سينما زمان
الفرنسي أرسين فينجر يدرس الترشح لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم حريق في ناقلة نفط شرقي مضيق هرمز والبحرية الإيرانية تعلن الحادث روسيا تعلن استهداف جسر الطريق السريع الشمالي في كييف وتكشف تفاصيل الهجمات على المنشآت العسكرية ومحطات الطاقة الأوكرانية برشلونة يحسم مستقبل مارك بيرنال ويغلق الباب أمام رحيله بشرط جزائي 500 مليون يورو الأهلي المصري ينفرد بصدارة الأكثر تتويجًا بكأس السوبر الأفريقي برصيد 8 ألقاب الأمم المتحدة تطالب الحوثيين بتسليم جثمان موظفها محمد الشامي إلى أسرته دون تأخير وإجراء تحقيق مستقل في وفاته سفير الإمارات في مصر يزور الفنان محمد الحلو بالمستشفى للاطمئنان على حالته الصحية بعد تعرضه لوعكة مفاجئة إجراءات جديدة لرفع الحظر الأوروبي عن الخطوط الجوية العراقية إعصار مدمر يضرب البرازيل ويجبر مطار شابيكو على تعليق الرحلات إلى أجل غير مسمى تحويل مسار طائرة ركاب كانت متجهة من دبلن إلى روما نحو قاعدة جوية فرنسية عقب تلقي إنذار بوجود قنبلة
أخر الأخبار

سينما زمان!

سينما زمان!

 صوت الإمارات -

سينما زمان

بقلم : عائشة سلطان

السينما ليست مجرد صناعة أفلام للمتعة البصرية، وإن كان ذلك أحد أهم تطلعات وأمنيات صناع الأفلام، أن يحظوا أو أن يقال لهم: إن أفلامهم حازت رضا متذوقي السينما، خلاف المتعة البصرية فالسينما واحدة من أقوى الوسائل، التي نجح الغرب في توظيفها، لتعديل وتوجيه أفكار وتوجهات الشعوب للتأثير عليهم.

ونشر ما يريدون من أفكار وثقافات وحتى أكاذيب ومغالطات، السينما قوة ضاربة، لكنها ناعمة جداً، لطيفة، ومحببة للجميع، ولذلك فحين تمتلك صناعة سينما فأنت تستحوذ على عقول نصف كوكب الأرض، هذا إذا اعتبرنا أن النصف الآخر لا يشاهد السينما لظروف مختلفة كثيرة.

وقبل أن نترك هذه الخلاصة علينا الاعتراف بأن السينما تشكل سجلاً تاريخياً حقيقياً لحياة وتاريخ وسلوكات المجتمع الذي تمثله، فالفيلم الذي أُنتج عام 1945 مثلاً حين تشاهده اليوم، فأنت لا تنظر لفيلم عادي ينتظر صناعه منك تقييماً أو مديحاً ما، إنك في الحقيقة تقرأ الشاشة ولا تشاهدها فقط، كمن يقوم بدراسة حالة للمجتمع الذي كان يمثله الفيلم، مقارنة بالمجتمع نفسه في اللحظة الراهنة، أنت إذاً تقوم بدراسة حالة مقارنة وتاريخية، السينما أداة خطرة لا تحتمل العبث، كالكتاب تماماً!

بالصدفة توقفت أصابعي عن الضغط على جهاز التحكم وأنا أتنقل بين محطات التلفزيون، كان معظم ما يعرض عادياً، مكرراً ولا جديد، حتى توقفت أمام محطة تعرض فيلما مصرياً قديماً بالأبيض والأسود، توقفت لأن جمال الطفلة، التي كانت تقوم بدور البطولة في الفيلم كان لافتاً وخاطفاً بالفعل، ثم لم أتحرك حتى ظهرت على الشاشة كلمة «النهاية»، بشكلها التقليدي القديم!

حكاية الفيلم ككل حكايات أفلام زمان بسيطة، وغير معقدة، لكنها تفكيكية، فأنت أثناء متابعة الفيلم تجد كيف عالج المخرج إشكالية الفيلم بشكل، فكك فيه كل المجتمع دفعة واحدة وبسلاسة، وأحياناً بسذاجة محببة، علاقات الجيران، علاقة الزوج الموظف بالزوجة القادمة من طبقة أعلى، علاقة الناس وسلوكاتهم في الشارع، الأناقة، نظافة الشوارع، شكل المعمار، حركة المرور، دور الشرطة والأمن والإعلام، درجة الأمان في المدينة.

بحيث تتحرك طفلة قاطعة مناطق كثيرة، لأجل جلب زجاجة دواء لوالدها دون أن تتعرض لا للتحرش ولا للاختطاف أو الإيذاء، بل العكس تماماً، الفيلم يطرح عشرات الأسئلة على تقلبات الواقع الحالي لكثير من مجتمعاتنا العربية، مقارنة بين ما كان وما أصبحت عليه!

الفيلم هو «حياة أو موت» من إنتاج عام 1954، دخل المسابقة الرسمية لمهرجان كان السينمائي عام 1955، وحاز جائزة الدولة، وجائزة أحسن فيلم للعام نفسه، وهو من إخراج كمال الشيخ، وبطولة عماد حمدي!

المصدر : البيان 

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سينما زمان سينما زمان



GMT 20:33 2021 السبت ,10 إبريل / نيسان

ثنائيات الفرجة والحياة

GMT 21:34 2021 الجمعة ,09 إبريل / نيسان

ليس سهلاً أن تخلق قارئاً

GMT 20:30 2021 الخميس ,08 إبريل / نيسان

المرأة.. ليست شيئاً!

GMT 20:36 2021 الأربعاء ,07 إبريل / نيسان

اللغز

GMT 18:57 2021 الثلاثاء ,06 إبريل / نيسان

إيقاف «الملك»!

البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - صوت الإمارات
تتجه الأنظار في عالم الموضة النسائية نحو خيارات غير تقليدية لأزياء السهرة، حيث تفضل بعض النجمات كسر روتين فساتين السهرة التقليدية واعتماد تصاميم البناطيل الأنيقة التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات الكاجوال العصرية. وتبرز في هذا المجال خيارات النجمة العراقية رحمة رياض، التي تألقت بمجموعة من الإطلالات المميزة التي تناسب الحفلات والسهرات الرسمية. وخطفت رحمة رياض الأنظار في أحدث حفلاتها الغنائية باختيار زي أنيق باللون الأسود، تضمن بنطال شارلستون واسع الأرجل بخصر عالٍ، منسقاً مع كورسيه ضيق وموحد اللون. وأضفت النجمة لمسة مرحة ولافتة على القطع البسيطة من خلال ارتداء جاكيت مريح بسحاب أمامي وحواف مطاطية، والزي مزين بنقوشات مرصعة بالخرز الملون. وأكملت أناقتها بشعر داكن بخصلات مالسة، وقبعة ملفوفة، مع أقراط وخواتم ذهبية Ù...المزيد

GMT 23:01 2016 السبت ,02 إبريل / نيسان

تمساح يقتل سائحًا روسيًا في شرق إندونيسيا

GMT 16:16 2019 الأحد ,15 كانون الأول / ديسمبر

اتيكيت التقاط الاشياء

GMT 22:25 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

النعيمي يشهد حفل تخريج 177 طالبا وطالبة من جامعة الخليج الطبية

GMT 17:54 2018 الأربعاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

ميس حمدان تتعرض للسرقة بعد أيام من حفلتها المثيرة للجدل

GMT 08:30 2018 الثلاثاء ,24 تموز / يوليو

دليلك لرحلة فريدة إلى أبعد جزيرة على سطح الأرض

GMT 09:57 2018 الأربعاء ,25 إبريل / نيسان

نصائح مهمة للغاية من أجل تناول البيض يوميًا

GMT 18:45 2018 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

غارات تركية على مواقع للعمال الكردستاني شمالي العراق

GMT 00:28 2021 السبت ,30 كانون الثاني / يناير

"بنات كوباني" كتاب أميركي عن هزيمة "داعش"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates