غضب الطريق مجدداً

غضب الطريق.. مجدداً

غضب الطريق.. مجدداً

 صوت الإمارات -

غضب الطريق مجدداً

علي العمودي

قبل أيام شهدت مدينة الشارقة مشاجرة بين مقيمين على موقف للسيارات وأولوية الاستفادة منه، وتسبب أحدهم في إلحاق أضرار بمركبات متوقفة بسبب التعنت وعدم السيطرة على الغضب.

وفي موقف للسيارات بالعاصمة احتدم جدل ساخن بين مواطن وسائق أحد أسر جراء شغل الأخير لموقف في المكان وعدم قطع تذكرة بزعم أنه ينتظر بداخل سيارته. وهي ممارسة شائعة تحمي أصحابها من مخالفات «مواقف» التي لا يتحرك مفتشوها لمعالجة تلك الممارسة التي تزيد من معاناة الباحثين عن موقف، خصوصاً عند الأسواق والمراكز التجارية الكبرى.
وستظل حادثة وفاة مواطن إثر مشاجرة مع شابين مواطنين قبل عامين تقريبا أحد أكبر حوادث غضب الطريق، الظاهرة التي لم نكن نعرفها، ولكنها أصبحت واقعا نتعامل معه جراء الازدحام والتكدس المروري الذي تعاني منه الكثير من الطرق والتقاطعات والتحويلات الرئيسية في المدن الكبرى بالدولة. ولا يقتصر فقط على ساعات الذروة، وإنما بات على مدار الساعة. جراء التدفق المهول للسيارات والمركبات القديمة منها والجديدة. وكلما مررت بمدرسة الإمارات لتعليم قيادة السيارات في منطقة المصفح أصاب بهلع للأعداد الغفيرة من المتقدمين للحصول على رخصة قيادة، لأنهم مشروع مركبة جديدة ستدب على الطريق لتضيف للازدحام ازدحاما، وشرارة من شرارات غضب الطريق.

ومهما قامت الدولة بضخ استثمارات ضخمة في مشاريع الطرق وتوسعتها، ستظل طاقة تلك الطرق محدودة الاستيعاب في ظل طوفان السيارات والمركبات المتدفق.

والمثال هنا شارع الشيخ زايد (السلام سابقا) في العاصمة، واستغرق تطويره نحو عشر سنوات وتكلف عشرات الملايين من الدراهم، ليصبح درة مشاريع طرق المنطقة بأسرها بما يضم من أطول الأنفاق، نجده اليوم يئن تحت ثقل الحركة وبالذات عند التقاطعات الرئيسية، وبالذات للمتجه لجزيرة الريم في بداية النفق بعد تقاطع قصر البحر والكرامة، وكذلك للمتجه من شارع هزاع الأول إلى شارع الشيخ زايد باتجاه خارج العاصمة. الازدحام والتكدس عند تقاطعات هذا الطريق الحيوي ليس لخلل فيه، رغم استمرار وجود الحواجز الفاصلة، وإنما بسبب الأعداد المتزايدة للمركبات، وما أفرزته من ظواهر سلبية، وفي مقدمتها الخسائر المالية الناتجة عن الازدحام وغضب الطريق، وقد حان وقت إعادة النظر في ترخيص السائقين والمركبات.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

غضب الطريق مجدداً غضب الطريق مجدداً



GMT 03:00 2026 الأحد ,03 أيار / مايو

القواعد الأجنبية

GMT 02:58 2026 الأحد ,03 أيار / مايو

الحمد لله قدّر ولَطَف

GMT 02:57 2026 الأحد ,03 أيار / مايو

الاستخدام السياسى للكرة

GMT 02:55 2026 الأحد ,03 أيار / مايو

الكلمة ليست «للميدان» فقط

GMT 02:53 2026 الأحد ,03 أيار / مايو

حروبٌ بلا سلاح

GMT 02:51 2026 الأحد ,03 أيار / مايو

مَن هو الخليجي

GMT 02:49 2026 الأحد ,03 أيار / مايو

شاعر اليونان كانَ مصريّاً

أناقة درة في ربيع 2026 تجمع بين البساطة والراحة

تونس - صوت الإمارات
تحرص الفنانة درة على تقديم إطلالات يومية متجددة تعكس أسلوبًا عمليًا وأنيقًا في آنٍ واحد، خاصة خلال موسم ربيع 2026، حيث ظهرت في مجموعة من الإطلالات التي تناسب النزهات الصباحية والتنقلات اليومية، مع الحفاظ على لمسة أنثوية راقية وتفاصيل عصرية تمنحها حضورًا لافتًا دون مبالغة. في أحدث ظهور لها، اختارت درة إطلالة بسيطة مستوحاة من أسلوب الشارع، تمثلت في بنطال قصير وضيق باللون الأسود مع توب بنفس اللون، ونسقت فوقهما معطفًا خفيفًا باللون الكريمي بقصة مستقيمة وياقة عريضة، ما أضفى توازنًا أنيقًا على الإطلالة. وأكملت مظهرها بحذاء مدبب بكعب عالٍ، وسكارف منقوش حول العنق، مع حقيبة كتف داكنة ونظارة شمسية كبيرة، واعتمدت تسريحة شعر ويفي منسدلة. وفي إطلالاتها الصباحية الأخرى، برزت صيحة بنطال الدنيم كخيار أساسي، حيث اعتمدت تصاميم متنوعة تجمع ...المزيد

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 19:12 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 20:53 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 21:27 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الاضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 20:23 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل

GMT 03:44 2019 السبت ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

"يورونيوز" يعلن أن دبي تقضي على البيروقراطية

GMT 12:19 2018 الإثنين ,29 كانون الثاني / يناير

شركات سيارات تفضح استخدام قرود في تجارب على العوادم

GMT 09:14 2016 الأربعاء ,27 كانون الثاني / يناير

حالة الطقس المتوقعة في السعودية الأربعاء

GMT 08:16 2014 الأحد ,26 تشرين الأول / أكتوبر

شركة "بي أم دبليو" تختبر سياراتها من دون سائق في الصين

GMT 19:35 2022 السبت ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

مبادرة ترسخ الهوية وتدعم بناء مجتمعات المعرفة في دبي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates