أفشلنا اللامركزية بالقانون وسنُفشِل الحزبية بالتجربة

أفشلنا اللامركزية بالقانون وسنُفشِل الحزبية بالتجربة

أفشلنا اللامركزية بالقانون وسنُفشِل الحزبية بالتجربة

 صوت الإمارات -

أفشلنا اللامركزية بالقانون وسنُفشِل الحزبية بالتجربة

بقلم - أسامة الرنتيسي

الأول نيوز –  مشروعات الاصلاح إذا لم تبن فيها الأهداف على قواعد سليمة فلن تتحقق نتائج إيجابية  في التجربة الأولى وفي الثانية وفي الثالثة، لأن الإعمار في الأساس والتأسيس، فكان الخراب في تجربة اللامركزية، والخوف أن ينسحب ذلك على التجربة الحزبية الجديدة، التي ستسهم بناء قوائمها الحزبية في الانتخابات النيابية المقبلة في وضع العصى في دواليب التجربة الحزبية.

فكرة اللامركزية فكرة عظيمة، لكن دهاقنة القوانين في البلاد قلعوها من جذورها وأقروا قانون اللامركزية الذي أفرغ التجربة من أهدافها ومن الدوافع الإيجابية لإقرارها.

جاءت التجربة في جولتها الأولى طبق الأصل عن شكل وطريقة إقرارها، بحيث لم يَعلَق منها شيء في عقول وضمائر الأردنيين.

مرت التجربة الأولى بين أسئلة كثيرة عن دور مجالس المحافظات ومهامها والعلاقة بين عملها وعمل البلديات، والمنافسة مع مجلس النواب، غير الاستقالات الكثيرة، وحالات الغضب التي كانت تخرج من أعضاء على الأحوال التي يمرون بها، وفسدت التجربة عندما إختصرت بمكافأة للعضو وصلت 500 دينار.!

منذ أيار 2015 ، بقي مشروع قانون اللامركزية لغزا محيرا، فلم يتحدث سياسي أو برلماني أو قانوني بإيجابية عن مشروع گقانون اللامركزية، الذي صاغته الحكومة وأرسلته إلى مجلس النواب، ووضع ضمن أولويات الدورة الاستثنائية آنذاك.

أكثر تجربة كَشَفَت  عن عُقْمَ الإصلاح في الأردن، وفوضى القوانين والارتجالية في إقرارها هي تجربة اللامركزية.

هذا ما حصل ويحصل مع التجربة الحزبية، فالذين فكروا في التجربة صاغوها على قاعدة “تحزيب الانتخابات” وليس على قاعدة بناء أحزاب حقيقية.

كثير من الأحزاب الجديدة ستتعرقل في تشكيل قائمة حزبية لخوض الانتخابات، وإن نجحت في ذلك، فستكون عرضة لانقسامات وإحتجاجات من جاء للحزب بهدف الترشح للانتخابات ولم يحالفه الحظ، أو يفشل في أن يكون في المراتب الأولى للقائمة الحزبية.

وكثير من الأحزاب القديمة لن تتمكن من تشكيل قوائم حزبية إئتلافية لتيارات متشابهة، بسبب عقده التأريخية كما أنها أحزاب عانت من العرفية ومن حقها أن تتمتع  بمزايا الديمقراطية، وستفشل في عدم الوصول إلى العتبة الانتخابية بسبب هذا التشرذم وعدم الوحدة، وضعفها الجماهيري وهرم قياداتها.

حتى اليوم تتعثر الأحزاب في تشكيل قوائمها، والتعثر أيضا تعاني منه القوائم المحلية، فلم تعلن حتى الآن أكثر من 10 قوائم محلية لم تكتمل بشكل نهائي، أما القوائم الحزبية فلم يعلن إلا حزب أو اثنين عن قوائمه الحزبية وبشكل غير نهائي وبقيت القوائم مفتوحة لأسماء جديدة.

الدايم الله…

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أفشلنا اللامركزية بالقانون وسنُفشِل الحزبية بالتجربة أفشلنا اللامركزية بالقانون وسنُفشِل الحزبية بالتجربة



GMT 21:31 2024 الأربعاء ,23 تشرين الأول / أكتوبر

كهرباء «إيلون ماسك»؟!

GMT 22:12 2024 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

لبنان على مفترق: السلام أو الحرب البديلة

GMT 00:51 2024 الأربعاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

مسألة مصطلحات

GMT 19:44 2024 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

هؤلاء الشيعة شركاء العدو الصهيوني في اذلال الشيعة!!

GMT 01:39 2024 الجمعة ,11 تشرين الأول / أكتوبر

شعوب الساحات

نانسي عجرم ترسم موضة سهرات صيف 2026

بيروت - صوت الإمارات
تواصل الفنانة نانسي عجرم ترسيخ حضورها كإحدى أبرز أيقونات الموضة في الساحة العربية، بعدما قدّمت خلال حفلاتها وجولاتها الفنية الأخيرة مجموعة من إطلالات السهرة التي عكست اتجاهات صيف 2026، حيث تنقلت بين الألوان الهادئة والتدرجات المعدنية والتصاميم اللامعة، مقدمة لوحة متكاملة من الأناقة تجمع بين الرومانسية والبريق والعصرية. وخلال الفترة الأخيرة، ظهرت نانسي عجرم بخمس إطلالات بارزة لفتت الأنظار، بدأت بفستان باللون “البيبي بلو” الذي أعاد الألوان الناعمة إلى واجهة السهرات، وصولاً إلى الفساتين الذهبية والبرونزية والفضية، إضافة إلى تصميم وردي متدرج جمع بين أكثر من لون بأسلوب لافت، ما جعل إطلالاتها مرجعاً واضحاً لاتجاهات الموضة في حفلات الصيف. في أحدث حفلاتها، خطفت نانسي الأنظار بفستان “البيبي بلو” من توقيع إيلي صعب، ج...المزيد

GMT 11:59 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 20:33 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

تتخلص هذا اليوم من بعض القلق

GMT 19:29 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العقرب السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 00:33 2018 الإثنين ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

نضال الشافعي ينتهي من تصوير مشاهد فيلمه الجديد "زنزانة7"

GMT 23:38 2019 الخميس ,26 كانون الأول / ديسمبر

تروي ديني من السجن إلى شارة الكابتن في "البريميرليغ"

GMT 03:30 2019 الخميس ,25 إبريل / نيسان

الأهلي المصري يدرس إقالة مدير النشاط الرياضي

GMT 14:30 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

ابتعد عن النقاش والجدال لتخطي الأمور

GMT 12:23 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء هادئة خلال هذا الشهر

GMT 15:20 2018 الأربعاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

الصين تطلق قمرًا اصطناعيًا لاستشعار الأرض عن بعد

GMT 01:58 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على حقائق جديدة في خطورة قلي البطاطا بطريقة خطأ

GMT 04:17 2020 الأحد ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرّفي على أشهر الحيل التي تعتمدها النجمات لزيادة طولهن
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates