الساعة السليمانية

"الساعة السليمانية"

"الساعة السليمانية"

 صوت الإمارات -

الساعة السليمانية

بقلم : علي العمودي

يُسمي مدمنو نبتة القات المخدرة في اليمن اللحظة التي يبلغ المخدر مداه خلالها في أجسامهم بـ«الساعة السليمانية». وكان اليمنيون يرددون نكتة عن الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح وهو في سدة الحكم بأنه وبعد أن أوصل بلاده إلى نفق مسدود مظلم جلس في «مقيل للقات» مع مستشاريه، طالباً المشورة للخروج من الأوضاع الكارثية جراء سياساته. وعند بلوغ الجميع «الساعة السليمانية» تقدم أحد المستشارين بخطة لرئيسه تقضي بالهجوم على أي سفينة أميركية عابرة فتقوم الولايات المتحدة بالرد وتحتل اليمن، كما فعلت بريطانيا باحتلالها لعدن لمدة 129 عاماً، بعد الاعتداء على سفينة تتبع التاج البريطاني قبالة سواحل اليمن في يناير عام 1839، وبهذا تخرج البلاد من الأزمة.

الرئيس المنتشي «سليمانيا»، ما كان منه إلا أن قال لهم «ولكن ماذا لو وقعنا في ورطة وهزمنا أميركا وبدلاً من أن يحتلونا نحتلهم!». انتهت النكتة التي يبدو أن الانقلابيين من الحوثيين وقوات علي غير الصالح قد استنسخوها، بمغامراتهم الصبيانية بالتعرض للسفن والقطع البحرية الأميركية في المياه الدولية بالقرب من السواحل اليمنية، كما حدث مؤخراً مع المدمرة «ماسون» في فعل من أفعال الإرهاب والقرصنة والإجرام التي دأبوا عليها بحق الشعب اليمني الشقيق وعلى حدوده مع المملكة العربية السعودية الشقيقة.

أعمال القرصنة وإطلاق الصواريخ الحوثية العفاشية تجاه القرى والبلدات الآمنة سواء في المناطق التابعة للشرعية في اليمن أو السعودية ليست سوى من أعمال اليائسين ومن على شاكلتهم وهم في الرمق الأخير بعدما اقتربت مغامرتهم الفاشلة من نهايتها بفضل من الله والتحالف العربي لاستعادة الشرعية في موطن العرب الأول بقيادة السعودية، والذي تسهم فيه الإمارات بفاعلية، وتبددت مع قوة ضرباته أحلام وأوهام إيران بالتمدد والسيطرة على عاصمة عربية رابعة وفرض هيمنتها على المنطقة باستخدام أدواتها من حوثيين وعفاشيين.

نسي المغيبون في «الساعة السليمانية» أن بلداننا الخليجية والعالم لن يسمحوا لهم بالعبث بأمننا ومصالحنا من خلال تهديد الملاحة في مضيق باب المندب الذي يعد أحد أكثر الممرات البحرية ازدحاماً، ويمر عبره نحو خمسة ملايين برميل نفط يومياً.

وشاهدنا كيف أطل المخلوع مجدداً يرغي ويزبد مهدداً بلاد الحرمين وقادتها الذين امتدت إليه أيديهم وأنقذوه بينما كان بين الحياة والموت في حادثة المسجد الشهيرة، ولكنها جعجعات النزع الأخير.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الساعة السليمانية الساعة السليمانية



GMT 22:30 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

ضباب في "القفص"

GMT 21:25 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

وتمضي مسيرة الخير

GMT 21:30 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

"العضد والعضيد"

GMT 21:18 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

ليست مجرد بطاقة

GMT 23:32 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

يوم المجد

أناقة درة في ربيع 2026 تجمع بين البساطة والراحة

تونس - صوت الإمارات
تحرص الفنانة درة على تقديم إطلالات يومية متجددة تعكس أسلوبًا عمليًا وأنيقًا في آنٍ واحد، خاصة خلال موسم ربيع 2026، حيث ظهرت في مجموعة من الإطلالات التي تناسب النزهات الصباحية والتنقلات اليومية، مع الحفاظ على لمسة أنثوية راقية وتفاصيل عصرية تمنحها حضورًا لافتًا دون مبالغة. في أحدث ظهور لها، اختارت درة إطلالة بسيطة مستوحاة من أسلوب الشارع، تمثلت في بنطال قصير وضيق باللون الأسود مع توب بنفس اللون، ونسقت فوقهما معطفًا خفيفًا باللون الكريمي بقصة مستقيمة وياقة عريضة، ما أضفى توازنًا أنيقًا على الإطلالة. وأكملت مظهرها بحذاء مدبب بكعب عالٍ، وسكارف منقوش حول العنق، مع حقيبة كتف داكنة ونظارة شمسية كبيرة، واعتمدت تسريحة شعر ويفي منسدلة. وفي إطلالاتها الصباحية الأخرى، برزت صيحة بنطال الدنيم كخيار أساسي، حيث اعتمدت تصاميم متنوعة تجمع ...المزيد

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 18:17 2013 الخميس ,05 كانون الأول / ديسمبر

أوكرانيا والصين توقعان على اتفاقية انشاء محطة طاقة

GMT 07:34 2020 الخميس ,23 تموز / يوليو

مي عمر تعقد جلسات عمل يومية مع صناع «لؤلؤ»

GMT 04:02 2019 الأحد ,20 تشرين الأول / أكتوبر

اميتاب باتشان يرد على الجدل حول حالته الصحية

GMT 05:16 2016 الثلاثاء ,08 آذار/ مارس

ارتفاع التداول العقاري في الأردن

GMT 08:52 2018 الخميس ,04 كانون الثاني / يناير

قناة نايل سينما تحتفل بعيد ميلاد الفنانة ليلي علوي

GMT 09:34 2015 الأحد ,26 إبريل / نيسان

64 مليار درهم حصيلة عقارات دبي في أربعة أشهر

GMT 05:32 2015 الأربعاء ,25 آذار/ مارس

وأن اللاعب

GMT 18:15 2017 الأربعاء ,15 شباط / فبراير

شركة "بورش" تطرح مركبتها الرائعة "باناميرا 2018"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates