حوار ‬مع ‬جيل ‬اليوم ‬2

حوار ‬مع ‬جيل ‬اليوم ‬-2

حوار ‬مع ‬جيل ‬اليوم ‬-2

 صوت الإمارات -

حوار ‬مع ‬جيل ‬اليوم ‬2

عائشة سلطان

وجاءت أجيال صارت تفلسف القيم والثوابت على طريقة البضاعة المزجاة الناقصة القابلة للمقايضة، وصار لكل شخص رأي في الصواب ولكل وجهة نظر في الخطأ، بينما الحقيقة هي أن الأخلاق ليست وجهة نظر إنما هي واحدة من ثوابت الشخصية القاعدية للأمة ولا يجوز الاختلاف عليها، وأن هناك قيما لم تتجاوزها النسانية يوما ولم تقبل مناقشتها أصلا، فاليابان لازالت رغم الانفجار المعرفي والتكنولوجي تؤمن بقداسة قيم العائلة والعلم واحترام الكبير وتقديم المساعدة للمحتاج، وألمانيا لا تناقش قيمة إتقان العمل واحترام الوقت وهكذا.

في الغرب كما في الشرق رغم التطور الذي ربما لا نتخيل مقداره وحجمه عندهم، إلا أن القيم لم تعرض يوما كبضاعة قابلة للمقايضة، حتى وإن أدخلوا عليها ما يخص حقوق التعبير وحرية الرأي والمعتقد، وحتى إن سمحوا للطفل بأن يتصل بالشرطة متى تعرض للضرب على أيدي أبويه، لقد كان ذلك ضرورة تحتمها حماية الطفل في ظل آباء مصابين بإدمانات وأمراض أخلاقية أحيانا دون أن يتعارض ذلك مع قيمة احترام الوالدين!
لابد‎ ‬من ‬القول: ‬إنني ‬في ‬محاضرة ‬الأمس ‬اكتشفت ‬مدى ‬قدرتي ‬على ‬احتمال ‬المناقشة ‬بالطريقة ‬التي ‬أبدت ‬بها ‬الصغيرات ‬وجهات ‬نظرهن- ‬بالرغم ‬من ‬كمية ‬الاستفزاز ‬الذي ‬كان ‬في ‬أسئلتهن- ‬وهذه ‬ميزة ‬تحسب ‬للعمر ‬وللوعي ‬بطبيعة ‬الحال!‬ كما ‬اكتشفت ‬أننا ‬أمام ‬جيل ‬يعرف ‬الكثير ‬مما ‬يحيط ‬به ‬وبما ‬أتاحته ‬له ‬وسائل ‬التواصل ‬الجديدة ‬وأن ‬لديه ‬وجهة ‬نظر ‬فيما ‬يحدث ‬حوله، ‬كما ‬أنه ‬قادر ‬على ‬أن ‬يسمي ‬الأشياء ‬بمسمياتها ‬وببساطة ‬لها ‬علاقة ‬بالعمر ‬وقلة ‬الخبرة ‬والتجربة ‬بطبيعة ‬الحال ‬دون ‬أن ‬يعني ‬ذلك ‬أن ‬ما ‬يقولونه ‬صحيح ‬بالمطلق، ‬لكنه ‬جدير ‬بأن ‬ينصت ‬له ‬وأن ‬يناقش ‬من ‬باب ‬حق ‬التعبير ‬وحرية إبداء ‬الآراء ‬وتوجيهها ‬أو ‬تصويبها ‬على ‬الأقل ‬فذلك ‬أفضل ‬من ‬أن ‬تظل ‬حبيسة ‬صدورهم ‬يتبادلونها ‬فيما ‬بينهم!!

قالت إحداهن: «إن كل الحديث الدائر حول حماية اللغة العربية وإعلاء شأنها وإلقاء محاضرات وحصص وعظية بشأنها لا فائدة ترتجى منه لأنه من وجهة نظرها يقال للأشخاص الخطأ، فالطالبات كما تقول لا حول لهن ولا قوة وغير مسؤولات عن تدني حال العربية وعدم استخدامها، وأن هناك قرارات عليا يجب أن تتخذ في مجال التعليم والسياحة والإعلام والجامعات لرفع قيمة اللغة، فحين تجد الطالبة أن المطلوب منها أن تحوز على شهادة توفل وسيبا وآيلتس في اللغة الإنجليزية وليس مهما أن تعرف العربية أساسا يصبح من الصعب إقناع هذا الجيل بأن اللغة العربية مهمة فعلا!!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حوار ‬مع ‬جيل ‬اليوم ‬2 حوار ‬مع ‬جيل ‬اليوم ‬2



GMT 16:59 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

سؤال غير محترم!

GMT 16:54 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

سؤال غير محترم!

GMT 01:24 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

أجمل هدف لم يأتِ فى الدورى!

GMT 01:22 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

مشهد رخيص من موسكو

GMT 01:20 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

كروان السينما «المُلك لك لك لك»

GMT 01:17 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سنة أولى برلمان

GMT 01:15 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

جنوب لبنان بين الإسناد والسند

GMT 01:13 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

السيادة الوطنية... مبدأ تحت الحصار

أناقة درة في ربيع 2026 تجمع بين البساطة والراحة

تونس - صوت الإمارات
تحرص الفنانة درة على تقديم إطلالات يومية متجددة تعكس أسلوبًا عمليًا وأنيقًا في آنٍ واحد، خاصة خلال موسم ربيع 2026، حيث ظهرت في مجموعة من الإطلالات التي تناسب النزهات الصباحية والتنقلات اليومية، مع الحفاظ على لمسة أنثوية راقية وتفاصيل عصرية تمنحها حضورًا لافتًا دون مبالغة. في أحدث ظهور لها، اختارت درة إطلالة بسيطة مستوحاة من أسلوب الشارع، تمثلت في بنطال قصير وضيق باللون الأسود مع توب بنفس اللون، ونسقت فوقهما معطفًا خفيفًا باللون الكريمي بقصة مستقيمة وياقة عريضة، ما أضفى توازنًا أنيقًا على الإطلالة. وأكملت مظهرها بحذاء مدبب بكعب عالٍ، وسكارف منقوش حول العنق، مع حقيبة كتف داكنة ونظارة شمسية كبيرة، واعتمدت تسريحة شعر ويفي منسدلة. وفي إطلالاتها الصباحية الأخرى، برزت صيحة بنطال الدنيم كخيار أساسي، حيث اعتمدت تصاميم متنوعة تجمع ...المزيد

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 03:30 2020 الإثنين ,14 أيلول / سبتمبر

ألكسندر زفيريف ينتفض ويبلغ "أهم نهائي" في تاريخه

GMT 19:24 2013 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

مناطق شمال أوروبا تستعد لاستقبال عاصفة شتوية قوية

GMT 01:31 2013 الأربعاء ,23 كانون الثاني / يناير

وزير الكهرباء: توليد 550 ميغاوات من طاقة الرياح

GMT 01:24 2017 الأربعاء ,27 أيلول / سبتمبر

"الناشر المكتبي"

GMT 08:12 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

إيقاف مدرب بوروسيا مونشنجلادباخ مباراة في كأس ألمانيا

GMT 12:23 2019 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

امرأة ميتة دماغيًا منذ 117 يومًا تنجب طفلة سليمة

GMT 16:57 2018 الأربعاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

ميغان هانسون تخطف الألباب بإطلالة مميّزة خلال رحلة شاطئية

GMT 13:36 2018 الإثنين ,11 حزيران / يونيو

طرق ترطيب الشعر الجاف وحمايته من حرارة الصيف

GMT 18:33 2016 الثلاثاء ,01 آذار/ مارس

ارتفاع عدد ضحايا العاصفة جوناس إلى 30 ضحية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates