غِل دفين

غِل دفين

غِل دفين

 صوت الإمارات -

غِل دفين

علي العمودي

في غضون فترات وجيزة تكشفت خلايا إرهابية في الكويت والمملكة العربية السعودية والبحرين، وكلها تتحرك بإشارات وارتباطات إيرانية. وكان لافتا الكميات الهائلة من الأسلحة التي ضبطت مع عناصر تلك الخلايا.
 في العاصمة البحرينية وحدها، قال وزير خارجية المملكة الشقيقة الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة «إن حجم المتفجرات المهربة الى بلاده عبر زوارق بحرية قادمة من إيران مؤخرا كانت كافية لإزالة العاصمة المنامة من الوجود».

وفي الكويت كانت ترسانة الأسلحة الهائلة التي تم اكتشافها تُخزن على مدار الخمس سنوات الماضية تكفي لتسليح كتيبة كاملة. وفي السعودية لم تقل كميات وأنواع الأسلحة عن تلك الصور التي شاهدناها في مختلف الأماكن التي امتدت اليها أيادي إيران، وزرعت فيها عناصر حرسها «الثوري» وخلاياها التخريبية.

وقبل يومين أُميط اللثام عن أسلحة صاروخية قامت الميليشيات الحوثية الموالية لإيران بتخزينها تحت أرضيات عدد من مدارس الأطفال في مدينة عدن الجنوبية معدة للتفجير مع استئناف العام الدراسي، وقرب حلول عيد الأضحى المبارك.

مشاهد وصور عدة من مدن مختلفة في منطقة جغرافية واحدة، تعكس حجم ومقدار الغِل الإيراني الدفين تجاه منطقتنا ومحاولاتها المستميتة لفرض هيمنتها، وإحياء أحلامها الشاهنشاهية التوسعية البائسة، وتأجيج النزعات الطائفية والمذهبية المقيتة.

قلنا من قبل، وسنظل نقول إن دولنا الخليجية تملك اليوم من الإمكانات والموارد ما يكفي ليس لزعزعة البيت الفارسي فحسب، وإنما زلزلته لأنه أوهن من بيوت العنكبوت، بما يضم من تناقضات مذهبية وعرقية. ولكنها دول تضع دوما مصالح ورخاء وازدهار شعوبها فوق أي اعتبار، وتوظف إمكانياتها ومواردها لأجل هذه الغاية السامية، وقدمت للعالم أجمع أرقى وأنجح التجارب التنموية. وبنت شراكات مع كل دول العالم تقوم على احترام مبادئ القانون الدولي وحقوق الجوار والمصالح المتبادلة. بينما يغوص إلى قاع الهاوية ببلادهم أولئك الذين تفرغوا لمغامراتهم وتصدير تجاربهم الفاشلة ومؤامراتهم القبيحة، والتي لا يدفع ثمنها سوى شعوبهم المغلوبة على أمرها، وهي تتضور جوعا بحثا عن العيش الكريم في مشارق الأرض ومغاربها.

الفشل الذريع والمدوي لسياسات ملالي طهران في مناطقنا الخليجية والعربية، تتطلب من العقلاء - إن وجدوا - هناك، إعادة النظر فيها، لأنها لم تعد تجدي، بل تناسلت عقماً في كل زمان ومكان.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

غِل دفين غِل دفين



GMT 03:00 2026 الأحد ,03 أيار / مايو

القواعد الأجنبية

GMT 02:58 2026 الأحد ,03 أيار / مايو

الحمد لله قدّر ولَطَف

GMT 02:57 2026 الأحد ,03 أيار / مايو

الاستخدام السياسى للكرة

GMT 02:55 2026 الأحد ,03 أيار / مايو

الكلمة ليست «للميدان» فقط

GMT 02:53 2026 الأحد ,03 أيار / مايو

حروبٌ بلا سلاح

GMT 02:51 2026 الأحد ,03 أيار / مايو

مَن هو الخليجي

GMT 02:49 2026 الأحد ,03 أيار / مايو

شاعر اليونان كانَ مصريّاً

أناقة درة في ربيع 2026 تجمع بين البساطة والراحة

تونس - صوت الإمارات
تحرص الفنانة درة على تقديم إطلالات يومية متجددة تعكس أسلوبًا عمليًا وأنيقًا في آنٍ واحد، خاصة خلال موسم ربيع 2026، حيث ظهرت في مجموعة من الإطلالات التي تناسب النزهات الصباحية والتنقلات اليومية، مع الحفاظ على لمسة أنثوية راقية وتفاصيل عصرية تمنحها حضورًا لافتًا دون مبالغة. في أحدث ظهور لها، اختارت درة إطلالة بسيطة مستوحاة من أسلوب الشارع، تمثلت في بنطال قصير وضيق باللون الأسود مع توب بنفس اللون، ونسقت فوقهما معطفًا خفيفًا باللون الكريمي بقصة مستقيمة وياقة عريضة، ما أضفى توازنًا أنيقًا على الإطلالة. وأكملت مظهرها بحذاء مدبب بكعب عالٍ، وسكارف منقوش حول العنق، مع حقيبة كتف داكنة ونظارة شمسية كبيرة، واعتمدت تسريحة شعر ويفي منسدلة. وفي إطلالاتها الصباحية الأخرى، برزت صيحة بنطال الدنيم كخيار أساسي، حيث اعتمدت تصاميم متنوعة تجمع ...المزيد

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 19:24 2014 السبت ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

سقوط أمطار خفيفة على المدينة المنورة

GMT 15:15 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

ممارسة التمارين الهوائية تُقلِّل مِن الإصابة بالسرطان

GMT 03:02 2022 الجمعة ,21 تشرين الأول / أكتوبر

الإمارات تؤكد أن قرار "أوبك بلس" جماعي بُني على التصويت

GMT 03:13 2020 الأربعاء ,09 أيلول / سبتمبر

مجموعة عطور "تروساردي"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates