ما لم يفكر فيه أولئك البسطاء
الأهلي المصري ينفرد بصدارة الأكثر تتويجًا بكأس السوبر الأفريقي برصيد 8 ألقاب الأمم المتحدة تطالب الحوثيين بتسليم جثمان موظفها محمد الشامي إلى أسرته دون تأخير وإجراء تحقيق مستقل في وفاته سفير الإمارات في مصر يزور الفنان محمد الحلو بالمستشفى للاطمئنان على حالته الصحية بعد تعرضه لوعكة مفاجئة إجراءات جديدة لرفع الحظر الأوروبي عن الخطوط الجوية العراقية إعصار مدمر يضرب البرازيل ويجبر مطار شابيكو على تعليق الرحلات إلى أجل غير مسمى تحويل مسار طائرة ركاب كانت متجهة من دبلن إلى روما نحو قاعدة جوية فرنسية عقب تلقي إنذار بوجود قنبلة الشرطة التشيكية تعلن تلقي 4 طائرات متجهة إلى براغ تهديدات بوجود قنابل عبد الرحمن السيد يفوز بسباق الشيوخ في ميشيجان ويهزم الجمهوري مايك روجرز الطبيب الديمقراطي آدم حموي يفوز بمقعد مجلس النواب عن الدائرة 12 في نيو جيرزي رشيدة طليب تفوز بسباق إعادة انتخابها لمقعدها في الدائرة الـ12 بولاية ميشيجان
أخر الأخبار

ما لم يفكر فيه أولئك البسطاء!

ما لم يفكر فيه أولئك البسطاء!

 صوت الإمارات -

ما لم يفكر فيه أولئك البسطاء

بقلم : عائشة سلطان

 أمور كثيرة تغيرت منذ أقدم الشاب التونسي البوعزيزي على إحراق نفسه يأساً مما كان يتخبط فيه من أوضاع حياتية صعبة، ومنذ خرج التونسيون في تلك الأيام التي تتباعد اليوم عنا في الزمن والعواطف والتعاطف، إلى الشوارع واعترضوا وطالبوا وقلبوا كل شيء رأساً على عقب، منذ تلك الأيام والوطن العربي ليس هو نفسه ما قبل حادثة البوعزيزي، فالفوضى سكنت - كالشياطين - كل التفاصيل، الصغيرة منها والكبيرة التي نوليها أهمية، وتلك التي نظن أنها ليست ذات قيمة!

لندع السياسة جانباً، فتقلباتها وخضّاتها لا تسير في الطريق الذي يتمناه المواطن العربي البسيط الذي ظن منذ العام 2011 أنه حين قال: (نريد تغيير النظام) فإنما كان يهدف إلى حياة أفضل نوعاً ما على الأقل في مستوى الحياة العادية، الحقوق، الكرامات، مستوى المعيشة والحريات، كان ذلك المواطن البسيط الذي يسير في شوارع ليبيا ومصر وتونس واليمن وسوريا، يعتقد أن الحياة مازالت وردية وبريئة وأنه سيحظى بما يتمنى، لكنه ها هو يعود عشرات السنين إلى الوراء، ونظرة بسيطة على مدن سوريا وأوضاع ليبيا وغيرها تقول لنا الحقيقة!

بعيداً عن الخراب السياسي واقتراباً من الثقافة ومنظومة القيم والأخلاق والمفاهيم، العلاقات الإنسانية، أوضاع الحريات وغير ذلك، سنجد أن الحال ليس سهلاً بل هو ملتبس ومختلط أيضاً، الحريات فهمت بشكل خطأ، العلاقة بالدولة والوطن تحتاج إلى مراجعة بعد أن ضربت هذه العلاقة في الصميم يوم حمل البعض الهراوات وعاثوا تخريباً في مؤسسات بلدانهم انتقاماً من الأنظمة السابقة غافلين عن أن النظام شيء والوطن شيء آخر، أيضاً فإن تيارات الحرية الصارخة في الأدب والرواية والسينما، أما تلك الحريات المتعلقة بموقف الشباب من المعتقدات والدين والأخلاق، فقد اهتزت وأصابها الكثير من التشكيك !

في الأدب هناك قضايا سيطرحها الكتاب العرب من جيل ما بعد الثورة، والذين فتحوا أعينهم على تلك الصرخات والشعارات التي لم تقنن ولم تدرس وتؤصل بشكل علمي كما يجب، ربما يحتاج الأمر الكثير من الوقت والكثير من الجهد، هناك حالة انفصام وانفصال بين الأجيال، لذلك فالشباب يبدو وكأنه يتحرك بقناعاته وبما يتوصل إليه دون بوصلة حقيقية، لذلك ستظهر عندنا كتب وأعمال روائية كثيرة صادمة تناقش ما يعرف بالمسكوت عنه، لكن بصوت فج وعال وصادم أيضاً، وعلينا أن نكون مستعدين!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ما لم يفكر فيه أولئك البسطاء ما لم يفكر فيه أولئك البسطاء



GMT 20:33 2021 السبت ,10 إبريل / نيسان

ثنائيات الفرجة والحياة

GMT 21:34 2021 الجمعة ,09 إبريل / نيسان

ليس سهلاً أن تخلق قارئاً

GMT 20:30 2021 الخميس ,08 إبريل / نيسان

المرأة.. ليست شيئاً!

GMT 20:36 2021 الأربعاء ,07 إبريل / نيسان

اللغز

GMT 18:57 2021 الثلاثاء ,06 إبريل / نيسان

إيقاف «الملك»!

البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - صوت الإمارات
تتجه الأنظار في عالم الموضة النسائية نحو خيارات غير تقليدية لأزياء السهرة، حيث تفضل بعض النجمات كسر روتين فساتين السهرة التقليدية واعتماد تصاميم البناطيل الأنيقة التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات الكاجوال العصرية. وتبرز في هذا المجال خيارات النجمة العراقية رحمة رياض، التي تألقت بمجموعة من الإطلالات المميزة التي تناسب الحفلات والسهرات الرسمية. وخطفت رحمة رياض الأنظار في أحدث حفلاتها الغنائية باختيار زي أنيق باللون الأسود، تضمن بنطال شارلستون واسع الأرجل بخصر عالٍ، منسقاً مع كورسيه ضيق وموحد اللون. وأضفت النجمة لمسة مرحة ولافتة على القطع البسيطة من خلال ارتداء جاكيت مريح بسحاب أمامي وحواف مطاطية، والزي مزين بنقوشات مرصعة بالخرز الملون. وأكملت أناقتها بشعر داكن بخصلات مالسة، وقبعة ملفوفة، مع أقراط وخواتم ذهبية Ù...المزيد

GMT 18:01 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 04:43 2019 الجمعة ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

مايك شوماخر يبقى مع بريما لموسم جديد في فورمولا-2

GMT 06:46 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

طريقة عمل طاجن أرز بالحليب والمكسرات

GMT 21:26 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 00:15 2018 السبت ,27 تشرين الأول / أكتوبر

خلاصات الرسالة الملكية للرياضة 2

GMT 07:12 2017 السبت ,23 كانون الأول / ديسمبر

اكتشاف دلائل على أكل البشر بعضهم لبعض داخل كهف غامض

GMT 09:02 2020 الثلاثاء ,11 شباط / فبراير

اختراق حسابات تويتر على فيسبوك وماسنجر

GMT 02:31 2018 الأربعاء ,09 أيار / مايو

آبل تستبدل بعض هواتف "iPhone X" التي تعاني من مشاكل

GMT 12:04 2017 الجمعة ,03 آذار/ مارس

عبد الرقيب فتح يكشف عن انتهاكات "الحوثيين"

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تنجح في عمل درسته جيداً وأخذ منك الكثير من الوقت

GMT 15:30 2020 السبت ,18 كانون الثاني / يناير

الإمارات تدعم جهود ألمانيا لإحلال السلام في ليبيا

GMT 12:10 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء غير حماسية خلال هذا الشهر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates