قبل أن يسقط الالتفات بعناية لهتافات إربد

قبل أن يسقط.. الالتفات بعناية لهتافات إربد !

قبل أن يسقط.. الالتفات بعناية لهتافات إربد !

 صوت الإمارات -

قبل أن يسقط الالتفات بعناية لهتافات إربد

أسامة الرنتيسي
بقلم - أسامة الرنتيسي

 لأننا قررنا الذهاب إلى صناديق الاقتراع في 10 تشرين الثاني المقبل، علينا أن نمهد الطريق لانتخابات نيابية حقيقية، من دون أن ندّعي أنها حرة ونزيهة…

وهذا الأمر يتطلّب أن نزيل من أمام شعبنا كل ما قد يؤخره عن المشاركة في هذه الانتخابات..

علينا الالتفات بعناية فائقة للتظاهرات المساندة للمعلمين في إربد مساء السبت، ونقرأ بدقة الهتافات التي رافقت التظاهرات، وهي رسائل لا تقبل القسمة على اثنين.

إغلاق ملفات التأزيم هي الوسيلة الوحيدة لإقناع الناس ان هناك رغبة حقيقية في الذهاب إلى انتخابات لفتح صفحة جديدة في البلاد، وترسيم مرحلة مختلفة عن المرحلة التي نعيش.

لو يطل من على شاشة التلفزة خالد الكلالدة ألف مرة، ويتبعه موسى المعايطة بألف غيرها ويقسمان أغلظ الايمان أننا سنشهد انتخابات “حرة ونزيهة” فلن تشتري جموع شعبنا هذه الجمل بشلن واحد، لأن الروايات الأخرى حول تزوير الانتخابات محفورة في وجدان شعبنا وعليها عشرات بل مئات الشهود.

الحل؛ حكومة جديدة تشارك مع الهيئة المستقلة للانتخاب يوميات الانتخابات المقبلة الخطوة المنتظرة لإزالة كل ما علق في المرحلة الماضية من منغصات، وحتى يتم وقف تدحرج ملف المعلمين نحتاج إلى فريق جديد يدير دفة الحوار مع النقابة بعيدا عن عمليات كسر العظم التي وصلت إليها الأمور في الفترة الأخيرة.

قد يكون الشعب الأردني الوحيد في العالم الذي يفرح، وينزل الى الشوارع ابتهاجا اذا حُلَّ البرلمان، وستكون الفرحة فرحتين اذا تم ترحيل “الحكومة” و”النواب” معا.

لأن هناك شعورا بأن المجلس لا يمثلهم، بل يمثّل عليهم، وأنه لمدة أربع سنوات مضت كان أعضاؤه يبحثون عن مكتسبات ومزايا شخصية، ولا تهمهم المصلحة العامة، وانه قد جاء بقانون غير مكتمل العصرية، وبشبهات فيها تزوير.. هكذا للأسف يقوّم الأردنيون مجلس النواب.

من الناحية الشعبية، فقد المجلس مصداقيته في أكثر من منعطف، واكتشف الأردنيون أنه لا يحل ولا يربط، كل هذا وغيره صحيح، لكن هل في مصلحة حياة البلاد السياسية إسقاط قيمة العمل البرلماني في أعين الأردنيين؟ وان لا قيمة لأصواتهم التي تذهب إلى صناديق الاقتراع؟

اذا حُلَّ مجلس النواب، وأُسقطت عضوية أعضائه الـ 130، فإن العائدين منه يتجاوزون الـ 70 % بأصواتنا نحن الناخبين، نتمنى هذه الدورة أن لا نصل إلى النتائج ذاتها، ونحقق تغييرا ملموسا في نوعية النواب الذين نختارهم.

إذا بقينا نتحدث عن النواب بالطريقة السلبية التي تزدحم بها وسائل التواصل الاجتماعي والردود الشعبية الحادة، فسنصل الى مرحلة اليأس والكفر من العمل البرلماني، عندها لن ينفع اي حديث عن الاصلاح السياسي الشامل.

مربط الفرس في أي تطور تُجاه الإصلاح يرتبط عضويا بالانتخابات البرلمانية، وقبلها قانون انتخاب يُحصِّن الإصلاح ويحافظ على مكتسبات البلاد الديمقراطية جميعها، أمّا غير ذلك فكلُّه هوامش وتفاصيل لا يعنيان شيئا، والفحص الحقيقي للأحزاب والنشطاء السياسيين هو صناديق الاقتراع، فالذي يهتف في الشارع ويرفع منسوب شعاراته، وفي الواقع لا يستطيع إقناع أقرب المقربين منه لانتخابه وتكليفه تمثيلهم، يضعنا أمام فقاعات صابونية ستكشف عنها الأيام.

الدايم الله….

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قبل أن يسقط الالتفات بعناية لهتافات إربد قبل أن يسقط الالتفات بعناية لهتافات إربد



GMT 21:31 2024 الأربعاء ,23 تشرين الأول / أكتوبر

كهرباء «إيلون ماسك»؟!

GMT 22:12 2024 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

لبنان على مفترق: السلام أو الحرب البديلة

GMT 00:51 2024 الأربعاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

مسألة مصطلحات

GMT 19:44 2024 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

هؤلاء الشيعة شركاء العدو الصهيوني في اذلال الشيعة!!

GMT 01:39 2024 الجمعة ,11 تشرين الأول / أكتوبر

شعوب الساحات

أناقة درة في ربيع 2026 تجمع بين البساطة والراحة

تونس - صوت الإمارات
تحرص الفنانة درة على تقديم إطلالات يومية متجددة تعكس أسلوبًا عمليًا وأنيقًا في آنٍ واحد، خاصة خلال موسم ربيع 2026، حيث ظهرت في مجموعة من الإطلالات التي تناسب النزهات الصباحية والتنقلات اليومية، مع الحفاظ على لمسة أنثوية راقية وتفاصيل عصرية تمنحها حضورًا لافتًا دون مبالغة. في أحدث ظهور لها، اختارت درة إطلالة بسيطة مستوحاة من أسلوب الشارع، تمثلت في بنطال قصير وضيق باللون الأسود مع توب بنفس اللون، ونسقت فوقهما معطفًا خفيفًا باللون الكريمي بقصة مستقيمة وياقة عريضة، ما أضفى توازنًا أنيقًا على الإطلالة. وأكملت مظهرها بحذاء مدبب بكعب عالٍ، وسكارف منقوش حول العنق، مع حقيبة كتف داكنة ونظارة شمسية كبيرة، واعتمدت تسريحة شعر ويفي منسدلة. وفي إطلالاتها الصباحية الأخرى، برزت صيحة بنطال الدنيم كخيار أساسي، حيث اعتمدت تصاميم متنوعة تجمع ...المزيد

GMT 04:35 2019 الجمعة ,13 أيلول / سبتمبر

يحمل إليك هذا اليوم تجدداً وتغييراً مفيدين

GMT 13:17 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك ظروف جيدة خلال هذا الشهر

GMT 00:06 2020 الجمعة ,04 كانون الأول / ديسمبر

ساو باولو يهزم جوياس ويقتنص صدارة الدوري البرازيلي

GMT 14:54 2018 الأحد ,21 تشرين الأول / أكتوبر

أبحاث تتوصّل إلى تعزيز العلاج الإشعاعي بعقار قديم

GMT 06:37 2018 الخميس ,28 حزيران / يونيو

​محمد عبدالسلام يُبدع في "موت الأحلام الصغيرة"

GMT 22:56 2013 الجمعة ,26 إبريل / نيسان

فرض الإقامة الجبرية على برفيز مشرف

GMT 09:08 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيدة

GMT 07:50 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

مستثمر يبيع جميع أسهمه في "تويتر"

GMT 15:16 2019 الجمعة ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

نموذج مُلهم في التعاون العربي

GMT 03:52 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

إتيكيت أكل الفواكه وتقطيعها

GMT 16:37 2019 الثلاثاء ,26 شباط / فبراير

خطوات بسيطة لتحسين خط طفلك أثناء الكتابة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates