أزمة تمريض

أزمة تمريض

أزمة تمريض

 صوت الإمارات -

أزمة تمريض

ميساء راشد غدير

نشرت الصحف المحلية منذ فترة تقريراً وخبراً يؤكد وجود نقص في أعداد الممرضين والممرضات في الإمارات لاسيما إمارتا دبي وأبوظبي خاصة، وأن هناك زيادة مطردة في أعداد المستشفيات الحكومية التي يتم الإعلان عن افتتاحها.

والتي تبقى بحاجة ماسة إلي طاقم مؤهل من الممرضين من مختلف الجنسيات دون الاعتماد على جنسية واحدة، لاسيما ان كانت حاجة هذا القطاع من الممرضين والممرضات تصل الى الآلاف كما تحدث عن ذلك مسؤولون.

نقص الممرضين والممرضات المؤهلين لم تعد أزمة تلاحق المسؤولين عن القطاع الصحي في الدولة بل تعدتهم الى الأهالي الذين يعتمدون على الممرضين لرعاية المرضى من الأطفال وكبار السن في المنازل، خاصة بعد أن اصبحت كبرى المستشفيات في الدولة تقدم عروضا مغرية لمكاتب توريد الممرضين والممرضات انفسهم للعمل فيها.

تاركين الأهالي في حسرة، اذ ليس بإمكانهم رعاية مرضى بمفردهم، او الوصول الى ممرضين مؤهلين لرعايتهم بعد ان استنفدت هيئات الصحة الحكومية في الامارات الكفاءات الموجودة في المنازل، في الوقت الذي كنا نتوقع منها ان تقوم بزيارات لمختلف الدول لتختار بنفسها طاقما تمريضيا يعمل لديها دون ان تنافس الأهالي في ممرضين تعتمد عليهم اعتمادا كليا.

العناية بالمرضى المقيمين في المنازل من الأطفال أو المعاقين أو كبار السن الذين يحتاجون إلى رعاية وإشراف طبي ليس بالأمر الهين، وإذا كانت الأسر تتحمل تبعات ذلك ماديا ومعنويا، وترفع عن كاهل القطاع الصحي الحكومي شيئا من مسؤولياته، فإننا نتوقع من القطاع الحكومي ألا يقبل بتشغيل هؤلاء الممرضين بحجة العرض والطلب في السوق.

ونتوقع منه أكثر أن يتأكد ان كفيل الممرضة أو الممرض لم يعد بحاجة إليه برسالة خطية من الكفيل حتى وان انتهى عقد الممرض، لان العناية بهؤلاء المرضى المقيمين في المنازل ايضا يقع في نطاق مسؤولية هيئات ووزارة الصحة الحكومية في الدولة.

راتب الممرضة الخاصة يكلف الأسرة مالا يقل عن 15 ألف درهم شهرياً، وهو مبلغ يعادل دخل أسرة، ومع ذلك تتحمل الأسر ذلك وأكثر لأنها ترغب في رعاية احد أفراد الأسرة افضل رعاية، ولكن عندما يقدم لهذه الممرضة راتب يفوق هذا الراتب من قبل جهة حكومية فان الممرضة تترك العمل وتهرول للجهة الحكومية غير مكترثة بمريض مسن أو طفل اعتاد عليها في الوقت الذي يتعذر على الأسرة إيجاد بديل له أو لها.

إذا كانت بعض المستشفيات الحكومية عاجزة اليوم برغم ما لديها من صلاحيات وقدرة على الاتصالات في توفير احتياجاتها من الممرضين بشكل مباشر من الدول المختلفة، فكيف سيكون حال الأسر التي تعاني معاناة كبيرة من مؤسسات تضع أعينها على ممرضين تأهلوا وتدربوا على خدمة مرضى مقيمين لديها؟

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أزمة تمريض أزمة تمريض



GMT 22:33 2026 الثلاثاء ,07 تموز / يوليو

بلاد كولومبس... القاضي البصير

GMT 22:32 2026 الثلاثاء ,07 تموز / يوليو

رونالدو... حكيم المونديال

GMT 22:31 2026 الثلاثاء ,07 تموز / يوليو

المجتمع الدولي واليمن المختطَف

GMT 22:29 2026 الثلاثاء ,07 تموز / يوليو

معركة الاستقلال الثالث

GMT 22:27 2026 الثلاثاء ,07 تموز / يوليو

مستقبل العلاقات اللبنانية ــ السورية

GMT 22:26 2026 الثلاثاء ,07 تموز / يوليو

سر «بعيد عنك»!

GMT 22:24 2026 الثلاثاء ,07 تموز / يوليو

الثورة فِعْل اجتماعي

القبعة إكسسوار الصيف المفضل للإعلامية لجين عمران

الرياض - صوت الإمارات
تبقى القبعة من الأكسسوارات الصيفية الأكثر حضوراً على ساحة الموضة في موسم البحر، حيث ترافق كل امرأة في جولاتها الصيفية ورحلات السفر، كما أنها قطعة أساسية على الشاطئ، ويمكن تنسيقها مع الإطلالات اليومية لتضفي طابعاً حيوياً، وتزيد من التألق في أيام الصيف، إلى جانب دورها في الحماية من أشعة الشمس. ومن النجمات الأنيقات العاشقات لتلك الصيحة، الإعلامية لجين عمران، التي ترافقها القبعات مع إطلالاتها الأنيقة في مختلف أوقاتها، من الخروجات إلى السفر، وتعد تنسيقاتها ملهمة لعاشقات الموضة المحبات للأناقة الكلاسيكية الراقية. وفي أحدث ظهور لها بمدينة كان الفرنسية، اختارت لجين عمران إطلالة هادئة من أحدث تشكيلة لـCarter & White، حيث ارتدت بنطالاً صيفياً مريحاً بالأرجل الواسعة والخصر المطاطي العالي، جاء مطبوعاً باللون الأصفر الشاحب ومنقوشاً ...المزيد

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 21:14 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

يحمل إليك هذا اليوم كمّاً من النقاشات الجيدة

GMT 23:31 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

قرعة ربع النهائي تكشف مواجهة الجزيرة والوحدة

GMT 15:28 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

محمد بن زايد يبحث العلاقات هاتفيًا مع رئيس وزراء اليابان
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates