24 2019 الأربعاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

Balenciaga بالانسياغا تكسر رتابة عروض باريس بتشكيلة مستقبلية

GMT 21:10 2020 الإثنين ,17 شباط / فبراير

كوفي بلانيت تطلق منتجات «صنع في الإمارات»

GMT 22:53 2019 الأربعاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

الفنان محمود العسيلي يستعد لطرح أغنية جديدة

GMT 01:16 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

محمد الباز يقدم حلقة خاصة عن 6 أكتوبر في برنامج"90 دقيقة"

GMT 08:49 2018 الأربعاء ,04 تموز / يوليو

الإمارات مستعدة لتخفيف أي نقص بمعروض النفط

GMT 05:43 2018 الثلاثاء ,06 شباط / فبراير

محمد فؤاد يكشف عن حسِّه المرهف وأسراره العاطفية

GMT 10:21 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

المكسرات تحسن من التغلب على سرطان الأمعاء
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates