عام التسامح 2019 أهلاً

عام التسامح 2019.. أهلاً

عام التسامح 2019.. أهلاً

 صوت الإمارات -

عام التسامح 2019 أهلاً

بقلم : علي العمودي

ينبلج اليوم فجر يوم جديد وعام جديد، يسطع بنوره وضيائه وسط أمانٍ وتمنيات سعيدة تغمر القلوب الطيبة العامرة بالمحبة وحب الآخرين بأن يكون عاماً سعيداً، يعم فيه الخير والسلام العالم. الإمارات تستقبل العام الجديد، وقد ارتأت قيادتنا الرشيدة أن تطلق عليه عام التسامح، ويحل في أعقاب «عام زايد» الذي صادف مئوية قائد قلما يجود الزمان بمثيله، تشهد كل حبة رمل على عطاياه، ويشهد العالم من أقصاه لأقصاه على طيب سجاياه.
عام كامل حفل بالمبادرات والفعاليات المتعددة الخاصة بترسيخ قيم الأب المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وستظل تلك القيم نبراساً يضيء لنا الطريق، لأنها بوصلتنا في الحياة ومسيرة البناء.
لقد كان التسامح أحد أبرز وأهم قيم وإرث المؤسس، ميز إمارات المحبة والعطاء، وجعل منها واحة للمحبة والتسامح، وهي تحتضن الملايين من البشر من مختلف أنحاء العالم، يعيشون ويعملون ويساهمون جنباً إلى جنب مع مواطنيها في تعزير نهضة البلاد ومنجزاتها ومكتسباتها، وتوطيد القيم الحضارية والإنسانية التي تقوم عليها.
من منارة المحبة ونبع حكمة زايد حكيم العرب تسطع أضواء مبادرات عام التسامح مع إطلالة العام الجديد لتذكر الأجيال والمجتمعات بروح التسامح الذي يمثل الأرضية التي تزدهر بها الأوطان، وتستوعب معها الاختلافات لتصهرها وتجعل منها قوة دفع إيجابية للبناء والتعمير، لتقدم للعالم أنموذجاً تنموياً ملهماً يعد مثالاً يحتذى به، نقل شعب الإمارات إلى صدارة المؤشرات الدولية الخاصة بالتنمية والعطاء الإنساني والسعادة، وأصبح شعب الإمارات في مقدمة أسعد شعوب العالم، مرحباً به أينما حل، تحف به المحبة، معزز بقوة جواز سفره الأقوى في العالم.. محطات هي بعض من نتاج حكمة زايد ونهج زايد الذي سار عليه أبناء زايد.
على الجانب الآخر، ترى انهيار المجتمعات، وظهور الدول الفاشلة جراء غياب التسامح، وعدم احترام الاختلاف والتنوع، وإقصاء الآخر في حروب عدمية وعبثية لا تبقي ولا تذر، وتمثل البيئة الخصبة والمثالية لازدهار وتناسل الأفكار والتنظيمات المتطرفة والإرهابية، وبالذات تلك التي تتستر وراء الدين، وتتاجر به وبالشعارات الرنانة التي لا تزيد المجتمعات المبتلاة بهم إلا بؤساً وخراباً.
نتطلع للعام الجديد بكل إيجابية ومحبة وتفاؤل، فالإيجابية والتفاؤل منهاج عمل وأسلوب حياة، وكل عام والإمارات والعالم في خير وسلام وصفاء، وأهلاً بعام التسامح.. أهلاً 2019.
المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع
نقلا عن الاتحاد

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عام التسامح 2019 أهلاً عام التسامح 2019 أهلاً



GMT 21:31 2024 الأربعاء ,23 تشرين الأول / أكتوبر

كهرباء «إيلون ماسك»؟!

GMT 22:12 2024 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

لبنان على مفترق: السلام أو الحرب البديلة

GMT 00:51 2024 الأربعاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

مسألة مصطلحات

GMT 19:44 2024 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

هؤلاء الشيعة شركاء العدو الصهيوني في اذلال الشيعة!!

GMT 01:39 2024 الجمعة ,11 تشرين الأول / أكتوبر

شعوب الساحات

أناقة درة في ربيع 2026 تجمع بين البساطة والراحة

تونس - صوت الإمارات
تحرص الفنانة درة على تقديم إطلالات يومية متجددة تعكس أسلوبًا عمليًا وأنيقًا في آنٍ واحد، خاصة خلال موسم ربيع 2026، حيث ظهرت في مجموعة من الإطلالات التي تناسب النزهات الصباحية والتنقلات اليومية، مع الحفاظ على لمسة أنثوية راقية وتفاصيل عصرية تمنحها حضورًا لافتًا دون مبالغة. في أحدث ظهور لها، اختارت درة إطلالة بسيطة مستوحاة من أسلوب الشارع، تمثلت في بنطال قصير وضيق باللون الأسود مع توب بنفس اللون، ونسقت فوقهما معطفًا خفيفًا باللون الكريمي بقصة مستقيمة وياقة عريضة، ما أضفى توازنًا أنيقًا على الإطلالة. وأكملت مظهرها بحذاء مدبب بكعب عالٍ، وسكارف منقوش حول العنق، مع حقيبة كتف داكنة ونظارة شمسية كبيرة، واعتمدت تسريحة شعر ويفي منسدلة. وفي إطلالاتها الصباحية الأخرى، برزت صيحة بنطال الدنيم كخيار أساسي، حيث اعتمدت تصاميم متنوعة تجمع ...المزيد

GMT 04:35 2019 الجمعة ,13 أيلول / سبتمبر

يحمل إليك هذا اليوم تجدداً وتغييراً مفيدين

GMT 13:17 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك ظروف جيدة خلال هذا الشهر

GMT 00:06 2020 الجمعة ,04 كانون الأول / ديسمبر

ساو باولو يهزم جوياس ويقتنص صدارة الدوري البرازيلي

GMT 14:54 2018 الأحد ,21 تشرين الأول / أكتوبر

أبحاث تتوصّل إلى تعزيز العلاج الإشعاعي بعقار قديم

GMT 06:37 2018 الخميس ,28 حزيران / يونيو

​محمد عبدالسلام يُبدع في "موت الأحلام الصغيرة"

GMT 22:56 2013 الجمعة ,26 إبريل / نيسان

فرض الإقامة الجبرية على برفيز مشرف

GMT 09:08 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيدة

GMT 07:50 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

مستثمر يبيع جميع أسهمه في "تويتر"

GMT 15:16 2019 الجمعة ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

نموذج مُلهم في التعاون العربي

GMT 03:52 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

إتيكيت أكل الفواكه وتقطيعها

GMT 16:37 2019 الثلاثاء ,26 شباط / فبراير

خطوات بسيطة لتحسين خط طفلك أثناء الكتابة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates